عقيدة المسلمين في المهدي عليه السلام
(١)
اهداء ودعاء
٣ ص
(٢)
كلمة المؤسسة
٤ ص
(٣)
أمير المؤمنين _ عليه السلام _ راوي السنة
١٠ ص
(٤)
كلمة حول موضوع الكتاب
١١ ص
(٥)
* الباب الأول * الفصل الأول: اسم المهدي - عجل الله فرجه الشريف
١٤ ص
(٦)
الفصل الثاني: صفات المهدي وشمائله
١٨ ص
(٧)
الفصل الثالث: دعاء المهدي - عجل الله فرجه الشريف
٢٧ ص
(٨)
الباب الثاني الفصل الأول: المهدي من قريش
٣٠ ص
(٩)
الفصل الثاني: المهدي من بني هاشم
٣٤ ص
(١٠)
الباب الثالث الفصل الأول: المهدي _ عليه السلام _ من أهل البيت
٣٨ ص
(١١)
الفصل الثاني: المهدي من ولد علي _ عليهم السلام _
٥١ ص
(١٢)
الفصل الثالث: المهدي من ولد فاطمة _ عليها السلام _
٧١ ص
(١٣)
الفصل الرابع: المهدي من ولد الحسين _ عليهم السلام _
٧٤ ص
(١٤)
الفصل الخامس: المهدي - عليه السلام - من الأئمة الاثني عشر
٨٦ ص
(١٥)
الباب الرابع الفصل الأول: المهدي في القرآن
١٢٩ ص
(١٦)
الباب الرابع الفصل الثاني: المهدي في نهج البلاغة
١٥٦ ص
(١٧)
الفصل الثالث: المهدي شعر أمير المؤمنين _ عليه السلام _
١٦٤ ص
(١٨)
الباب الخامس الفصل الأول: أنصار المهدي _ عليه السلام _
١٦٨ ص
(١٩)
الفصل الثاني: الرايات السود
١٨٠ ص
(٢٠)
الباب السادس الفصل الأول: السفياني
١٨٨ ص
(٢١)
الفصل الثاني: الدجال
٢٠٠ ص
(٢٢)
الباب السابع الفصل الأول: غيبة المهدي _ عليه السلام _
٢٠٨ ص
(٢٣)
الفصل الثاني: محن الشيعة عند الغيبة
٢١٩ ص
(٢٤)
الفصل الثالث: فضيلة انتظار الفرج
٢٢٧ ص
(٢٥)
الباب الثامن الفصل الأول: الفتن قبل المهدي _ عليه السلام _
٢٣٥ ص
(٢٦)
الفصل الثاني: علائم الظهور
٢٦٢ ص
(٢٧)
الفصل الثالث: علائم بعد الظهور
٢٨٤ ص
(٢٨)
الفصل الرابع: دابة الأرض
٢٩٠ ص
(٢٩)
الفصل الخامس: يأجوج ومأجوج
٢٩٥ ص
(٣٠)
الباب التاسع الفصل الأول: فضل مسجد الكوفة
٢٩٨ ص
(٣١)
الفصل الثاني: خروج رجل من أهل بيته
٣٠٣ ص
(٣٢)
الفصل الثالث: حكم الأرض عند ظهور القائم _ عليه السلام _
٣٠٦ ص
(٣٣)
الفصل الرابع: حكومة الامام المهدي _ عليه السلام _
٣٠٩ ص
(٣٤)
الفصل الخامس: ختم الدين
٣١٣ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص

عقيدة المسلمين في المهدي عليه السلام - مؤسسة نهج البلاغة - ج ١ - الصفحة ١٨٢ - الفصل الثاني: الرايات السود

أهلها ويخربونها حتى يجعلوها جوف حمار ميت. وأما سرخس فيكون بها رجفة شديدة وهدة عظيمة، ويهلك عامتهم بالفزع والخوف والرعب، وإما سجستان فإنه يكون قوم يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من دين الاسلام كما يمرق السهم من الرمية، ثم يغلب عليها في آخر الزمان الرمل فيطمها على جميع من فيها، بؤسا لك ياسوج! ليخرجن منها ثلاثون دجالا كل دجال منهم لو لقي الله بدماء العباد جميعا لم يبال، وأما نيسابور فإنها تهلك بالرعود والبروق والظلمة والصواعق حتى تعود خرابا يبابا بعد عمرانها وكثرة سكانها، وأما جرجان وأي قوم بجرجان لو كانوا يعملون لله عز وجل، ولكن قست قلوبهم وكثر فساقهم، ويحا لك يا قومس! فكم فيك من عبد صالح، ولا تخلوا أرضك من قوم صالحين، وأما مدينة الدامغان فإنها تخرب إذا كثر خيلها ورجلها، وكذلك سمنان لا يزالون في ضنك وجهد حتى يبعث الله هاديا مهديا فيكون فرجهم على يديه، وأما طبرستان فإنها بلدة قل مؤمنوها وكثر فاسقوها، قرب بحرها ينفع سهلها وجبلها، وأما الري فإنها مدينة افتتنت بأهلها، وبها الفتنة الصماء مقيمة، ولا يكون خرابها إلا على يد الديلم في آخر الزمان، وليقتلن بالري على باب الجبل في آخر الزمان خلق كثير لا يحصيهم إلا من خلقهم، وليصيبن على باب الجبل ثمانية من كبراء بني هاشم كل يدعي الخلافة، وليحاصرن بالري رجل عظيم اسمه على اسم نبي، فيبقى في الحصار أربعين يوما ثم يؤخذ بعد ذلك فيقتل، وليصيبن أهل الري في ولاية السفياني قحط وجهد وبلاء عظيم، ثم سكت علي _ عليه السلام _ فلم ينطق بشئ، فقال عمر - رضي الله عنه -: يا أبا الحسن لقد رغبتني في فتح خراسان، قال علي _ عليه السلام _: قد ذكرت لك ما علمت منها مما لا شك فيه فاله عنها وعليك بغيرها، فإن أول فتحها لبني أمية وآخر أمرها لبني هاشم، وما لم أذكر منها لك هو أكثر مما ذكرته والسلام (١)

(١) الفتوح: ٢ / ٧٨ - ٨١، وذكر في هامشه: أنه يوجد بعد قوله: وهم أنصار المهدي في آخر الزمان سقط، وفي بعض النسخ: أما مدينة هرات فتمطر عليهم السماء مطر حيات يكون هلاكهم به، البحار: ٥١ / ٨٧، و ٦٠ / ٢٢٩، إثبات الهداة: ٣ / ٥٩٩، كنز العمال: ١٤ / ٥٩١ حديث (٣٩٦٧٧)، منتخب الكنز بهامش مسند أحمد: ٦ / ٣٤، برهان المتقي: ١٥٠، عقد الدرر: ٢٢٢، وقال: أخرجه الحافظ أبو نعيم الكوفي في كتاب الفتوح، كشف الغمة: ٣ / ٢٦٨، غاية المرام: ٧٠١، منتخب الأثر: ٤٨٤، عرف السيوطي، الحاوي: ٢ / ٨٢ - ٨٣ وقال: وأخرج أبو غنم الكوفي في كتاب الفتن، ينابيع المودة: ٤٤٩، وفيه: بخ بخ للطالقان، وأورده في: ٤٩١، عن غاية المرام، حلية الأبرار: ٢ / ٧٠٩، جمع الجوامع: ٢ / ١٠٤، بيان الشافعي:
٤٩١، من قوله: ويحا للطالقان... وهم أنصار المهدي _ عليه السلام _ في آخر الزمان.
(١٨٢)