كشف الحقائق
(١)
تقاريض
٤ ص
(٢)
المقدمة
٧ ص
(٣)
رد ما جاء في المقدمة
١٠ ص
(٤)
مخالفة المؤلف لمنهج البحث العلمي
١١ ص
(٥)
كتاب الكافي منزلته عند الشيعة ومزاياه
١٤ ص
(٦)
ثناء العلماء عليه
١٥ ص
(٧)
أسباب شهرة الكافي وسمو مكانته
١٦ ص
(٨)
كتاب الكافي فيه الصحيح والضعيف
١٨ ص
(٩)
لا يحتج بكتاب الكافي في إثبات المذهب
٢١ ص
(١٠)
الخلاصة
٢٤ ص
(١١)
كشف الحقيقة الأولى
٢٧ ص
(١٢)
رد قوله: استغناء آل البيت وشيعتهم عن القرآن
٢٨ ص
(١٣)
ضعف سند الحديث الأول
٢٩ ص
(١٤)
ضعف سند الحديث الثاني
٣٠ ص
(١٥)
مناقشة الجزائري في دلالة الحديثين
٣٢ ص
(١٦)
رد قوله: كيف تجوز قراءة الكتب المنسوخة المحرفة
٣٨ ص
(١٧)
عقيدة الشيعة في القرآن
٣٩ ص
(١٨)
ما رواه الكليني في الكافي في فضل القرآن
٤٠ ص
(١٩)
كشف الحقيقة الثانية
٤٣ ص
(٢٠)
لم يجمع القرآن ولم يحفظه إلا أهل البيت عليهم السلام
٤٤ ص
(٢١)
ضعف الحديثين اللذين احتج بهما الجزائري
٤٤ ص
(٢٢)
أحاديث الباب كلها تدل على أن الأئمة عليهم السلام عندهم علم الكتاب
٤٦ ص
(٢٣)
مناقشة الجزائري في دلالة الحديثين
٤٧ ص
(٢٤)
المراد بجمع القرآن أحد معنيين: الأول: العلم بما فيه
٤٧ ص
(٢٥)
الثاني: جمعه مرتبا كما أنزل
٤٨ ص
(٢٦)
رد قوله: إن القصد من وضع هذا الحديث تكفير باقي المسلمين
٤٩ ص
(٢٧)
رد قوله باستلزام تكذيب كل من حفظ القرآن في صدره أو في مصحفه
٥٠ ص
(٢٨)
رد قوله باستلزام ضلال عامة المسلمين
٥١ ص
(٢٩)
رد قوله باستلزام تكذيب قوله تعالى (وإنا له لحافظون)
٥٢ ص
(٣٠)
الأحاديث الدالة على تحريف القرآن في كتب أهل السنة
٥٣ ص
(٣١)
الطائفة الأولى: دلت على ذهاب سور من القرآن
٥٣ ص
(٣٢)
الطائفة الثانية: دلت على نقصان سورة براءة والأحزاب
٥٤ ص
(٣٣)
الطائفة الثالثة: دلت على ذهاب آيات من القرآن
٥٤ ص
(٣٤)
الطائفة الرابعة: دلت على سقوط كلمات من بعض الآيات أو زيادتها
٥٧ ص
(٣٥)
الطائفة الخامسة: دلت على أن المعوذتين ليستا من القرآن
٥٨ ص
(٣٦)
رد ما قالوه من حمل تلك الأحاديث على نسخ التلاوة
٦٠ ص
(٣٧)
رد ما قاله باستلزام استئثار أهل البيت عليهم السلام بالقرآن
٦٢ ص
(٣٨)
إن القرآن كان مجموعا في زمان النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٦٣ ص
(٣٩)
الشيعة وحدهم هم أهل الحق
٦٥ ص
(٤٠)
مصادر حديث افتراق الأمة إلى ثلاث وسبعين فرقة
٦٥ ص
(٤١)
مصادر حديث الثقلين
٦٦ ص
(٤٢)
مصادر الأحاديث الدالة على أن عليا وفاطمة والحسنين عليهم السلام هم عترة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وهم أهل بيته دون غيرهم
٦٦ ص
(٤٣)
مصادر حديث الخلفاء الاثني عشر
٦٧ ص
(٤٤)
إن أهل البيت عليهم السلام لم يخصوا شيعتهم بقرآن غير هذا القرآن
٦٨ ص
(٤٥)
عقيدة الشيعة الإمامية أن القرآن سالم من التحريف
٦٨ ص
(٤٦)
كشف الحقيقة الثالثة
٧٠ ص
(٤٧)
استئثار أهل البيت عليهم السلام وشيعتهم بآيات الأنبياء
