الولاية التكوينية لآل محمد (ع)
(١)
المقدمة
٣ ص
(٢)
تمهيد: في التواتر والأقوال فيه
٩ ص
(٣)
حصول العلم من التواتر ونوعه
١٣ ص
(٤)
اختلاف الرواة وتحديد الطرق
١٥ ص
(٥)
وحدة القضية
١٧ ص
(٦)
الولاية التكوينية لآل محمد (عليهم السلام) مدخل
٢٠ ص
(٧)
معنى الولاية
٢٠ ص
(٨)
معنى الولاية التكوينية
٢٢ ص
(٩)
ولاية الله التكوينية
٢٤ ص
(١٠)
هل ولاية الله التكوينية قابلة للتفويض؟
٢٦ ص
(١١)
تحرير محل النزاع ومعنى الإذن الإلهي
٢٨ ص
(١٢)
الولاية فعلية لا إنشائية
٣٤ ص
(١٣)
فرق الولاية عن المعجزة والدعاء
٣٦ ص
(١٤)
الولاية التكوينية ولاية مظهرية لا طولية ولا عرضية
٣٩ ص
(١٥)
الولاية التكوينية للأنبياء (عليهم السلام)
٤٣ ص
(١٦)
الولاية التكوينية لغير الأنبياء (عليهم السلام)
٤٥ ص
(١٧)
الولاية التكوينية لأهل البيت (عليهم السلام)
٤٧ ص
(١٨)
تمهيد في مقدمات: المقدمة الأولى: في جواز التصرف بالأمور الكونية
٤٧ ص
(١٩)
المقدمة الثانية: حدود الولاية التكوينية وسعتها
٤٩ ص
(٢٠)
المقدمة الثالثة: شرائط منح الولاية التكوينية
٥٠ ص
(٢١)
المقدمة الرابعة: استعدادات أهل البيت (عليهم السلام) لتلقي الولاية
٥٢ ص
(٢٢)
آل محمد (عليهم السلام) في عالم الأنوار
٥٣ ص
(٢٣)
وجوب معرفة حقيقة آل محمد (عليهم السلام)
٥٤ ص
(٢٤)
أثر معرفة أهل البيت (عليهم السلام)
٥٦ ص
(٢٥)
تبصرة عبادية
٥٨ ص
(٢٦)
تنبيه
٦٠ ص
(٢٧)
آيات عالم الأنوار
٦٢ ص
(٢٨)
روايات عالم الأنوار
٦٦ ص
(٢٩)
كيفية خلق نور آل محمد (عليهم السلام) ومصدره
٧٢ ص
(٣٠)
مصدر أنوار آل محمد (عليهم السلام)
٧٤ ص
(٣١)
أشباح أم أنوار؟
٧٨ ص
(٣٢)
الهدف من خلق أهل البيت (عليهم السلام)
٨٠ ص
(٣٣)
تعلق آل محمد (عليهم السلام) بالمحل الأعلى
٨٢ ص
(٣٤)
عودة آل محمد (عليهم السلام) إلى العرش
٨٤ ص
(٣٥)
تحقيق في أول الخلق
٨٦ ص
(٣٦)
روايات أنهم (عليهم السلام) أول الخلق
٨٨ ص
(٣٧)
انتقال نور النبي (صلى الله عليه وآله) في الأصلاب
٩٨ ص
(٣٨)
الجمع بين الروايات
٩٩ ص
(٣٩)
أسماء آل محمد (عليهم السلام) على العرش وفي الجنة
١٠٥ ص
(٤٠)
طينة آل محمد (عليهم السلام) في عالم الذر والميثاق
١٠٧ ص
(٤١)
حقيقة الذر
١٠٩ ص
(٤٢)
فذلكة
١١١ ص
(٤٣)
عرض ولاية آل محمد (عليهم السلام) على الأنبياء في عالم الذر
١١٣ ص
(٤٤)
تنوير ولائي مرتضوي
١١٧ ص
(٤٥)
أدلة الولاية التكوينية لآل محمد (عليهم السلام) دليل الآيات القرآنية
١٢٢ ص
(٤٦)
الطائفة الأولى: اعطاؤهم الروح الآمرية
١٢٢ ص
(٤٧)
الطائفة الثانية: قدرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)
١٢٦ ص
(٤٨)
الطائفة الثالثة: تصرف النبي الأعظم بالأمور الداخلية للانسان
١٢٨ ص
(٤٩)
الطائفة الرابعة: الولاية على النفس
١٣٠ ص
(٥٠)
الطائفة الخامسة: كون النبي وآله (عليهم السلام) أمانا للأمة
١٣٢ ص
(٥١)
الطائفة السادسة: قدرة النبي (صلى الله عليه وآله) على هداية الجن
١٣٢ ص
(٥٢)
الطائفة السابعة: كونهم (عليهم السلام) الأسماء الحسنى
١٣٣ ص
(٥٣)
الطائفة الثامنة: امتلاك النبي وآله (عليهم السلام) للقرآن
١٣٦ ص
(٥٤)
الطائفة التاسعة: قوله تعالى: (ما آتاكم الرسول فخذوه)
١٣٨ ص
(٥٥)
تقريب الاستدلال بروايات التفويض
١٣٨ ص
(٥٦)
دليل الروايات على الولاية التكوينية
١٤١ ص
(٥٧)
النحو الأول من الأدلة: الطائفة الأولى: قدرة آل محمد (عليهم السلام) على تسخير السحاب والبرق والرعد والريح وعين القطر
١٤٢ ص
(٥٨)
الطائفة الثانية: قدرتهم على التصرف بالدنيا وسوق الأرض والجبال والماء
١٤٦ ص
(٥٩)
الطائفة الثالثة: قدرتهم على طي الأرض وتثبيتها واستقرار الجبال والسماء
١٥٠ ص
(٦٠)
الطائفة الرابعة: قدرتهم على تحويل الماهيات
١٥٢ ص
(٦١)
الطائفة الخامسة: إطاعة الشجر لآل محمد (عليهم السلام) وقدرتهم على أثماره في حينه وإنه بنورهم وببركتهم تنبت الأرض
١٥٧ ص
(٦٢)
الطائفة السادسة: تسخير الجن والإنس والشياطين والملائكة والطيور والدواب
١٦١ ص
(٦٣)
الطائفة السابعة: التفويض لآل محمد (عليهم السلام) في تنزل الرحمة وصرف العذاب
١٦٤ ص
(٦٤)
الطائفة الثامنة: التفويض لآل محمد (عليهم السلام) في ابراء المرضى / الأبرص والأكمه
١٦٦ ص
(٦٥)
الطائفة التاسعة: التفويض إلى آل محمد (عليهم السلام) في احياء الموتى وإماتة الاحياء
١٧٠ ص
(٦٦)
الطائفة العاشرة: التفويض إلى آل محمد (عليهم السلام) في الخلق والرزق والقدرة
١٧٤ ص
(٦٧)
الطائفة الحادية عشر: قدرتهم على تطهير النفوس وهدايتها وعلمهم لما في الضمائر
١٧٨ ص
(٦٨)
الفرق بين الهداية التشريعية والتكوينية
١٨٠ ص
(٦٩)
الطائفة الثانية عشر: قدرتهم على كشف الحجب والابصار ورؤية الملكوت وفك القيود واخفاء أنفسهم
١٨٢ ص
(٧٠)
فذلكة:
١٨٦ ص
(٧١)
الطائفة الثالثة عشر: رؤية الأموات لآل محمد (عليهم السلام) وحضورهم عند كل ميت
١٨٨ ص
(٧٢)
تنوير وتطوير
١٩٤ ص
(٧٣)
الانكار على انكار علم الهدى
١٩٦ ص
(٧٤)
النحو الثاني من الأدلة
١٩٨ ص
(٧٥)
الطائفة الأولى: ما جاء بلسان التفويض المطلق
١٩٩ ص
(٧٦)
الطائفة الثانية: قدرتهم على ما يريدون وإن ارادتهم إرادة الرب تعالى
٢٠٥ ص
(٧٧)
الطائفة الثالثة: ما جاء بلسان كونهم (عليهم السلام) وسائط الفيض وأسباب العطاء وأبواب الله ويده ولسانه
٢٠٩ ص
(٧٨)
الطائفة الرابعة: آل محمد (عليهم السلام) ولاة الأمر واعطاؤهم الروح الأمرية
٢١٥ ص
(٧٩)
الفرق بين الأرواح الخمسة وجبرائيل والمحدث
٢٢١ ص
(٨٠)
الطائفة الخامسة: آل محمد (عليهم السلام) لا يقاس بهم أحد
٢٢٣ ص
(٨١)
الطائفة السادسة: اعطاؤهم (عليهم السلام) الاسم الأعظم
٢٢٦ ص
(٨٢)
الطائفة السابعة: كونهم (عليهم السلام) الأسماء الحسنى والاسم الأعظم
٢٢٩ ص
(٨٣)
قدرة الأسماء الحسنى والاسم الأعظم
٢٣١ ص
(٨٤)
الطائفة الثامنة: اعطاؤهم (عليهم السلام) علم الكتاب وتمكينهم في كل ما يعلمون
٢٣٣ ص
(٨٥)
مفاد الأدلة على الولاية التكوينية لآل محمد (عليهم السلام)
٢٣٩ ص
(٨٦)
معنى الغلو والتفويض
٢٤١ ص
(٨٧)
التفويض المنفي وتأويله
٢٤٥ ص
(٨٨)
خلاصة ودليل
٢٤٧ ص
(٨٩)
وقوع التفويض في القرآن الكريم
٢٤٩ ص
(٩٠)
الفصل الثاني: الولاية التشريعية لآل محمد (عليهم السلام)
٢٥٣ ص
(٩١)
الولاية التشريعية / تعريفها
٢٥٤ ص
(٩٢)
مراتب الولاية
٢٥٥ ص
(٩٣)
أقسام الولاية
٢٥٧ ص
(٩٤)
امكان جعل الولاية التشريعية لغير الله
٢٥٨ ص
(٩٥)
اثبات أن الجاعل للولاية الله
٢٥٨ ص
(٩٦)
أدلة الولاية التشريعية لرسول الله وآله الأطهار (عليهم السلام)
٢٦٢ ص
 
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦١ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٧ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٧ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص

الولاية التكوينية لآل محمد (ع) - السيد علي عاشور - الصفحة ٣٨ - فرق الولاية عن المعجزة والدعاء

- وإن شئت قلت: هناك اذن بالفعل الجزئي وهناك اذن عام بمطلق الفعل، ويدور الامر بين الاذنين وكلاهما من الله تعالى، ومما لا شك فيه تقديم الاذن بمطلق الفعل لتناسبه مع كرم الله وكون الإمام لا يريد إلا ما أراد الله تعالى.
وعليه فثبت أنه إذن في علم المولى وهو يكفي لتصحيح صدور الفعل من الولي ويستغني عن الاذن للفعل بالعلم برضى المولى بالفعل، وهذا رجوع للاحتمال الرابع، كما سوف تعرف فلا تغفل.
أما الاحتمال الأول: فاتضح مما تقدم لغويته، لأنه أولا: ينفي الإذن المسبق المطلق.
إن قيل: كيف؟.
قلنا: إذا اجتمع الاذنين رجعنا إلى الاحتمال الثالث، ومع نفيه للاذن المسبق يلزم نفي علم الولي به لتوقفه على الاذن وهو باطل.
ثانيا: قلنا أن الله منزه عن الأمور الجزئية وشأنه اعطاء الإذن بمطلق الفعل، مع امكان العلم المطلق بعد الاذن به.
ثالثا: عدم الحاجة إليه مع فرض وجود علم للامام بإذن الله تعالى كما أشرنا اليه ويأتي في الاحتمال الرابع.
اما الاحتمال الرابع فهو الصحيح، وذلك بتوضيح زيادة عما قلناه في الاحتمال الثالث:
فاعلم أن معنى الإذن هو معرفة الولي ان الله تعالى يرضى بذلك الفعل أو يحبه أو يريده، فإذا قلنا إن الولي يعلم مسبقا برضى المولى أو ارادته، فلا حاجة للإذن، بل يكون من باب تحصيل الحاصل، وهو لغو.
وإن شئت قلت: علمه برضى مولاه إذن من مولاه، لان علم الإمام برضى الله بأفعاله، والمفروض ان الإمام لا يفعل إلا عن إرادة وحكمة، وإرادته موافقه لإرادة الله تعالى، ولا تصدر إلا عن الله ولا يريد إلا ما اراده كما في الأحاديث:
" لا يشاؤون إ لا ما يشاء الله " " نحن إذا شئنا شاء الله وإذا كرهنا كره الله ". " فإذا
(٣٨)