فرسول الله يخاطب عليا بمثل هذا الخطاب: أنت ولي كل مؤمن بعدي ومؤمنة، أو أنت ولي كل مؤمن من بعدي، أو أنت وليي في كل مؤمن بعدي.
ولا يخفى عليكم وجود كلمة بعدي في جميع الألفاظ الثلاثة في هذه المصادر التي ذكرتها.
هذا هو اللفظ عن ابن عباس، يرويه ابن عباس ضمن حديث يشتمل على مناقب عشر لأمير المؤمنين (عليه السلام)، ينص عبد الله بن عباس فيه على اختصاص هذه المناقب بعلي أمير المؤمنين (عليه السلام) ولا يشاركه فيها أحد من الأصحاب.
وأما عن عمران وعن بريدة فيذكرون قضية وفيها قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): علي مني وأنا من علي وعلي ولي كل مؤمن بعدي، ففي روايتهم عن عمران بن حصين وعن بريدة بن الحصيب توجد هذه الإضافة: علي مني وأنا من علي وعلي ولي كل مؤمن بعدي.
إذن، عرفنا إلى الآن: الصحابة الرواة لهذا الحديث وأعلام المحدثين وأشهر الأئمة الحفاظ من أهل السنة في القرون المختلفة، الذين يروون هذا الحديث، وأيضا عرفنا متن الحديث ولفظه الذي نريد أن نستدل به.
حديث الولاية
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
رواة حديث الولاية
٧ ص
(٤)
نص حديث الولاية وتصحيحه
١١ ص
(٥)
دلالة حديث الولاية على العصمة
٢١ ص
(٦)
دلالة حديث الولاية على ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام)
٢٣ ص
(٧)
وجود حركة النفاق في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم
٢٦ ص
(٨)
المناقشات في حديث الولاية
٣٢ ص
حديث الولاية - السيد علي الميلاني - الصفحة ١٤ - نص حديث الولاية وتصحيحه
(١٤)