٧١ ص
(٤٨)
كل أحاديث هذا الباب ضعيفة
٧١ ص
(٤٩)
ضعف الحديثين اللذين احتج بهما الجزائري
٧٢ ص
(٥٠)
رد قوله باستلزام تكذيب علي عليه السلام
٧٣ ص
(٥١)
لا تعارض بين حديث الكافي وحديث البخاري
٧٤ ص
(٥٢)
حيازة أهل البيت عليهم السلام بعض مقتنيات النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٧٧ ص
(٥٣)
دابة الأرض تخرج ومعها خاتم سليمان وعصا موسى
٨٠ ص
(٥٤)
علي عليه السلام هو دابة الجنة
٨١ ص
(٥٥)
ازدراء الجزائري بمن يعتقد أن آيات الأنبياء عند أهل البيت عليهم السلام
٨٢ ص
(٥٦)
رد إشكاله بعدم تدمير أهل البيت عليهم السلام لأعدائهم
٨٣ ص
(٥٧)
رد قوله بأن الهدف من ادعاء حيازة أهل البيت عليهم السلام آيات الأنبياء إثبات هداية الشيعة
٨٦ ص
(٥٨)
رد قوله بأن القصد أيضا هو إبقاء المذهب الشيعي مستقلا
٨٧ ص
(٥٩)
رد اتهامه لعلماء الشيعة بأنهم يريدون العيش على حساب هدم الإسلام
٨٨ ص
(٦٠)
حرص أهل البيت عليهم السلام وعلماء المذهب على وحدة المسلمين
٨٨ ص
(٦١)
كشف الحقيقة الرابعة
٩١ ص
(٦٢)
اختصاص أهل البيت عليهم السلام بعلوم نبوية وإلهية
٩٢ ص
(٦٣)
رد قوله باستلزام الاستغناء عن القرآن
٩٣ ص
(٦٤)
الصحيفة الجامعة
٩٣ ص
(٦٥)
مصحف فاطمة عليها السلام
٩٣ ص
(٦٦)
الجفر الأبيض والأحمر
٩٤ ص
(٦٧)
حيازة هذه الكتب لا تدل على الاستغناء عن القرآن
٩٥ ص
(٦٨)
لا يجوز تكذيب أن أهل البيت عليهم السلام عندهم مصحف فاطمة
٩٦ ص
(٦٩)
رد قوله بأن اختصاص أهل البيت عليهم السلام بعلوم دون سائر المسلمين خيانة صريحة تنسب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم
٩٧ ص
(٧٠)
بيان ما خص النبي صلى الله عليه وآله وسلم به عليا وفاطمة عليهما السلام
٩٨ ص
(٧١)
منزلة أمير المؤمنين عليه السلام عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
١٠٠ ص
(٧٢)
حرص أمير المؤمنين عليه السلام على تحصيل العلوم من النبي صلى الله عليه وآله وسلم
١٠٢ ص
(٧٣)
مصادر الأحاديث الدالة على أن عليا عليه السلام هو الأذن الواعية
١٠٢ ص
(٧٤)
رد قوله باستلزام ذلك تكذيب علي عليه السلام
١٠٤ ص
(٧٥)
رد قوله باستلزام ذلك الكذب على النبي صلى الله عليه وآله وسلم
١٠٥ ص
(٧٦)
إحاطة علي عليه السلام بعلوم القرآن
١٠٦ ص
(٧٧)
مصادر حديث الدواة والكتف
١٠٧ ص
(٧٨)
رد قوله باستلزام الكذب على فاطمة عليها السلام
١٠٨ ص
(٧٩)
إثبات إمكان كلام الملائكة مع علي وفاطمة عليهما السلام
١٠٩ ص
(٨٠)
لو استقام الناس لصافحتهم الملائكة
١٠٩ ص
(٨١)
مصادر حديث: عي مولى كل مؤمن ومؤمنة
١١٠ ص
(٨٢)
مصادر أحاديث أخرى في فضل علي عليه السلام
١١١ ص
(٨٣)
مصادر حديث: فاطمة سيدة نساء العالمين
١١٢ ص
(٨٤)
مصادر حديث: من آذى فاطمة فقد آذاني
١١٢ ص
(٨٥)
أحاديث دلت على أن بعض الصحابة سمعوا كلام الملائكة
١١٢ ص
(٨٦)
أحاديث دلت على أن بعض الصحابة رأوا جبرئيل عليه السلام
١١٣ ص
