شيخ البطحاء أبو طالب (ع)
(١)
شيخ البطحاء أبو طالب مؤمن قريش
٣ ص
(٢)
قريش الموحدة وقريش المشركة
٧ ص
(٣)
سيرة المصطفى (صلى الله عليه وآله)
٣٥ ص
(٤)
أبو طالب مؤمن قريش
٤٦ ص
(٥)
عطف النبي (صلى الله عليه وآله) على عمه أبي طالب
٥٩ ص
(٦)
استسقاء أبو طالب بالنبي (صلى الله عليه وآله)
٦١ ص
(٧)
يوم الدار ودعوة النبي (صلى الله عليه وآله) لقومه
٦٧ ص
(٨)
أبو طالب يهدد قريشا
٦٩ ص
(٩)
إقرار أبي طالب بالتوحيد
٧٢ ص
(١٠)
سبب كتمان إسلام أبي طالب
٧٣ ص
(١١)
صحيفة المقاطعة، وشعب أبي طالب
٧٦ ص
(١٢)
وصية أبي طالب بنصرة النبي (صلى الله عليه وآله) على فراش الموت
٨٩ ص
(١٣)
النبي (صلى الله عليه وآله) يشفع لأبي طالب
٩٧ ص
(١٤)
من كتاب الغدير
١٠٥ ص
(١٥)
من كتاب الدرجات الرفيعة
١١٤ ص
(١٦)
من كتاب إيمان أبي طالب
١٢٩ ص
(١٧)
من كتاب الذريعة
١٣٣ ص
(١٨)
أشعار مؤمن قريش
١٣٦ ص
(١٩)
القصيدة الشعبية
١٤٧ ص
(٢٠)
ختاما
١٥٦ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
شيخ البطحاء أبو طالب (ع) - الحاج حسين الشاكري - الصفحة ١٥٢ - القصيدة الشعبية
وأبيض (١) يستسقى الغمام بوجهه * ثمال اليتامى عصمة للأرامل
(١) في روض السهيلي: قالت رقيقة: تتابعت على قريش سنو جدب قد أقحلت الظلف، وأرقت العظم، فبينا أنا راقدة مهمومة ومعي صنوي إذا أنا بهاتف صيت يصرخ بصوت صحل يقول: يا معشر قريش، إن هذا النبي المبعوث منكم هذا أبان نجومه فحيهلا بالحياء والخصب ألا فانظروا منكم رجلا طوالا عظاما أبيض بضا أشم العرنين له فخر يكظم عليه ألا فليخلص هو وولده وليدلف إليه من كل بطن رجل ألا فليشنوا من الماء، وليسموا من الطيب، وليطوفوا بالبيت سبعا، ألا فليستسق الرجل، وليؤمن القوم. قالت: فأصبحت مذعورة، قد قف جلدي، ووله عقلي، فاقتصصت رؤياي فوالحرمة والحرم إن بقي أبطحي إلا وقال هذا شيبة الحمد، وتتامت عنده قريش، وانفض إليه الناس من كل بطن رجل فشنوا، ومسوا، واستسلموا، واطوفوا ثم ارتقوا أبا قبيس وطفق القوم يدفون حوله ما أن يدرك سعيهم مهلة فقام عبد المطلب فاعتضد ابن ابنه محمدا فرفعه على عاتقه وهو يومئذ غلام قد أيفع أو كرب. ثم قال: اللهم ساد الخلة، وكاشف الكربة، أنت عالم غير معلم، ومسؤول غير مبخل، وهذه عبيدك وإماؤك بعذرات حرمك يشكون إليك سنتهم فاسمعن اللهم وأمطرن علينا غيثا مريعا مغدقا، فما راموا والبيت حتى انفجرت السماء بمائها وكظ الوادي بثجيبه.
(١٥٢)