٤ - ظهور حالة من التوتر الاقتصادي تسيطر على السوق بحيث تشله تماما إذا استمر مثل هذا النوع من الانحراف.
٥ - فقد الأمان والاطمئنان للسوق من قبل الناس.
فهذه المشاكل تفرض نفسها على المجتمع بحيث تصيره مجتمع جريمة وفساد.
المشكلة الثانية شعور أفراد المجتمع بحرية خاصة تسيطر على الحرية العامة بحيث تؤدي إلى تلاعب القلة بالكثرة وتحكم الأثرياء الذين كسبوا ثرواتهم بدون عمل في المجتمع مما يؤدي إلى تسلطهم على رقاب الناس ومقدراتهم وبالتالي التلاعب بالثروات الاجتماعية العامة التي أعطاها الله للمجتمعات لا إلى الأفراد.
المشكلة الثالثة سيطرة القوة العشائرية والقبلية على المجتمع بحيث يصبح القانون هو قوة العشيرة من دون أي رادع داخلي يردع الناس عن ارتكاب كل شئ فإذا مات الضمير أصبح المجتمع مجتمع أشباح مخيفة ليلا راكدة نهارا تحركه الغرائز والشهوات النابعة من نفس الإنسان الغير خاضة إلى العقل مطلقا.
النور الإلهي جاء شعيب والمجتمع على هذه المشاكل، جاء بروحية الأنبياء تلك الروحية التي لا تهاب شئ أبدا إلا الله تعالى وهيبتها هذه لا خوفا ولا طمعا بل من الله لما هو عليه من عزة وسلطان وأوضحت الروايات ذلك بالنسبة إلى شعيب وبكاءه خوفا من ربه
سياسة الأنبياء
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
سياسة الأنبياء - السيد نذير يحيى الحسيني - الصفحة ١٠٨
(١٠٨)