(٨٧)
أحاديث دلت على أن بعضهم تسلم عليه الملائكة وتصافحه
١١٥ ص
(٨٨)
كشف الحقيقة الخامسة
١٢٠ ص
(٨٩)
إن موسى الكاظم عليه السلام فدى الشيعة بنفسه
١٢١ ص
(٩٠)
ضعف الحديث الذي احتج به الجرائري
١٢٢ ص
(٩١)
معنى الحديث
١٢٢ ص
(٩٢)
رد قوله باستلزام الكذب على الله عز وجل
١٢٤ ص
(٩٣)
إثبات وجود المحدثين في هذه الأمة
١٢٤ ص
(٩٤)
أقوال علماء أهل السنة في مدح الإمام الكاظم عليه السلام والثناء عليه
١٢٥ ص
(٩٥)
رد قوله باستلزام الكذب على الإمام الكاظم عليه السلام
١٢٨ ص
(٩٦)
رد قوله باستلزام اعتقاد نبوة الإمام الكاظم عليه السلام
١٣٠ ص
(٩٧)
بيان أن الوحي لا يستلزم النبوة
١٣٠ ص
(٩٨)
رد قوله باتحاد الشيعة والنصارى في عقيدة الصلب والفداء
١٣٢ ص
(٩٩)
رد نصيحته للشيعة بالسير في طريق أهل السنة
١٣٤ ص
(١٠٠)
كشف الحقيقة السادسة
١٣٧ ص
(١٠١)
اعتقاد أن أئمة الشيعة بمنزلة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
١٣٨ ص
(١٠٢)
ضعف الرواية الأولى التي احتج بها الجزائري
١٣٨ ص
(١٠٣)
رد قوله بأن الحديث يثبت أن أئمة الشيعة أنبياء مرسلون
١٣٩ ص
(١٠٤)
وجوب طاعة الأئمة عليهم السلام
١٤٠ ص
(١٠٥)
آية الولاية تدل على عصمة الأئمة عليهم السلام
١٤٠ ص
(١٠٦)
بيان أن الأئمة محدثون
١٤٢ ص
(١٠٧)
ضعف الرواية الثانية
١٤٤ ص
(١٠٨)
بيان معنى أن الأئمة عليهم السلام بمنزلة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
١٤٥ ص
(١٠٩)
مصادر أخرى لحديث من كنت مولاه فعلي مولاه
١٤٦ ص
(١١٠)
اشتراك النبي صلى الله عليه وآله وسلم والآل في عدة أمور متفق عليها
١٤٧ ص
(١١١)
الإشكال على أهل السنة بأنهم نفوا طاعة من أمروا بطاعتهم وأوجبوا طاعة سلاطين الجور
١٤٨ ص
(١١٢)
رد قوله بأن القصد من هذه الأحاديث فصل الشيعة عن باقي المسلمين
١٥٠ ص
(١١٣)
دفاع عن علماء الشيعة وبيان أنهم دعاة للوحدة
١٥٢ ص
(١١٤)
الأدلة الدالة على أن الشيعة الإمامية هم أتباع أهل البيت عليهم السلام
١٥٣ ص
(١١٥)
كشف الحقيقة السابعة
١٥٦ ص
(١١٦)
رد قوله بأن الشيعة يعتقدون ردة وكفر أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم
١٥٧ ص
(١١٧)
عقيدة الشيعة الإمامية في الصحابة الصحابة ثلاث فئات: الفئة الأولى: السابقون الأولون
١٥٧ ص
(١١٨)
الفئة الثانية: المنافقون
١٥٨ ص
(١١٩)
الفئة الثالثة: الذين خلطوا عملا صالحا بآخر سيئ
١٥٩ ص
(١٢٠)
إيراد الجزائري النصوص الدالة على طعن الشيعة في الصحابة
١٦٠ ص
(١٢١)
بيان أن هذه الأحاديث لم يروها الكليني في الكافي
١٦١ ص
(١٢٢)
بيان معنى ارتداد الصحابة الوارد في بعض الأحاديث
١٦٢ ص
(١٢٣)
ما رواه أهل السنة من الأحاديث الدالة على ارتداد بعض الصحابة
١٦٣ ص
(١٢٤)
ادعاء الجزائري أن الأحاديث الواردة في كتب الشيعة الدالة على كفر الشيخين كثيرة جدا وإيراده حديثين منها
١٦٥ ص
(١٢٥)
نسبة الجزائري بعض الأحاديث المختلفة إلى الكافي
