جميع أموره، ونستعينه على رعاية حقوقه، ونشهد أن لا إله غيره، وأن محمدا عبده ورسوله، أرسله بأمره صادعا وبذكره ناطقا، فأدى أمينا ومضى رشيدا، وخلف فينا راية الحق من تقدمها مرق ومن تخلف عنها زهق ومن لزمها لحق، دليلها مكيث الكلام بطئ القيام سريع إذا قام، فإذا أنتم ألنتم له رقابكم، وأشرتم إليه بأصابعكم جاءه الموت فذهب به، فلبثتم بعده ما شاء الله حتى يطلع الله لكم من يجمعكم ويضم نشركم، فلا تطمعوا في غير مقبل ولا تيأسوا من مدبر، فإن المدبر عسى أن تزل به إحدى قائمتيه وتثبت الأخرى، فترجعا حتى تثبتا جميعا.
ألا إن مثل آل محمد _ صلى الله عليه وآله وسلم _ كمثل نجوم السماء إذا خوى نجم طلع نجم، فكأنكم قد تكاملت من الله فيكم الصنائع، وأراكم ما كنتم تأملون (١).
عقيدة المسلمين في المهدي عليه السلام
(١)
اهداء ودعاء
٣ ص
(٢)
كلمة المؤسسة
٤ ص
(٣)
أمير المؤمنين _ عليه السلام _ راوي السنة
١٠ ص
(٤)
كلمة حول موضوع الكتاب
١١ ص
(٥)
* الباب الأول * الفصل الأول: اسم المهدي - عجل الله فرجه الشريف
١٤ ص
(٦)
الفصل الثاني: صفات المهدي وشمائله
١٨ ص
(٧)
الفصل الثالث: دعاء المهدي - عجل الله فرجه الشريف
٢٧ ص
(٨)
الباب الثاني الفصل الأول: المهدي من قريش
٣٠ ص
(٩)
الفصل الثاني: المهدي من بني هاشم
٣٤ ص
(١٠)
الباب الثالث الفصل الأول: المهدي _ عليه السلام _ من أهل البيت
٣٨ ص
(١١)
الفصل الثاني: المهدي من ولد علي _ عليهم السلام _
٥١ ص
(١٢)
الفصل الثالث: المهدي من ولد فاطمة _ عليها السلام _
٧١ ص
(١٣)
الفصل الرابع: المهدي من ولد الحسين _ عليهم السلام _
٧٤ ص
(١٤)
الفصل الخامس: المهدي - عليه السلام - من الأئمة الاثني عشر
٨٦ ص
(١٥)
الباب الرابع الفصل الأول: المهدي في القرآن
١٢٩ ص
(١٦)
الباب الرابع الفصل الثاني: المهدي في نهج البلاغة
١٥٦ ص
(١٧)
الفصل الثالث: المهدي شعر أمير المؤمنين _ عليه السلام _
١٦٤ ص
(١٨)
الباب الخامس الفصل الأول: أنصار المهدي _ عليه السلام _
١٦٨ ص
(١٩)
الفصل الثاني: الرايات السود
١٨٠ ص
(٢٠)
الباب السادس الفصل الأول: السفياني
١٨٨ ص
(٢١)
الفصل الثاني: الدجال
٢٠٠ ص
(٢٢)
الباب السابع الفصل الأول: غيبة المهدي _ عليه السلام _
٢٠٨ ص
(٢٣)
الفصل الثاني: محن الشيعة عند الغيبة
٢١٩ ص
(٢٤)
الفصل الثالث: فضيلة انتظار الفرج
٢٢٧ ص
(٢٥)
الباب الثامن الفصل الأول: الفتن قبل المهدي _ عليه السلام _
٢٣٥ ص
(٢٦)
الفصل الثاني: علائم الظهور
٢٦٢ ص
(٢٧)
الفصل الثالث: علائم بعد الظهور
٢٨٤ ص
(٢٨)
الفصل الرابع: دابة الأرض
٢٩٠ ص
(٢٩)
الفصل الخامس: يأجوج ومأجوج
٢٩٥ ص
(٣٠)
الباب التاسع الفصل الأول: فضل مسجد الكوفة
٢٩٨ ص
(٣١)
الفصل الثاني: خروج رجل من أهل بيته
٣٠٣ ص
(٣٢)
الفصل الثالث: حكم الأرض عند ظهور القائم _ عليه السلام _
٣٠٦ ص
(٣٣)
الفصل الرابع: حكومة الامام المهدي _ عليه السلام _
٣٠٩ ص
(٣٤)
الفصل الخامس: ختم الدين
٣١٣ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
عقيدة المسلمين في المهدي عليه السلام - مؤسسة نهج البلاغة - ج ١ - الصفحة ١٥٨ - الباب الرابع الفصل الثاني: المهدي في نهج البلاغة
