الشيعة وفنون الإسلام
 
١ ص
٢ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص

الشيعة وفنون الإسلام - السيد حسن الصدر - الصفحة ١٦

الإسلام الميرزا محمد حسن الشيرازي الغروي العسكري المتوفي سنة ١٣١٢ ه‍، ومنهم الشيخ المحقق المؤسس الحاج ميرزا حبيب الله الرشتي الغروي صاحب كتاب بدائع الأصول المتوفى ١٣١٣ ه‍، ومنهم الشيخ محمد حسين بن هاشم الكاظمي النجفي شارح كتاب الشرايع المتوفى سنة ١٣٠٨ ه‍، ومنهم الفاضل المتبحر المولى محمد الأيرواني النجفي المتوفى بعد المائة الثالثة عشرة، ومنهم شيخ الإسلام الشيخ محمد حسن آل يس الكاظمي صاحب كتاب أسرار الفقاهة المتوفى سنة ١٣٠٨ ه‍، ومنهم والده السيد الشريف السيد هادي المتوفى ١٣١٨ ه‍، وأما مشايخه من الصنف الثاني فهم، جماعة من العلماء منهم: المولى الفقيه علي الميرزا خليل الرازي الغروي - المتوفى سنة ١٢٩٧ ه‍، ومنهم السيد المتبحر المهدي القزويني الحلي الغروي - المصنف المكثر - المتوفى سنة ثلاثمائة بعد الألف، ومنهم المولى المحقق المتبحر الميرزا محمد هاشم بن زين العابدين الأصفهاني المتوفى في النجف سنة ١٣١٨ ه‍ وقد ذكر تراجمهم على طرز مبسوط في إجازاته المطولات، واستقصى فيها جميع مشايخه بما لا مزيد عليه.
مصنفاته ومؤلفاته يندر في العلماء المصنفون، كما يندر المصنفون من العلماء، فهم: إما عالم غير مصنف، أو مصنف غير عالم أما العالم والمصنف معا، فقليل ما هو، وليس هو إلا من جمع بين فضيلتي العلم والقلم، وحيث خسر أحدهما كان واحدا من الاثنين، ولا مراء أن خسران أحدهما لا يكون طبيعيا إلا في نادر منهم ممن لا تساعدهم الفطرة، كما لا يستطيعون مقاومتها، بل الحق أن جل السبب في جلهم هو التساهل، وعدم الاهتمام بكلتا الفضيلتين معا، في حين أنه ليس هناك مانع فطري، أو رادع طبعي وليس العلم النافع على ما أعتقد إلا ما حوته السطور لا ما حفظته الصدور، وما هو في الصدور إلا كمعاني مجردة بعد لم تفرغ في قوالب الألفاظ.
(١٦)