المسند الصحيح
(١)
1 - مسند الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام،
١ ص
(٢)
2 - مسند الامام حسين بن علي عليه السلام،
٢٨ ص
(٣)
3 - مسند انس بن الحارث رضوان الله عليه،
٢٩ ص
(٤)
4 - مسند سلمان الفارسي رضوان الله عليه
٣٠ ص
(٥)
5 - مسند أبو ذر الغفاري رضوان الله عليه
٣٣ ص
(٦)
6 - مسند عمار بن ياسر رضوان الله عليه
٣٧ ص
(٧)
7 - مسند عبد الله بن عباس رضوان الله عليه
٣٨ ص
(٨)
8 - مسند حذيفة بن اليمان رضوان الله عليه
٧٦ ص
(٩)
9 - مسند جابر بن عبد الله رضوان الله عليه
٨٣ ص
(١٠)
10 - مسند عامر بن واثلة (أبو الطفيل) رضوان الله عليه
٩٨ ص
(١١)
11 - مسند خزيمة بن ثابت رضوان الله عليه
٩٩ ص
(١٢)
12 - مسند أبو الحمراء رضوان الله عليه
١٠٠ ص
(١٣)
13 - مسند معاذ بن جبل
١٠٣ ص
(١٤)
14 - مسند شداد بن الهاد
١٠٤ ص
(١٥)
15 - مسند يعلى بن مرة
١٠٧ ص
(١٦)
16 - مسند عمرو بن شاش
١٠٨ ص
(١٧)
17 - مسند حذيفة بن أسيد
١٠٩ ص
(١٨)
18 - مسند جابر بن سمرة
١١٠ ص
(١٩)
19 - مسند كعب بن عجزة
١١٦ ص
(٢٠)
20 - مسند أبو مسعود
١١٧ ص
(٢١)
21 - مسند مالك بن الحويرث
١١٨ ص
(٢٢)
22 - مسند عبد الله بن عكيم
١١٩ ص
(٢٣)
23 - مسند قيس بن سعد
١٢٠ ص
(٢٤)
24 - مسند وهب بن حمزة
١٢١ ص
(٢٥)
25 - مسند جبير بن مطعم
١٢٢ ص
(٢٦)
26 - مسند سفينة
١٢٥ ص
(٢٧)
27 - مسند أبو سعيد الخدري
١٢٦ ص
(٢٨)
28 - مسند زيد بن ثابت
١٣٤ ص
(٢٩)
29 - مسند عمران بن حصين
١٣٧ ص
(٣٠)
30 - مسند زيد بن أرقم
١٤٧ ص
(٣١)
31 - مسند أنس بن مالك
١٦٣ ص
(٣٢)
32 - مسند أبو موسى الأشعري
١٧٤ ص
(٣٣)
33 - مسند أبو بكر بن أبي قحافة
١٧٤ ص
(٣٤)
34 - مسند عمر بن الخطاب
١٨٥ ص
(٣٥)
35 - مسند عثمان بن عفان
١٩٢ ص
(٣٦)
36 - مسند عبد الرحمن بن عوف
١٩٥ ص
(٣٧)
37 - مسند أبو عبيدة بن الجراح
١٩٦ ص
(٣٨)
38 - مسند سعد بن أبي وقاص
١٩٧ ص
(٣٩)
(باب النساء) 39 - مسند أم سلمة سلام الله عليها زوج النبي
١٩٩ ص
(٤٠)
40 - مسند عائشة بنت أبي بكر
٢١٥ ص
(٤١)
41 - مسند أسماء بنت عميس
٢٢٦ ص
(٤٢)
42 - مسند أسماء بنت أبي بكر
٢٢٧ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص

المسند الصحيح - محمد حياة الأنصاري - الصفحة ٢١٢ - (باب النساء) ٣٩ - مسند أم سلمة سلام الله عليها زوج النبي

(٥٧٤) أخبرنا أبو الحسين علي بن عبد الرحمن الشيباني بالكوفة، ثنا أحمد بن حازم الغفاري، ثنا خالد بن مخلد القطواني، قال: حدثني موسى بن يعقوب الزمعي، أخبرني هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص، عن عبد الله بن وهب بن زمعة، قال: أخبرتني أم سلمة رضي الله عنها إن رسول الله صلى الله عليه وسلم اضطجع ذات ليلة للنوم، فاستيقظ وهو حائر، ثم اضطجع فرقد ثم استيقظ وهو حائر دون ما رأيت به المرة الأولى، ثم اضطجع فاستيقظ وفي يده تربة حمراء يقلبها، فقلت: ما هذه التربة يا رسول الله؟ قال: " أخبرني جبريل إن هذا يقتل بأرض العراق للحسين " فقلت لجبريل: " أرني تربة الأرض التي يقتل بها فهذه تربتها ".
" المستدرك " للحاكم (٤ / ٣٩٨) هذا حديث صحيح.
وفي رواية بإسناد آخر عن أم سلمة رضي الله عنها أنها قالت: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من عندنا ذات ليلة فغاب عنا طويلا، ثم جاءنا وهو أشعث أغبر ويده مضمومة، فقلت: يا رسول الله: ما لي أراك شعثا مغبرا؟ فقال:
" أسري بي في هذا الوقت إلى موضع من العراق يقال له: كربلاء فأريت فيه مصرع الحسين ابني وجماعة من ولدي وأهل بيتي، فلم أزل القط دماءهم فها هي في يدي " وبسطها إلي فقال: " خذيها واحتفظي بها " فأخذتها فإذا هي شبه تراب أحمر فوضعته في قارورة وسددت رأسها واحتفظت به، فلما خرج الحسين عليه السلام من مكة متوجها نحو العراق، كنت أخرج تلك القارورة في كل يوم وليلة فأشمها وأنظر إليها ثم أبكي لمصابه، فلما كان في اليوم العاشر من المحرم - وهو اليوم الذي قتل فيه عليه السلام - أخرجتها في أول النهار وهي بحالها، ثم عدت إليها آخر النهار فإذا هي دم عبيط، فصحت في بيتي وبكيت وكظمت غيظي مخافة أن يسمع أعداؤهم بالمدينة فيسرعوا بالشماتة، فلم أزل حافظة للوقت حتى جاء الناعي ينعاه فحقق ما رأيت.
" الإرشاد " للشيخ المفيد (٢ / ١٣٠) (٥٧٥) حدثنا عبد الله بن الجارود النيسابوري، ثنا أحمد بن حفص، حدثني أبي، ثنا إبراهيم بن عباد بن إسحاق، عن هاشم بن هاشم، عن عبد الله بن وهب، عن أم سلمة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اضطجع ذات يوم للنوم فاستيقظ وهو خائر النفس، فاضطجع فرقد، فاستيقظ وفي يده تربة حمراء يقلبها، فقلت: ما هذه التربة يا رسول الله؟ قال:
" أخبرني جبريل أن هذا يقتل بأرض العراق لحسين، فقلت لجبريل: " أرني تربة الأرض التي يقتل فيها فهذه ترتبها ".
صحيح بشواهده " المعجم الكبير " (٢٣ / ٣٠٨) ح (٦٩٨).
(٢١٢)