فهي كثيرة جدا، حتى لقد ألفت كتب ومجلدات خاصة في هذا الأمر، وحيث أن بناءنا هو على الاختصار في هذه الرسالة كما ذكرنا في البداية، فسوف نذكر عدة مع عناوينها:
في النص عليه صلوات الله عليه: ما رواه الصدوق عن محمد بن علي بن ماجيلويه عن محمد بن يحيى العطار عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري عن معاوية بن حكيم ومحمد بن أيوب بن نوح ومحمد عثمان العمري قالوا: " عرض علينا أبو محمد الحسن بن علي ونحن في منزله وكنا أربعين رجلا فقال: هذا إمامكم من بعدي وخليفتي عليكم أطيعوه ولا تتفرقوا من بعدي في أديانكم فتهلكوا، أما إنكم لا ترونه بعد يومكم هذا. قالوا فخرجنا من عنده فما مضت إلا أيام قلائل حتى مضى أبو محمد عليه السلام " (١).
في أن الإيمان بالأئمة كل لا يتجزأ وأن الاعتراف بهم من دون الإمام الحجة لا يساوي شيئا وهو كإنكار أمير المؤمنين عليه السلام: ما نقله في كفاية الأثر عن الحسن بن علي عن أحمد بن محمد بن يحيى العطار عن سعد بن عبد الله عن موسى بن جعفر البغدادي قال: سمعت أبا محمد الحسن بن علي العسكري عليه السلام يقول: " كأني بكم وقد اختلفتم بعدي في الخلف مني ألا إن المقر بالأئمة بعد رسول الله المنكر لولدي كمن أقر بجميع الأنبياء والرسل ثم أنكر نبوة رسول الله صلى الله عليه وآله، لأن طاعة آخرنا كطاعة أولنا، والمنكر لآخرنا كالمنكر لأولنا، أما إن لولدي غيبة
النصوص الصحيحة
(١)
تقديم
٣ ص
(٢)
المقدمة
٤ ص
(٣)
منهج الرسالة
٦ ص
(٤)
النصوص التي تعين أسماء الأئمة المعصومين عليهم السلام
٨ ص
(٥)
- القسم الأول: ما ورد من الروايات في تحديد أن الأئمة عليهم السلام هم من (ولد الحسين عليه السلام)
٨ ص
(٦)
- القسم الثاني: الروايات التي تنص على أسماء الأئمة عليهم السلام بدأ من الامام أمير المؤمنين عليه السلام حتى الامام محمد بن علي الباقر عليه السلام
١٠ ص
(٧)
- القسم الثالث: ما نص على أسماء الأئمة عليهم السلام جميعا
١٤ ص
(٨)
الروايات التي تنص على كل إمام بشخصه
١٨ ص
(٩)
- جعفر بن محمد الصادق عليه السلام
١٩ ص
(١٠)
- موسى بن جعفر عليه السلام
٢٠ ص
(١١)
- على بن موسى الرضا عليه السلام
٢١ ص
(١٢)
- محمد بن علي الجواد عليه السلام
٢٢ ص
(١٣)
- علي بن محمد الهادي عليه السلام
٢٢ ص
(١٤)
- الحسن بن علي العسكري عليه السلام
٢٣ ص
(١٥)
- الحجة بن الحسن العسكري صاحب الزمان
٢٣ ص
(١٦)
الخاتمة
٢٨ ص
النصوص الصحيحة - الميرزا جواد التبريزي - الصفحة ٢٥ - - الحجة بن الحسن العسكري صاحب الزمان
(١) كمال الدين ٢ / ٤٣٥.
(٢٥)