١٦٦ ص
(١٢٦)
رد قوله بأن الشيعة تكفر كل الصحابة
١٦٨ ص
(١٢٧)
بيان أن الاختلاف في تمييز المنافق من المؤمن من الصحابة لا يستلزم كفرا
١٦٨ ص
(١٢٨)
إن عمر كفر حاطب بن أبي بلتعة
١٦٩ ص
(١٢٩)
إن عائشة كفرت عثمان
١٦٩ ص
(١٣٠)
إن عثمان كفر كل أهل المدينة من الصحابة وغيرهم
١٧٠ ص
(١٣١)
إن مشهور أهل السنة كفروا سيدا من سادات المسلمين وهو أبو طالب عليه السلام
١٧٠ ص
(١٣٢)
بعض أشعار أبي طالب عليه السلام الدالة على إيمانه
١٧٠ ص
(١٣٣)
رد قوله بأن هدف الشيعة من تكفير بعض الصحابة هو القضاء على الإسلام
١٧١ ص
(١٣٤)
بيان أن الحكم بارتداد ونفاق بعض الصحابة محل وفاق بين السنة والشيعة
١٧٢ ص
(١٣٥)
بيان أن الردة حقيقة تاريخية ثابتة ولا تستلزم القضاء على الإسلام
١٧٣ ص
(١٣٦)
زعم الجزائري أن غاية الشيعة هي إعادة دولة المجوس الكسروية
١٧٣ ص
(١٣٧)
بيان أن قاتل عمر لم يكن شيعيا
١٧٤ ص
(١٣٨)
بيان أن عبد الله بن سبأ اختلقه خصوم الشيعة
١٧٤ ص
(١٣٩)
لا علاقة بين مذهب الشيعة وعبد الله بن سبأ
١٧٩ ص
(١٤٠)
بيان أن الشيعة لا شيطان لهم وبيان شياطين أهل السنة
١٨١ ص
(١٤١)
بيان أن الولاية والإمامة من العقائد الإسلامية المؤكدة
١٨٢ ص
(١٤٢)
زعم الجزائري أن الشيعة كفروا الصحابة وكل من يترضى عنهم بسبب الدعوة إلى الولاية
١٨٤ ص
(١٤٣)
بيان أن الشيعة لا يكفرون كل من شهد الشهادتين
١٨٥ ص
(١٤٤)
لا تلازم بين ولاية أهل البيت عليهم السلام وتكفير الصحابة، وبيان أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو أول من دعا إلى الولاية
١٨٥ ص
(١٤٥)
رد زعمه بأن الشيعة حاكوا المؤامرات ضد خلافة المسلمين
١٨٦ ص
(١٤٦)
رد قوله بأن الشيعة لهم دين مستقل عن دين المسلمين
١٨٧ ص
(١٤٧)
بيان أن أهل البيت عليهم السلام أمان من الاختلاف
١٨٨ ص
(١٤٨)
رد زعمه بأن المسلمين بحق هم أهل السنة وحدهم
١٨٩ ص
(١٤٩)
رد قوله أن أهل السنة لا يوجد فيهم من يبغض أهل البيت عليهم السلام
١٩٠ ص
(١٥٠)
الإمام الشافعي رمي بالتشيع لما تجاهر بحب أهل البيت عليهم السلام
١٩٠ ص
(١٥١)
رد قول الجزائري بأن الشيعة جعلوا الولاية هدفا يعادون من أجلها المسلمين
١٩٣ ص
(١٥٢)
حث أئمة أهل البيت عليهم السلام شيعتهم على حسن معاشرة أهل السنة
١٩٣ ص
(١٥٣)
إن أهل السنة جعلوا موالاة كل الصحابة سببا لتكفير الشيعة
١٩٤ ص
(١٥٤)
رد قوله بأن الله جعل الخلافة شورى، وبيان بطلان الشورى في الخلافة
١٩٦ ص
(١٥٥)
بيان اشتراط العصمة في إمام المسلمين
١٩٨ ص
(١٥٦)
بيان أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نص على أئمة أهل البيت عليهم السلام
١٩٩ ص
(١٥٧)
رد قوله بأن الإيمان الصحيح لا يكون إلا باتباع أهل السنة
٢٠١ ص
(١٥٨)
بيان أن أئمة مذاهب أهل السنة طعن بعضهم في بعض
٢٠١ ص
(١٥٩)
رد زعمه بأن أهل السنة عندهم كتاب الله خاليا من التأويل الباطل وبيان تأويلات أهل السنة المخالفة لأحاديثهم الصحيحة
