ارتئي بين ان أصول بيد جذاء (١)، أو أصبر على طخية عمياء (٢)...
فرأيت الصبر على هاتا أحجى... حتى إذا مضى الأول لسبيله، فأدلى بها إلى فلان بعده... فيا عجبا بينا هو يستقيلها في حياته، إذ عقدها لآخر بعد وفاته، لشدما تشطرا ضرعيها، فصيرها في حوزة خشناء، يغلظ كلمها... فصبرت على طول المدة، وشدة المحنة (٣)، حتى إذا مضى لسبيله جعلها في جماعة، زعم أني
شبهات وردود
(١)
المقدمة
٩ ص
(٢)
الفصل الأول: الأئمة الإثنا عشر حجج إلهيون وليسوا مجرد حكام
١١ ص
(٣)
الفصل الثاني: ملاحظات على مقال الدكتور البغدادي في رده على الشهيد الصدر رحمه الله
٤٢ ص
(٤)
الفصل الثالث: احتجاج علي (عليه السلام) بحديث الغدير
٤٨ ص
(٥)
الفصل الرابع: السقيفة برواية عمر بن الخطاب
٦٠ ص
(٦)
الفصل الخامس: الشورى السداسية برواية عمر بن ميمون
٧٧ ص
(٧)
الفصل السادس: علي (عليه السلام) بايع الخلفاء مكرها
١٠٠ ص
(٨)
الفصل السابع: قصة متعة الحج والعبرة منها
١١٣ ص
(٩)
الفصل الثامن: أسئلة الدكتور الشرقاوي حول نظرية النص
١٣٦ ص
(١٠)
الفهارس الفنية
١٧٤ ص
(١١)
فهرس المواضيع
١٧٤ ص
(١٢)
فهرس الآيات
١٧٥ ص
(١٣)
فهرس الأحاديث
١٧٦ ص
(١٤)
فهرس الاعلام
١٧٨ ص
(١٥)
فهرس الكتب
١٩١ ص
(١٦)
فهرس الفرق
١٩٣ ص
(١٧)
فهرس الأماكن
١٩٤ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٣ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٧ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
شبهات وردود - السيد سامي البدري - ج ٢ - الصفحة ١٠٣ - الفصل السادس: علي (عليه السلام) بايع الخلفاء مكرها
(١) الجذاء المقطوعة.
(٢) الطخية هي الظلمة ونسبة العمى إليها مجاز عقلي وانما يعمى القائمون فيها إذ لا يهتدون إلى الحق، والمعنى فكرت في حالين حال القيام وليس من ناصر الا أهل بيتي وافراد قلائل وهم لا يكفون للنصرة أو الصبر على ظلمة وبعد عن الحق وعودة إلى الجاهلية بأسم الاسلام وهي ظلمة يهرم فيها الكبير ويشيب فيها الصغير كناية عن شدتها وطولها. ثم رأى (عليه السلام) ان الصبر على الحال الأخيرة أحجى أي الزم وأجدر عقلا وشرعا.
(٣) استمرت هذه المحنة التي أشار إليها (عليه السلام) خمسا وعشرين سنة وتمثلت بالانقلاب على الأعقاب وكان ابرز مظاهره إضافة إلى العدول عمن نصبه الله ورسوله حجة يهتدون بهديه ويحتكمون اليه لا إلى غيره احياء بعض الأعراف الجاهلية (انظر الفصل السابع من هذا الكتاب) والمنع من نشر أحاديث النبي (صلى الله عليه وآله) وبخاصة تلك التي ترتبط بالتعريف بأهل بيته (عليهم السلام) انظر مصادر ذلك صفحة ١٥٩ - ١٦٣، من وقد نتج عن هذه السياسة جهل صغار الصحابة فضلا عن أهل البلاد المفتوحة شرقا وغربا بمنزلة أهل البيت (عليهم السلام) وقد أشار إلى ذلك (عليه السلام) في كلام يتحدث فيه عن حال قريش أيام حكم الثلاثة حيث الفتوح بقيادتها وارتفاع ذكرها في تلك الأيام وخمول ذكره (عليه السلام) (فكنا ممن خمل ذكره وخبت ناره وانقطع صوبه وصيته حتى اكل الدهر علينا وشرب) شرح النهج ٢: ٢٩٩.
(٢) الطخية هي الظلمة ونسبة العمى إليها مجاز عقلي وانما يعمى القائمون فيها إذ لا يهتدون إلى الحق، والمعنى فكرت في حالين حال القيام وليس من ناصر الا أهل بيتي وافراد قلائل وهم لا يكفون للنصرة أو الصبر على ظلمة وبعد عن الحق وعودة إلى الجاهلية بأسم الاسلام وهي ظلمة يهرم فيها الكبير ويشيب فيها الصغير كناية عن شدتها وطولها. ثم رأى (عليه السلام) ان الصبر على الحال الأخيرة أحجى أي الزم وأجدر عقلا وشرعا.
(٣) استمرت هذه المحنة التي أشار إليها (عليه السلام) خمسا وعشرين سنة وتمثلت بالانقلاب على الأعقاب وكان ابرز مظاهره إضافة إلى العدول عمن نصبه الله ورسوله حجة يهتدون بهديه ويحتكمون اليه لا إلى غيره احياء بعض الأعراف الجاهلية (انظر الفصل السابع من هذا الكتاب) والمنع من نشر أحاديث النبي (صلى الله عليه وآله) وبخاصة تلك التي ترتبط بالتعريف بأهل بيته (عليهم السلام) انظر مصادر ذلك صفحة ١٥٩ - ١٦٣، من وقد نتج عن هذه السياسة جهل صغار الصحابة فضلا عن أهل البلاد المفتوحة شرقا وغربا بمنزلة أهل البيت (عليهم السلام) وقد أشار إلى ذلك (عليه السلام) في كلام يتحدث فيه عن حال قريش أيام حكم الثلاثة حيث الفتوح بقيادتها وارتفاع ذكرها في تلك الأيام وخمول ذكره (عليه السلام) (فكنا ممن خمل ذكره وخبت ناره وانقطع صوبه وصيته حتى اكل الدهر علينا وشرب) شرح النهج ٢: ٢٩٩.
(١٠٣)