شبهات وردود
(١)
المقدمة
٩ ص
(٢)
الفصل الأول: الأئمة الإثنا عشر حجج إلهيون وليسوا مجرد حكام
١١ ص
(٣)
الفصل الثاني: ملاحظات على مقال الدكتور البغدادي في رده على الشهيد الصدر رحمه الله
٤٢ ص
(٤)
الفصل الثالث: احتجاج علي (عليه السلام) بحديث الغدير
٤٨ ص
(٥)
الفصل الرابع: السقيفة برواية عمر بن الخطاب
٦٠ ص
(٦)
الفصل الخامس: الشورى السداسية برواية عمر بن ميمون
٧٧ ص
(٧)
الفصل السادس: علي (عليه السلام) بايع الخلفاء مكرها
١٠٠ ص
(٨)
الفصل السابع: قصة متعة الحج والعبرة منها
١١٣ ص
(٩)
الفصل الثامن: أسئلة الدكتور الشرقاوي حول نظرية النص
١٣٦ ص
(١٠)
الفهارس الفنية
١٧٤ ص
(١١)
فهرس المواضيع
١٧٤ ص
(١٢)
فهرس الآيات
١٧٥ ص
(١٣)
فهرس الأحاديث
١٧٦ ص
(١٤)
فهرس الاعلام
١٧٨ ص
(١٥)
فهرس الكتب
١٩١ ص
(١٦)
فهرس الفرق
١٩٣ ص
(١٧)
فهرس الأماكن
١٩٤ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٣ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٧ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
شبهات وردود - السيد سامي البدري - ج ٢ - الصفحة ٩٨ - الفصل الخامس: الشورى السداسية برواية عمر بن ميمون
فقال عبد الرحمن يا مقداد اتق الله فإني خائف عليك الفتنة " (١).
(١) تاريخ الطبري ج ٤: ٢٢٤ عن عمر بن شبة عن علي بن محمد (المدائني) عن وكيع عن الأعمش عن إبراهيم (التيمي) ومحمد بن عبد الله الأنصاري عن ابن أبي عروبة عن قتادة عن شهر بن حوشب، وأبي مخنف عن يوسف بن يزيد عن عباس بن سهل، ومبارك بن فضالة عن عبيد الله بن عمر ويونس بن أبي اسحق عن عمرو بن ميمون الأودي، وفي تاريخ المدينة المطبوع لابن شبة ج ٣ ص ٩٢٤ سقط من الرواية نحو من ثلاث ورقات من أولها مع الأسانيد. وقد روى الرواية أيضا ابن عبد ربه في العقد الفريد ج ٢٧٤٤ - ٢٨٠ روى القسم الأول منها عن يونس عن الحسن وهشام بن عروة عن أبيه، ومن هذا القسم قول عمر لأبي طلحة " وقم على رؤوسهم (اي الستة أهل الشورى ) فان اجتمع خمسة على رأي واحد وأبي واحد فاشدخ رأسه بالسيف.. " وروى القسم الثاني (ومنه قول المقداد واختلاف بني أمية وبني هاشم) عن أبي الحسن المدائني وكلا القسمين لم ينسبهما إلى عمرو بن ميمون. وقد حاول يحيى اليحيي في رسالته للماجستير (مرويات أبي مخنف) ط الرياض ١٤١٠ ان يجعل متن الرواية بقسميها على انها رواية أبي مخنف وان قصة الشورى في الطبري انما هي تلفيق بين متون رواية إبراهيم التيمي وشهر بن حوشب وأبي مخنف، ولا دليل له على ذلك إذ لو كان الطبري قد صنع ذلك لأشار اليه كما هو ديدنه (نظير ما صنعه في المورد الذي رواه في ج ٤، ٢١٣، وج ٤: ١٩٨ وغيرها) ولو كان ابن شبة صنعه لأشار اليه ولو أشار اليه لذكره الطبري عنه لان روايته انما هي رواية ابن شبة بأسانيدها التي ذكرها ولم يضف إليها شيئا آخر. وقد حاول مؤلف رسالة الماجستير أيضا تضعيف رواية ابن سعد في الطبقات ج ٣: ٣٤٢ بسنده إلى سماك بن حرب التي تفيد ان عمر امر بادخال أهل الشورى بيتا ثلاثة أيام فان استقاموا والا فلتضرب أعناقهم. بدعوى ان سليمان بن حرب ضعيف ونقل ذلك عن التقريب لابن حجر غير ان المؤلف لم ينقل للقارئ بأمانة ما وجده في المصدر إذ قال ابن حجر في التقريب (ان سماك بن حرب صدوق وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة)، وهذا التخصيص قد قال به ابن المدائني قبل ابن حجر، وفي ميزان الاعتدال للذهبي قال في ترجمة سماك (صدوق صالح من أوعية العلم مشهور وقال يعقوب بن شيبة هو في عكرمة غير صالح).
(٩٨)