شهداء أهل البيت (ع) مسلم بن عقيل
(١)
الفصل الأول: مسلم بن عقيل
٣ ص
(٢)
المقدمة
٤ ص
(٣)
ولادته
٩ ص
(٤)
مسلم بن عقيل وأهل الكوفة
١٠ ص
(٥)
كتاب مسلم
١٣ ص
(٦)
مقتل هاني بن عروة
٢٢ ص
(٧)
مقتل مسلم بن عقيل
٣١ ص
(٨)
الفصل الثاني: الشهيد زيد بن علي
٤٤ ص
(٩)
المقدمة
٤٥ ص
(١٠)
الشهيد زيد بن علي
٤٦ ص
(١١)
الولادة والنشأة
٤٦ ص
(١٢)
مع هشام بن عبد الملك
٥٦ ص
(١٣)
مشروعية الثورة
٦٢ ص
(١٤)
الخيانة والغدر
٦٧ ص
(١٥)
شهادته
٦٨ ص
(١٦)
حرق الجثمان الشريف
٧٦ ص
(١٧)
مصادر البحث
٨٧ ص
(١٨)
الفصل الثالث: الشهيد يحيى بن زيد بن علي
٨٩ ص
(١٩)
الفصل الرابع: شهيد فخ
٩٨ ص
(٢٠)
الحسين بن علي بن الحسن صاحب فخ
٩٩ ص
(٢١)
فضل شهداء فخ
١٠١ ص
(٢٢)
كرم الحسين صاحب فخ وسخاؤه
١٠٢ ص
(٢٣)
ذكر مقتله
١٠٤ ص
(٢٤)
مراثيه
١٢٠ ص
(٢٥)
موقف الإمام (صلى الله عليه وآله وسلم)
١٢٤ ص
(٢٦)
هلاك الهادي بدعاء الإمام (صلى الله عليه وآله وسلم)
١٢٨ ص
(٢٧)
الشهداء في فخ
١٣٥ ص
(٢٨)
المصادر
١٣٦ ص
(٢٩)
خاتمة المطاف
١٣٧ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
شهداء أهل البيت (ع) مسلم بن عقيل - الحاج حسين الشاكري - الصفحة ٥٩ - مع هشام بن عبد الملك
أوجبت التفاف الجماهير حوله، وتطلعهم إلى حكمه، وأخذ هشام يبغي له الغوائل ويكيد له في غلس الليل وفي وضح النهار، وعهد إلى عامله يوسف بن عمر على يثرب بإشخاصه إليه، ولما شخص إلى دمشق حجبه عنه مبالغة في توهينه والاستهانة به، وقد احتفى به أهل الشام لما رؤوا ما اتصف به من سمو الخلق، وبليغ النطق وقوة الحجة، والتحرج في الدين وبلغ ذلك هشاما فتميز من الغيظ فاستشار بعض مواليه، وطلب منهم الرأي للحط من شأنه وتوهينه أمام أهل الشام فأشاروا عليه أن يأذن للناس إذنا عاما، ويحجب زيدا ثم يأذن له في آخر الناس فإذا دخل عليه وسلم فلا يرد عليه سلامه ولا يأمره بالجلوس، وحسب أن ذلك موجب للحط من شأنه والتوهين بشخصيته وفعل هشام ذلك، فلما دخل زيد وسلم لم يرد عليه سلامه فثار زيد في وجهه - فيما يقول بعض المؤرخين - وخاطبه بعنف قائلا:
(٥٩)