إماما من أهل البيت أولهم علي ((عليه السلام)) وثاني عشرهم المهدي ((عليه السلام)) ثم تكون غيبته على مرحلتين إحداهما صغرى دامت تسعا وستين سنة والأخرى كبرى لا يعلم مداها إلا الله تعالى. ثم يبدي الصدوق تردده عن الحالة بعد ظهور المهدي ((عليه السلام)) واستتباب أمره هل سيعهد إلى إمام من بعده أو يكون يوم القيامة ثم يجيب عن ذلك: " أننا مستعبدون بالإقرار والتسليم لما يذكره الثاني عشر بعد ظهور ".
ومنشأ تردد الصدوق فيما يجري بعد ظهور المهدي ((عليه السلام)) من أمر الإمامة هو الرواية التي أوردها الطوسي في كتابه الغيبة (١) انه " سيكون بعد الاثني عشر إماما اثنا عشر مهديا " وهي رواية وحيدة وضعيفة السند بل إمارات الوضع ظاهره عليها وهي معارضة من قبل الروايات التي تجعل من عهد ظهور المهدي وظهور عيسى ((عليه السلام)) آخر شوط من الحياة الدنيا.
شبهات وردود
(١)
مقدمة الكتاب
٧ ص
(٢)
الفصل الأول: متى عرف الشيعة العقيدة الاثني عشرية
١٤ ص
(٣)
الفصل الثاني: الوصية لكل إمام من الاثني عشر بعهد خاص من النبي ((صلى الله عليه وآله))
٢٦ ص
(٤)
الفصل الثالث: الشيخ الصدوق والعقيدة الاثني عشرية
٣٧ ص
(٥)
الفصل الرابع: هل مات زرارة ولم يكن قد عرف إمام زمانه
٤٣ ص
(٦)
الفصل الخامس: كتاب الكافي وروايات عدد الأئمة ((عليهم السلام))
٥٠ ص
(٧)
الفصل السادس: وصية الإمام الهادي ((عليه السلام)) والبداء
٦٠ ص
(٨)
الفصل السابع: كتاب سليم بن قيس
٧١ ص
(٩)
الفصل الثامنة: أسانيد روايات الاثني عشر عند السنة والشيعة
٩١ ص
(١٠)
الفصل التاسع: الاستدلال على إمامة أهل البيت ((عليهم السلام)) بنصوص التوراة
١٠٥ ص
(١١)
ملحق بترجمة بعض الأعلام
١١٧ ص
(١٢)
الفهارس الفنية
١٣٤ ص
(١٣)
فهرس المواضيع
١٣٥ ص
(١٤)
فهرس الآيات
١٣٨ ص
(١٥)
فهرس الاعلام
١٣٩ ص
(١٦)
فهرس الكتب
١٤٧ ص
(١٧)
فهرس الفرق
١٥١ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣١ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥١ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧١ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٥ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢١ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٥ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
شبهات وردود - السيد سامي البدري - ج ١ - الصفحة ٤٨ - الفصل الرابع: هل مات زرارة ولم يكن قد عرف إمام زمانه
(١) ص ١٥٠. قال أخبرنا جماعة، عن أبي عبد الله الحسين بن علي بن سفيان البزوفري عن علي بن سنان الموصلي العدل، عن علي بن الحسين، عن أحمد بن محمد بن الخليل عن جعفر بن أحمد المصري، عن عمه الحسن بن علي، عن أبيه، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام).
(٤٨)