٢٠٤ ص
(١٦٠)
تأويلهم لآية التطهير
٢٠٤ ص
(١٦١)
تأويلهم لآية الولاية
٢٠٥ ص
(١٦٢)
تأويلهم لآية المودة
٢٠٦ ص
(١٦٣)
بيان أهل السنة لم يفهموا بعض الآيات فوقعوا في التجسيم
٢٠٧ ص
(١٦٤)
رد زعمه أن السنة النبوية عند أهل السنة خالية من الكذب، وبيان أن صحاحهم مملوءة بالأحاديث المكذوبة
٢٠٩ ص
(١٦٥)
الأحاديث التي نسب فيها إلى الله ما لا يليق به
٢٠٩ ص
(١٦٦)
الأحاديث التي نسبت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما لا يليق به
٢١١ ص
(١٦٧)
بيان أن أحاديث أهل السنة دلت على أنهم ضيعوا كل شئ من الدين حتى الصلاة
٢١٤ ص
(١٦٨)
بيان أن كل إمام من أئمة أهل السنة له فتاوى عيب بها
٢١٥ ص
(١٦٩)
بيان أن الشيعة لا يردون النصيحة الصادقة
٢١٦ ص
(١٧٠)
هذه نصيحتي للجزائري وغيره
٢١٨ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٣ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٩ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣١ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص

كشف الحقائق - الشيخ علي آل محسن - الصفحة ١٢٣ - معنى الحديث

يناجيه، فلما دخل قلت: يا رسول الله، من هذا الذي رأيتك تناجيه؟ قال:
وهل رأيته؟ قلت: نعم. قال: فبمن شبهته؟ قلت: بدحية الكلبي. قال: لقد رأيت خيرا كثيرا، ذاك جبريل... (١).
وأخرج أحمد عن عائشة أنها قالت: رأيتك يا رسول الله وأنت قائم تكلم دحية الكلبي. فقال: وقد رأيته؟ قالت: نعم. قال: فإنه جبريل، وهو يقرئك السلام. قالت: وعليه السلام ورحمة الله، جزاه الله من زائر ودخيل، فنعم الصاحب ونعم الدخيل (٢).
ومنهم: عبد الله بن العباس فيما أخرجه أحمد عن ابن عباس، قال: كنت مع أبي عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعنده رجل يناجيه، فكان كالمعرض عن أبي، فخرجنا من عنده، فقال لي أبي: أي بني، ألم تر إلى ابن عمك كالمعرض عني؟ فقلت: يا أبت، إنه كان عنده رجل يناجيه. قال:
فرجعنا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال أبي: يا رسول الله، قلت لعبد الله كذا وكذا، فأخبرني أنه كان عندك رجل يناجيك، فهل كان عندك أحد؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: وهل رأيته يا عبد الله؟ قال : قلت: نعم. قال: فإن ذاك جبريل، وهو الذي شغلني عنك (٣).
ومنهم: محمد بن مسلمة فيما أخرجه الذهبي عنه، قال: مررت فإذا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على الصفا واضعا يده على يد رجل، فذهبت. فقال:
ما منعك أن تسلم؟ قلت: يا رسول الله، فعلت بهذا الرجل شيئا ما فعلته بأحد ، فكرهت أن أقطع عليك حديثك، من كان يا رسول الله؟ قال: جبريل، وقال لي: هذا محمد بن مسلمة لم يسلم، أما إنه لو سلم رددنا

(١) الطبقات الكبرى ٨ / ٦٧ - ٦٨.
(٢) مسند أحمد ٦ / ٧٤ - ٧٥، ١٤٦.
(٣) المصدر السابق ١ / ٢٩٣ - ٢٩٤، ٣١٢.
(١٢٣)