هدايه القاري الي تجويد كلام الباري
(١)
٤١٥ ص
(٢)
٤١٥ ص
(٣)
٤١٧ ص
(٤)
٤٥١ ص
(٥)
٤٦١ ص
(٦)
٤٦١ ص
(٧)
٤٦٢ ص
(٨)
٤٧١ ص
(٩)
٤٧٨ ص
(١٠)
٤٧٨ ص
(١١)
٤٩١ ص
(١٢)
٤٩٨ ص
(١٣)
٥٠٣ ص
(١٤)
٥٠٧ ص
(١٥)
٥٠٧ ص
(١٦)
٥٠٩ ص
(١٧)
٥١٩ ص
(١٨)
٥٤٦ ص
(١٩)
٥٥٣ ص
(٢٠)
٥٥٥ ص
(٢١)
٥٥٧ ص
(٢٢)
٥٥٩ ص
(٢٣)
٥٥٩ ص
(٢٤)
٥٦٠ ص
(٢٥)
٥٦٠ ص
(٢٦)
٥٦٤ ص
(٢٧)
٥٦٥ ص
(٢٨)
٥٦٧ ص
(٢٩)
٥٦٧ ص
(٣٠)
٥٦٨ ص
(٣١)
٥٧٥ ص
(٣٢)
٥٨٥ ص
(٣٣)
٥٨٥ ص
(٣٤)
٥٨٦ ص
(٣٥)
٥٨٨ ص
(٣٦)
٥٩٠ ص
(٣٧)
٦١٠ ص
(٣٨)
٦١٣ ص
(٣٩)
٦١٩ ص
(٤٠)
٦٢٢ ص
(٤١)
٦٢٢ ص
(٤٢)
٦٢٣ ص
(٤٣)
٦٢٤ ص
(٤٤)
٦٢٤ ص
(٤٥)
٦٢٤ ص
(٤٦)
٦٢٥ ص
(٤٧)
٦٢٥ ص
(٤٨)
٦٢٥ ص
(٤٩)
٦٢٥ ص
(٥٠)
٦٢٦ ص
(٥١)
٦٢٩ ص
(٥٢)
٦٣٠ ص
(٥٣)
٦٣٠ ص
(٥٤)
٦٣١ ص
(٥٥)
٦٣٢ ص
(٥٦)
٦٣٢ ص
(٥٧)
٦٣٢ ص
(٥٨)
٦٣٣ ص
(٥٩)
٦٣٣ ص
(٦٠)
٦٣٣ ص
(٦١)
٦٣٤ ص
(٦٢)
٦٣٤ ص
(٦٣)
٦٣٥ ص
(٦٤)
٦٣٥ ص
(٦٥)
٦٣٦ ص
(٦٦)
٦٣٦ ص
(٦٧)
٦٣٧ ص
(٦٨)
٦٣٨ ص
(٦٩)
٦٣٨ ص
(٧٠)
٦٣٨ ص
(٧١)
٦٣٩ ص
(٧٢)
٦٣٩ ص
(٧٣)
٦٤٠ ص
(٧٤)
٦٤١ ص
(٧٥)
٦٤١ ص
(٧٦)
٦٤١ ص
(٧٧)
٦٤٢ ص
(٧٨)
٦٤٢ ص
(٧٩)
٦٤٤ ص
(٨٠)
٦٤٤ ص
(٨١)
٦٤٥ ص
(٨٢)
٦٤٦ ص
(٨٣)
٦٤٦ ص
(٨٤)
٦٤٦ ص
(٨٥)
٦٤٧ ص
(٨٦)
٦٤٨ ص
(٨٧)
٦٤٨ ص
(٨٨)
٦٤٨ ص
(٨٩)
٦٤٨ ص
(٩٠)
٦٤٩ ص
(٩١)
٦٥٠ ص
(٩٢)
٦٥٠ ص
(٩٣)
٦٥٠ ص
(٩٤)
٦٥١ ص
(٩٥)
٦٥٢ ص
(٩٦)
٦٥٢ ص
(٩٧)
٦٥٢ ص
