أردت ان لا يختلف المسلمون فبايع عليا، فقال المقداد بن الأسود صدق عمار ان بايعت عليا قلنا سمعنا وأطعنا.
وقال ابن أبي سرح ان أردت إلا تختلف قريش فبايع عثمان، فقال عبد الله بن أبي ربيعة صدق ان بايعت عثمان قلنا سمعنا وأطعنا.
وقال عمار: أيها الناس ان الله عز وجل أكرمنا بنبيه وأعزنا بدينه فأنى تصرفون هذا الأمر عن أهل بيت نبيكم.
فقال رجل من بني مخزوم لقد عدوت طورك يا ابن سمية وما أنت وتأمير قريش لأنفسها (١).
فقال سعد بن أبي وقاص: يا عبد الرحمن افرغ قبل ان يفتتن الناس.
ودعا عبد الرحمن عليا فقال له عليك عهد الله وميثاقه لتعملن بكتاب الله وسنة رسوله وسيرة الخليفتين من بعده.
قال أرجو ان افعل واعمل بمبلغ علمي وطاقتي (٢).
شبهات وردود
(١)
المقدمة
٩ ص
(٢)
الفصل الأول: الأئمة الإثنا عشر حجج إلهيون وليسوا مجرد حكام
١١ ص
(٣)
الفصل الثاني: ملاحظات على مقال الدكتور البغدادي في رده على الشهيد الصدر رحمه الله
٤٢ ص
(٤)
الفصل الثالث: احتجاج علي (عليه السلام) بحديث الغدير
٤٨ ص
(٥)
الفصل الرابع: السقيفة برواية عمر بن الخطاب
٦٠ ص
(٦)
الفصل الخامس: الشورى السداسية برواية عمر بن ميمون
٧٧ ص
(٧)
الفصل السادس: علي (عليه السلام) بايع الخلفاء مكرها
١٠٠ ص
(٨)
الفصل السابع: قصة متعة الحج والعبرة منها
١١٣ ص
(٩)
الفصل الثامن: أسئلة الدكتور الشرقاوي حول نظرية النص
١٣٦ ص
(١٠)
الفهارس الفنية
١٧٤ ص
(١١)
فهرس المواضيع
١٧٤ ص
(١٢)
فهرس الآيات
١٧٥ ص
(١٣)
فهرس الأحاديث
١٧٦ ص
(١٤)
فهرس الاعلام
١٧٨ ص
(١٥)
فهرس الكتب
١٩١ ص
(١٦)
فهرس الفرق
١٩٣ ص
(١٧)
فهرس الأماكن
١٩٤ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٣ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٧ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
شبهات وردود - السيد سامي البدري - ج ٢ - الصفحة ٩٤ - الفصل الخامس: الشورى السداسية برواية عمر بن ميمون
(١) انظر أيضا انساب الاشراف تحقيق المحمودي ج ٢: ١٤٤ خبر ١٤٢.
(٢) وفي تاريخ اليعقوبي ١: ١٦٢ ان عليا (عليه السلام) قال لعبد الرحمن لما عرض عليه البيعة على كتاب الله وسنة النبي وسيرة أبي بكر وعمر قال: " ان كتاب الله وسنة نبيه لا يحتاج معهما إلى أجيري أحد ". والأجيري بالكسر والتشديد:
العادة والطريقة).
(٢) وفي تاريخ اليعقوبي ١: ١٦٢ ان عليا (عليه السلام) قال لعبد الرحمن لما عرض عليه البيعة على كتاب الله وسنة النبي وسيرة أبي بكر وعمر قال: " ان كتاب الله وسنة نبيه لا يحتاج معهما إلى أجيري أحد ". والأجيري بالكسر والتشديد:
العادة والطريقة).
(٩٤)