ما الذي يريده هود؟
لا بد من الهدف وإلا كانت الدعوة إلى الله غامضة لهود فضلا عن قومه فما هو الهدف الذي سعى إليه هود؟ وماذا أراد أن يوجد في مجتمعه؟ لنقرأ القرآن ونسأله فهو الناطق الرسمي بذلك فلا بد من استنطاقه لمعرفة الأهداف التي توخى هود إيجادها في مجتمعه فقال عز من قال:
* (وإلى عاد أخاهم هودا) * (١) من نفس القبيلة ومن نفس الجنس بالمواصفات المذكورة سابقا - فلماذا أخاهم؟ لماذا لا يكون من قبيلة أخرى؟ فلذلك فائدة وحكمة، لعل الحكمة والله العالم أن هود أعلم من غيره بمجتمعه وقومه فهو الذي يشخص الطرق والوسائل الصحيحة في المواجهة لما يعرف منهم من عادات وتقاليد وأمور أخرى تجعله قادرا على المواجهة والانتصار وغيرها من الحكم التي لا يعلمها إلا الله تعالى.
ونعود إلى طلبات هود من مجتمعه، فيا ترى هل هي طلبات شخصية ذاتية لخدمة مصالحه الخاصة أم لا طلبات إلهية بمستوى الرسالة التي يحملها ويبلغ بها فلا بد أولا من ذكرها.
الطلب الأول (العبودية) * (قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره وإن أنتم إلا مفترون) * عبادة خالصة لله تعالى تنبع من قلوبكم توحدون بها خالقكم، وتنفون بها كل مظاهر الشرك السائدة في المجتمع، والسر في تفرده بالعبودية لأنه لا يوجد إله غيره، والذي تعبدونه من الأصنام افتراء على الله ما هي آلهة بل هي أصنام أنتم نسجتموها في أذهانكم وجسدتموها خارجا فذروها وتعالوا معي إلى الحق القيوم إلى القوة القاهرة إلى رب الكون ومسبب أسبابه وما أصنامهم إلا كالتراب بالنسبة إلى رب الأرباب فهذا هو الطلب الأول ليس لهود فقط بل لكل أنبياء الله تعالى كما اتضح من
سياسة الأنبياء
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص