النصوص الصحيحة
(١)
تقديم
٣ ص
(٢)
المقدمة
٤ ص
(٣)
منهج الرسالة
٦ ص
(٤)
النصوص التي تعين أسماء الأئمة المعصومين عليهم السلام
٨ ص
(٥)
- القسم الأول: ما ورد من الروايات في تحديد أن الأئمة عليهم السلام هم من (ولد الحسين عليه السلام)
٨ ص
(٦)
- القسم الثاني: الروايات التي تنص على أسماء الأئمة عليهم السلام بدأ من الامام أمير المؤمنين عليه السلام حتى الامام محمد بن علي الباقر عليه السلام
١٠ ص
(٧)
- القسم الثالث: ما نص على أسماء الأئمة عليهم السلام جميعا
١٤ ص
(٨)
الروايات التي تنص على كل إمام بشخصه
١٨ ص
(٩)
- جعفر بن محمد الصادق عليه السلام
١٩ ص
(١٠)
- موسى بن جعفر عليه السلام
٢٠ ص
(١١)
- على بن موسى الرضا عليه السلام
٢١ ص
(١٢)
- محمد بن علي الجواد عليه السلام
٢٢ ص
(١٣)
- علي بن محمد الهادي عليه السلام
٢٢ ص
(١٤)
- الحسن بن علي العسكري عليه السلام
٢٣ ص
(١٥)
- الحجة بن الحسن العسكري صاحب الزمان
٢٣ ص
(١٦)
الخاتمة
٢٨ ص
النصوص الصحيحة - الميرزا جواد التبريزي - الصفحة ١٣ - - القسم الثاني: الروايات التي تنص على أسماء الأئمة عليهم السلام بدأ من الامام أمير المؤمنين عليه السلام حتى الامام محمد بن علي الباقر عليه السلام
فلان، لكن الله أنزل في كتابه تصديقا لنبيه (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) (١) فكان علي والحسن والحسين وفاطمة فأدخلهم رسول الله تحت الكساء في بيت أم سلمة ثم قال: اللهم إن كل نبي أهلا وثقلا وهؤلاء أهلي وثقلي. فقالت أم سملة: ألست من أهلك؟ قال: إنك إلى خير، ولكن هؤلاء أهلي وثقلي، فلما قبض رسول الله كان علي أولى الناس بالناس، لكثرة ما بلغ فيه رسول الله وإقامته للناس وأخذه بيده، فلما مضى علي لم يكن يستطيع علي ولم يكن ليفعل - أن يدخل محمد بن علي ولا العباس بن علي ولا واحدا من ولده.. إذن لقال الحسن والحسين إن الله تبارك وتعالى أنزل فينا كما أنزل فيك فأمر بطاعتنا كما أمر بطاعتك، وبلغ فينا رسول الله كما بلغ فيك، وأذهب عنا الرجس كما أذهبه عنك، فلما مضى علي، كان الحسن أولى بها لكبره فلما توفي لم يستطع أن يدخل ولده ولم يكن ليفعل ذلك، والله عز وجل يقول: (وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله) (٢) فيجعلها في ولده.. إذن لقال الحسين أمر الله بطاعتي كما أمر بطاعتك وطاعة أبيك، وبلغ في رسول الله كما بلغ فيك وفي أبيك وأذهب الله عني الرجس كما أذهب عنك وعن أبيك، فلما صارت إلى الحسين لم يكن أحد من أهل بيته يستطيع أن يدعي عليه كما كان هو يدعي على أخيه وعلى أبيه، لو أرادا أن يصرفا الأمر عنه، ولم يكونا ليفعلاه، ثم صارت حين
(١) الأحزاب / ٣٣.
(٢) الأنفال / ٧٥، والأحزاب / ٦.
(٢) الأنفال / ٧٥، والأحزاب / ٦.
(١٣)