(١) البحار: ٥١ / ١٢٠، منهاج البراعة: ٧ / ١٥٦، شرح ابن ميثم: ٣ / ٦ خطبة (٩٧)، وقال: وهذا الفصل يشتمل على إعلامهم بما يكون بعده من أمر الأئمة وتعليمهم ما ينبغي أن يفعل الناس معهم، ويمنيهم بظهور إمام من آل محمد عقيب آخر، ووعدهم بتكامل صنايع الله فيهم بما يأملونه من ظهور إمام منتظر ... إشارة إلى منة الله عليهم بظهور الامام المنتظر وإصلاح أحوالهم بوجوده، ووجدت له _ عليه السلام _ في أثناء بعض خطبه في اقتصاص ما يكون بعده فصلا يجري مجرى الشرح لهذا الوعد، وهو أن قال: يا قوم اعلموا علما يقينا أن الذي يستقبل قائمنا من أمر جاهليتكم ليس بدون ما استقبل الرسول من أمر جاهليتكم، وذلك أن الأمة كلها يومئذ جاهلية إلا من رحم الله، فلا تعجلوا فيعجل الخرق بكم، واعلموا أن الرفق يمن، وفي الأناة بقاء وراحة والامام أعلم بما ينكر، ولعمري لينزعن عنكم قضاة السوء، وليقبضن عنكم المراضين (كذا) وليعزلن عنكم أمراء الجور، وليطهرن الأرض من كل غاش، وليعملن فيكم بالعدل، وليقومن فيكم بالقسطاس المستقيم، وليتمنأن (كذا) أحياؤكم لأمواتكم رجعة الكرة عما قليل فيعيشوا إذن فإن ذلك كائن، شرح ابن أبي الحديد: ٧ / ٨٤، وفي: ٧ / ٩٤:... ثم يطلع الله لهم من يجمعهم ويضمهم، يعني من أهل البيت _ عليه السلام _، وهذا إشارة إلى المهدي الذي يظهر في آخر الوقت، وعند أصحابنا أنه غير موجود الآن وسيوجد، وعند الإمامية أنه موجود الآن، قوله - عليه السلام -: فلا تطمعوا في غير مقبل، ولا تيأسوا من مدبر، ظاهر هذا الكلام متناقض، وتأويله أنه نهاهم عن أن يطمعوا في صلاح أمورهم على يد رئيس غير مستأنف الرياسة، وهو معنى مقبل أي قادم، تقول: سوف أفعل كذا في الشهر المقبل وفي السنة المقبلة، أي القادمة، يقول: كل الرئاسات التي تشاهدونها فلا تطمعوا في صلاح أموركم بشئ منها، وإنما تنصلح أموركم على يد رئيس يقدم عليكم، مستأنف الرئاسة خامل الذكر، ليس أبوه بخليفة، ولا كان هو ولا أبوه مشهورين بينكم برئاسة، بل يتبع ويعلو أمره، ولم يكن قبل معروفا هو ولا أهله الأدنون، وهذه صفة المهدي الموعود به. ومعنى قوله: ولا تيأسوا من مدبر، أي وإذا مات هذا المهدي وخلفه بنوه بعده، فاضطرب أمر أحدهم فلا تيأسوا وتشككوا، وتقولوا لعلنا أخطأنا في اتباع هؤلاء، فإن المضطرب الامر منا تستثبت دعائمه، وتنتظم أموره، وإذا زلت إحدى رجليه ثبتت الأخرى فثبتت الأولى أيضا. ويروى: فلا تطعنوا في عين مقبل أي لا تحاربوا أحدا منا ولا تيأسوا من إقبال من يدبر أمره منا، ثم ذكر _ عليه السلام _ أنهم كنجوم السماء، كلما خوى نجم طلع نجم. خوى:
مال للمغيب. ثم وعدهم بقرب الفرج فقال: أن تكامل صنائع الله عندكم، وروية ما تأملونه أمر قد قرب وقته، وكأنكم به وقد حضر وكان، وهذا على نمط المواعيد الإلهية بقيام الساعة فإن الكتب المنزلة كلها صرحت بقربها، وإن كانت بعيدة عندنا، لان البعيد في معلوم الله قريب، وقد قال سبحانه: (إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا).
وأنت - أيها القارى الكريم - حكم وجدانك فيما يقوله ابن أبي الحديد فرارا عن المعنى الواضح، فأمير المؤمنين _ عليه السلام _ تحدث عن مرحلة الانحراف في الأمة، وظهور العدل بقيام القائم، لا عن موت القائم وملك أولاده بعده وانحرافهم.
مال للمغيب. ثم وعدهم بقرب الفرج فقال: أن تكامل صنائع الله عندكم، وروية ما تأملونه أمر قد قرب وقته، وكأنكم به وقد حضر وكان، وهذا على نمط المواعيد الإلهية بقيام الساعة فإن الكتب المنزلة كلها صرحت بقربها، وإن كانت بعيدة عندنا، لان البعيد في معلوم الله قريب، وقد قال سبحانه: (إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا).
وأنت - أيها القارى الكريم - حكم وجدانك فيما يقوله ابن أبي الحديد فرارا عن المعنى الواضح، فأمير المؤمنين _ عليه السلام _ تحدث عن مرحلة الانحراف في الأمة، وظهور العدل بقيام القائم، لا عن موت القائم وملك أولاده بعده وانحرافهم.
(١٥٨)