[أي علي] لا يفعل إلا ما يؤمر، أو: إنما يفعل علي بما يؤمر به.
ثم التفت إلى بريدة قائلا: أنافقت من بعدي يا بريدة؟ فقال بريدة: يا رسول الله، أما بسطت يدك حتى أبايعك على الإسلام جديدا! قال: فما فارقته حتى بايعته، أي بايعت رسول الله على الإسلام.
يقول بريدة: فقمت وما من الناس أحد أحب إلي من علي.
لاحظوا الفوارق بين روايتهم للقصة عن عمران بن حصين وعن بريدة ابن الحصيب، ولاحظوا، كيف تلاعبوا بالقضية فزاد أحدهم ونقص الآخر، ذكر بعضهم بعض القصة ولم يذكر البعض الآخر، وأحدهم أو آحاد منهم يذكرون القصة مبتورة.
فهذه هي القصة كما يرويها بريدة بن الحصيب وهو صاحب القصة.
حديث الولاية
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
رواة حديث الولاية
٧ ص
(٤)
نص حديث الولاية وتصحيحه
١١ ص
(٥)
دلالة حديث الولاية على العصمة
٢١ ص
(٦)
دلالة حديث الولاية على ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام)
٢٣ ص
(٧)
وجود حركة النفاق في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم
٢٦ ص
(٨)
المناقشات في حديث الولاية
٣٢ ص
حديث الولاية - السيد علي الميلاني - الصفحة ٢٢ - دلالة حديث الولاية على العصمة
(٢٢)