بداية المعارف الإلهية في شرح عقائد الإمامية
(١)
الفصل الثالث: الإمامة
٣ ص
(٢)
عقيدتنا في الإمامة
٤ ص
(٣)
معنى الإمامة لغة
٥ ص
(٤)
معنى الإمامة اصطلاحا
٦ ص
(٥)
شؤون الإمامة ومنزلتها
١٠ ص
(٦)
الإمامة من أصول الدين
١٤ ص
(٧)
كون الإمامة لطفا ورحمة
١٩ ص
(٨)
لزوم الإمامة والأدلة العقلية على ذلك
٢١ ص
(٩)
فوائد وجود الإمام الحجة عجل الله فرجه الشريف
٢٤ ص
(١٠)
الأدلة السمعية على لزوم الإمامة
٢٦ ص
(١١)
عقيدتنا في عصمة الإمام
٣٤ ص
(١٢)
عقيدتنا في صفات الإمامة وعلمه
٣٦ ص
(١٣)
ضرورة اتصاف الإمام بالصفات الإلهية
٣٨ ص
(١٤)
كيفية تعلم الإمامة
٤٠ ص
(١٥)
مقدار علم الأئمة عليهم السلام
٤٢ ص
(١٦)
معنى الحدس والالهام
٤٥ ص
(١٧)
عقيدتنا في طاعة الأئمة
٤٦ ص
(١٨)
أدلة وجوب الرجوع إليهم عليهم السلام
٤٨ ص
(١٩)
كلام للفخر الرازي والرد عليه
٥١ ص
(٢٠)
كون الأئمة هم الشهداء على الناس
٥٣ ص
(٢١)
كونهم أبواب الله والسبيل إليه
٥٥ ص
(٢٢)
كونهم عيبة علم الله وتراجمة وحيه
٥٧ ص
(٢٣)
كونهم أمان لأهل الأرض
٥٩ ص
(٢٤)
كونهم العباد المكرمون المطهرون
٦١ ص
(٢٥)
الآيات الدالة على عصمتهم
٦٢ ص
(٢٦)
عد طاعة أهل البيت طاعة لله
٦٩ ص
(٢٧)
عقيدتنا في حب آل البيت
٧٠ ص
(٢٨)
معنى المودة والمحبة
٧١ ص
(٢٩)
الحب في الله والبغض في الله
٧٢ ص
(٣٠)
وجوب المحبة لأهل البيت عليهم السلام
٧٤ ص
(٣١)
بيان المراد من القربى
٧٨ ص
(٣٢)
خروج المبغض لهم عن دائرة الايمان
٨٢ ص
(٣٣)
مدلول آخر للمودة
٨٣ ص
(٣٤)
عقيدتنا في الأئمة
٨٦ ص
(٣٥)
انحراف الغلاة والتحذير منهم
٨٧ ص
(٣٦)
عقيدتنا في أن الإمامة بالنص
٨٩ ص
(٣٧)
الإمامة بالنص لا بالانتخاب
٩٠ ص
(٣٨)
ثبوت النصوص على إمامة الإمام علي (ع) بعد النبي (ص)
٩٢ ص
(٣٩)
حديث الغدير
٩٣ ص
(٤٠)
حديث المنزلة
٩٥ ص
(٤١)
نص الدار يوم الانذار
٩٦ ص
(٤٢)
بحث في فقه حديث الغدير
٩٧ ص
(٤٣)
دلالة لفظة (المولى) على الإمامة
٩٧ ص
(٤٤)
القرائن الدالة على ذلك
٩٨ ص
(٤٥)
الكلام في فقه حديث المنزلة
١٠٤ ص
(٤٦)
آية الولاية ونزولها في علي عليه السلام
١٠٥ ص
(٤٧)
عقيدتنا في عدد الأئمة
١١١ ص
(٤٨)
الروايات الواردة في المقام
١١٣ ص
(٤٩)
استدلال العلامة الحلي على ذلك
١١٤ ص
(٥٠)
عقيدتنا في المهدي (عجل الله فرجه الشريف)
١١٦ ص
(٥١)
لزوم وجود الإمام المعصوم في كل زمان
١١٩ ص
(٥٢)
بطلان مذهب الزيدية والإسماعيلية والكيسانية وأمثالهم
١١٩ ص
(٥٣)
فكرة المهدي ليست جديدة
١٢١ ص
(٥٤)
كلام الشهيد السيد محمد باقر الصدر (قده) في المهدي
١٢٣ ص
(٥٥)
اختلاف الإمامية عن غيرهم في المهدي
١٢٤ ص
(٥٦)
كلام الطبرسي (قده) في المقام
١٢٦ ص
(٥٧)
رؤية المهدي (عجل) في الغيبة الكبرى
١٢٧ ص
(٥٨)
الأحاديث الواردة في مسألة الغيبة
١٢٨ ص
(٥٩)
الغيبة الصغرى تاريخها وما يتعلق بها من حوادث
١٣٠ ص
(٦٠)
النواب الأربعة في الغيبة الصغرى
١٣١ ص
(٦١)
ما قيل في سبب الغيبة
١٣٣ ص
(٦٢)
وجود المهدي لطف في جميع أبعاده
١٣٧ ص
(٦٣)
مسألة طول العمر وحل الاشكال فيها
١٤٠ ص
(٦٤)
هل انقطع الارتباط بالإمام (ع) في الغيبة الكبرى؟
١٤٢ ص
(٦٥)
الحث عن انتظار الفرج
١٤٤ ص
(٦٦)
البعد الايجابي في الانتظار
١٤٩ ص
(٦٧)
عقيدتنا في الرجعة
١٥١ ص
(٦٨)
ثبوت الرجعة من ضروريات المذهب
١٥٥ ص
(٦٩)
الإشكال في إمكان الرجعة ودفعه
١٥٦ ص
(٧٠)
أخبار الرجعة
١٥٨ ص
(٧١)
عقيدتنا في التقية
١٦٢ ص
(٧٢)
التقية المداراتية والدليل عليها
١٦٤ ص
(٧٣)
انقسام التقية إلى الأحكام الخمسة
١٦٥ ص
(٧٤)
الفصل الرابع: ما أدب به آل البيت شيعتهم
١٦٩ ص
(٧٥)
تمهيد
١٧٠ ص
(٧٦)
عقيدتنا في الدعاء
١٧٢ ص
(٧٧)
أدعية الصحيفة السجادية
١٧٩ ص
(٧٨)
عقيدتنا في زيارة القبور
١٨٦ ص
(٧٩)
آداب زيارة المشاهد المشرفة
١٨٨ ص
(٨٠)
عقيدتنا في معنى التشيع
١٩٢ ص
(٨١)
محاورات الأئمة عليهم السلام مع شيعتهم
١٩٣ ص
(٨٢)
عقيدتنا في الجور والظلم
١٩٦ ص
(٨٣)
عقيدتنا في التعاون مع الظالمين
١٩٨ ص
(٨٤)
عقيدتنا في الوظيفة في الدولة الظالمة
٢٠١ ص
(٨٥)
عقيدتنا في الدعوة إلى الوحدة الإسلامية
٢٠٣ ص
(٨٦)
عقيدتنا في حق المسلم على المسلم
٢٠٨ ص
(٨٧)
رواية المعلى بن خنيس
٢١١ ص
(٨٨)
رواية معاوية بن وهب
٢١٢ ص
(٨٩)
محاورة أبان بن تغلب مع الإمام الصادق عليه السلام
٢١٣ ص
(٩٠)
الفصل الخامس: المعاد
٢١٥ ص
(٩١)
عقيدتنا في البعث والمعاد
٢١٦ ص
(٩٢)
عقيدتنا في المعاد الجسماني
٢١٧ ص
(٩٣)
معنى المعاد والميعاد
٢٢٠ ص
(٩٤)
قوم الانسان ببدنه وروحه
٢٢١ ص
(٩٥)
حياة البرزخ
٢٢٣ ص
(٩٦)
تعريف بحقيقة الموت
٢٢٦ ص
(٩٧)
هل إعادة الأرواح للأبدان إعادة للمعدوم
٢٢٨ ص
(٩٨)
امكان المعاد
٢٣٢ ص
(٩٩)
حتمية المعاد
٢٣٤ ص
(١٠٠)
الأدلة العقلية على ثبوت المعاد
٢٣٦ ص
(١٠١)
دليل الحكمة
٢٣٦ ص
(١٠٢)
دليل العدالة
٢٤١ ص
(١٠٣)
دليل الوعد
٢٤٥ ص
(١٠٤)
دليل حب البقاء والخلود
٢٤٧ ص
(١٠٥)
حشر الحيوانات
٢٤٨ ص
(١٠٦)
تأثير الايمان بالآخرة
٢٥٠ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
٢٠ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٧ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٥ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص

بداية المعارف الإلهية في شرح عقائد الإمامية - السيد محسن الخزازي - ج ٢ - الصفحة ١٥٣ - عقيدتنا في الرجعة


____________________
خلق الله الخلق، كما قال رسول الله - صلى الله عليه وآله -: " يا علي لولا نحن ما خلق الله آدم ولا حواء ولا الجنة ولا النار ولا السماء ولا الأرض " (١).
ويؤكد ذلك ما استفيض من الأخبار الدالة على أن الأئمة - عليهم السلام - علة غائية للخلقة كما ورد " نحن الذين بنا يمسك الله السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه، وبنا يمسك الأرض أن تميد بأهلها، وبنا ينزل الغيث وينشر الرحمة ويخرج بركات الأرض، ولولا ما في الأرض منا لساخت بأهلها " (٢) وورد من الناحية المقدسة على يد محمد بن عثمان... وإني لأمان لأهل الأرض كما أن النجوم أمان لأهل السماء (٣).
قال العلامة المجلسي - قدس سره -: " ثبت بالأخبار المستفيضة أنهم العلل الغائية لإيجاد الخلق، فلولا هم لم يصل نور لا وجود إلى غيرهم، وببركتهم والاستشفاع بهم، والتوسل إليهم، يظهر العلوم والمعارف على الخلق، ويكشف البلايا عنهم، فلولا هم لاستحق الخلق بقبائح أعمالهم، أنواع العذاب " (٤) وإلى غير ذلك من شواهد الأخبار وهذا كله بالنسبة إلى أصل وجوده ثم إن تصرفه أيضا لطف سواء كان ظاهريا أو باطنيا وسواء كان في الإنس أو الجن، أو غيرهما، فإذا منع مانع عن ظهوره للناس بحيث يستر ويغيب فلا يضر بكونه لطفا من جهة أو جهات أخر، فإن المانع يمنعه عن نوع من أنواع لطف أبعاد وجوده.
هذا مضافا إلى أن تصرفه في الناس لا يتوقف جميع أنواعه على الظهور، بل له أنه يتصرف في بعض الأمور مع غيبته عن الناس.

(١) غاية المرام: ج ١ ص ٢٦ الطبع الثاني.
(٢) فرائد السمطين: ج ١ ص ٤٥ بنقل وابستگى جهان به امام زمان: ص ٣٨.
(٣) بحار الأنوار: ج ٥٢ ص ٩٢.
(٤) بحار الأنوار ج ٥٢ ص ٩٣.
(١٥٣)