شبهات وردود
(١)
مقدمة الكتاب
٧ ص
(٢)
الفصل الأول: متى عرف الشيعة العقيدة الاثني عشرية
١٤ ص
(٣)
الفصل الثاني: الوصية لكل إمام من الاثني عشر بعهد خاص من النبي ((صلى الله عليه وآله))
٢٦ ص
(٤)
الفصل الثالث: الشيخ الصدوق والعقيدة الاثني عشرية
٣٧ ص
(٥)
الفصل الرابع: هل مات زرارة ولم يكن قد عرف إمام زمانه
٤٣ ص
(٦)
الفصل الخامس: كتاب الكافي وروايات عدد الأئمة ((عليهم السلام))
٥٠ ص
(٧)
الفصل السادس: وصية الإمام الهادي ((عليه السلام)) والبداء
٦٠ ص
(٨)
الفصل السابع: كتاب سليم بن قيس
٧١ ص
(٩)
الفصل الثامنة: أسانيد روايات الاثني عشر عند السنة والشيعة
٩١ ص
(١٠)
الفصل التاسع: الاستدلال على إمامة أهل البيت ((عليهم السلام)) بنصوص التوراة
١٠٥ ص
(١١)
ملحق بترجمة بعض الأعلام
١١٧ ص
(١٢)
الفهارس الفنية
١٣٤ ص
(١٣)
فهرس المواضيع
١٣٥ ص
(١٤)
فهرس الآيات
١٣٨ ص
(١٥)
فهرس الاعلام
١٣٩ ص
(١٦)
فهرس الكتب
١٤٧ ص
(١٧)
فهرس الفرق
١٥١ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣١ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥١ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧١ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٥ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢١ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٥ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
شبهات وردود - السيد سامي البدري - ج ١ - الصفحة ١٠١ - الفصل الثامنة: أسانيد روايات الاثني عشر عند السنة والشيعة
احمد بن شهريار والشيخ أبو علي الطوسي بن الشيخ الطوسي، وأما شهر آشوب فقد انتقلت نسخته إلى محمد بن علي بن شهر آشوب صاحب المناقب وقد اخبر بالكتاب صاحب المناقب بالحلة قراءة عليه سنة (٥٦٧ ه) وأما ابن شهريار الخازن فقد رواه للشريف أبي الحسن العريضي ومنه للشيخ الفقيه محمد بن الكال المتوفى سنة ٥٩٧، أما نسخة الشيخ أبي علي بن الشيخ الطوسي فقد وصلت بواسطة الشيخ الفقيه الحسن بن هبة الله بن رطبة السوراوي وهو قد اخبر بالكتاب في كربلاء سنة (٥٦٠ ه) وأيضا بواسطة الشيخ الحسن بن احمد بن طحال المقدادي ومنه إلى الرئيس أبي البقاء هبة الله بن نما قراءة عليه بالنجف سنة ٥٢٠. ثم وصلت نسخة الشيخ الطوسي هذه إلى العلامة المجلسي صاحب البحار وقد أوردها بتمامها في موسوعته بحار الأنوار، وكذلك وصلت إلى الشيخ الحر العاملي صاحب وسائل الشيعة وقد وصلت نسخته بعد ذلك إلى العلامة السماوي وعنها طبع المطبوع المتداول " (١).
(١) كتاب سليم تحقيق الأنصاري ج ١ / ٦٩.
(١٠١)