الشيعة وفنون الإسلام
 
١ ص
٢ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص

الشيعة وفنون الإسلام - السيد حسن الصدر - الصفحة ١٣

ولكني بدل أن أسمع ذلك عنه في زمن شبيبته، فقد شاهدت ذلك منه بأم عيني في زمن شيخوخته، وإن مكتبته التي يأوي إليها الليل والنهار، ويجلس هناك بيمناه القلم وبيسراه القرطاس، لهي الشاهد الفذ بأن عيني صاحبها المفتوحتين في الليل لا يطبق أجفانها الكري في النهار. ولئن جاءها الكري فإنما يجيئها حثاثا لا يكاد يلبث حتى يزول.
حقا أقول: أن السيد المؤلف قد نام ربعا من عمره الشريف، وسهر الباقي، ولكن الكثير الأكثر من الناس قد سهروا الربع وناموا الربع وناموا الباقي.
علومه ومعارفه:
قل ما يوجد في علماء الدين رجل متفنن، يجمع بين علم الأحكام وغيره، وإني لا أعرف لذلك سببا مقبولا، يصلح لأن يكون عاذرا لجميعهم عند المعترض، لأن علم الأحكام - وإن كان عميق الغور، بعيدا ما بين طرفيه - بيد أن ذلك لا يكاد يعترض طريق الهمام، فإن الصعاب مهما كبرت لا تكون إلا مسترذلة عند كبار النفوس، ولعل المستقبل يكفينا مؤنة الدعوة والاستنهاض، فيضطرهم يوما ما إلى التفنن في معارفهم بالرغم من إرجاف المتساهلين، فتصبح أفواههم عند ذلك تتدفق عسلا ولبنا.
على أن الواجب الديني اليوم هو الذي يدعوهم إلى التوسع في المعلومات، فإن العلم الواحد لا يصلح أن يكون مروجا للديانة أبدا، في حين أن الظروف لا تكاد تكون واحدة، فكما تتفاوت الظروف يجب أن تتفاوت رجال العلم في العلوم، وليس علم الأحكام اليوم مما يقوم بمفرده في ترويج الديانة ترويجا معجبا، ما لم يصافح قسما من الفنون الضرورية، فإن الحالة الدينية اليوم غير الحالة الدينية بالأمس، كما قد علم ذلك بسطاء العامة، فضلا عن المفكرين من الخاصة.
فعسى إن جماعة العلماء يلفتون إلى ذلك بعض النظر، كما التفت إليه قبل اليوم
(١٣)