شهداء أهل البيت (ع) مسلم بن عقيل - الحاج حسين الشاكري - الصفحة ١٣٨

تمر وراء الليل والليل ضارب * بجثمانه فيه سمير وهاجع تفتح أبواب السماء ودونها * إذا قرع الأبواب منهن قارع إذا وردت لم يرد الله وفدها * على أهلها والله راء وسامع وإني لأرجو الله حتى كأنما * أرى بجميل الظن ما الله صانع (١) وهكذا مات الطاغية قبل أن ينال الإمام (عليه السلام) بسوء، وانطوت بموته صفحة سوداء من تأريخ بني العباس، وذلك في الرابع عشر من ربيع الأول سنة ١٧٠ ه‍.

(١) مهج الدعوات، ٢١٧ - ٢٢٧. المجالس السنية ٥: ٥٣٢ - ٥٣٥.
وانظر أيضا عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ١: ٧٩ / ٧. أمالي الطوسي ٢: ٣٥. أمالي الصدوق: ٣٠٧ / ٢. البحار ٤٨: ٢١٧ / ١٧، و ٢١٨ / ١٨ و ١٩.
(١٣٨)