(٩٨)
٦٥٣ ص
(٩٩)
٦٥٣ ص
(١٠٠)
٦٥٣ ص
(١٠١)
٦٥٤ ص
(١٠٢)
٦٥٥ ص
(١٠٣)
٦٥٥ ص
(١٠٤)
٦٥٦ ص
(١٠٥)
٦٥٦ ص
(١٠٦)
٦٥٩ ص
(١٠٧)
٦٦٣ ص
(١٠٨)
٦٦٣ ص
(١٠٩)
٦٦٤ ص
(١١٠)
٦٦٤ ص
(١١١)
٦٦٦ ص
(١١٢)
٦٦٧ ص
(١١٣)
٦٦٨ ص
(١١٤)
٦٦٩ ص
(١١٥)
٦٦٩ ص
(١١٦)
٦٧٠ ص
(١١٧)
٦٧٠ ص
(١١٨)
٦٧١ ص
(١١٩)
٦٧٢ ص
(١٢٠)
٦٧٤ ص
(١٢١)
٦٧٤ ص
(١٢٢)
٦٧٥ ص
(١٢٣)
٦٧٥ ص
(١٢٤)
٦٧٥ ص
(١٢٥)
٦٧٦ ص
(١٢٦)
٦٧٨ ص
(١٢٧)
٦٧٩ ص
(١٢٨)
٦٧٩ ص
(١٢٩)
٦٨٠ ص
(١٣٠)
٦٨٣ ص
(١٣١)
٦٨٣ ص
(١٣٢)
٦٨٥ ص
(١٣٣)
٦٨٦ ص
(١٣٤)
٦٨٧ ص
(١٣٥)
٦٨٧ ص
(١٣٦)
٦٨٨ ص
(١٣٧)
٦٨٨ ص
(١٣٨)
٦٨٩ ص
(١٣٩)
٦٨٩ ص
(١٤٠)
٦٩٠ ص
(١٤١)
٦٩٠ ص
(١٤٢)
٦٩١ ص
(١٤٣)
٦٩٢ ص
(١٤٤)
٦٩٣ ص
(١٤٥)
٦٩٣ ص
(١٤٦)
٦٩٤ ص
(١٤٧)
٦٩٥ ص
(١٤٨)
٦٩٥ ص
(١٤٩)
٦٩٨ ص
(١٥٠)
٧٠٢ ص
(١٥١)
٧٠٣ ص
(١٥٢)
٧٠٣ ص
(١٥٣)
٧٠٣ ص
(١٥٤)
٧٠٤ ص
(١٥٥)
٧٠٧ ص
(١٥٦)
٧٠٧ ص
(١٥٧)
٧٠٨ ص
(١٥٨)
٧٠٨ ص
(١٥٩)
٧٠٩ ص
(١٦٠)
٧١٢ ص
(١٦١)
٧١٢ ص
(١٦٢)
٧١٣ ص
(١٦٣)
٧١٣ ص
(١٦٤)
٧١٤ ص
(١٦٥)
٧١٥ ص
(١٦٦)
٧١٥ ص
(١٦٧)
٧١٧ ص
(١٦٨)
٧١٨ ص
(١٦٩)
٧١٩ ص
(١٧٠)
٧١٩ ص
(١٧١)
٧١٩ ص
(١٧٢)
٧٢٠ ص
(١٧٣)
٧٢٠ ص
(١٧٤)
٧٢١ ص
(١٧٥)
٧٢١ ص
(١٧٦)
٧٢٢ ص
(١٧٧)
٧٢٣ ص
(١٧٨)
٧٢٣ ص
(١٧٩)
٧٢٣ ص
(١٨٠)
٧٢٤ ص
(١٨١)
٧٢٤ ص
(١٨٢)
٧٢٥ ص
(١٨٣)
٧٢٥ ص
(١٨٤)
٧٢٧ ص
(١٨٥)
٧٢٨ ص
(١٨٦)
٧٢٩ ص
(١٨٧)
٧٢٩ ص
(١٨٨)
٧٢٩ ص
(١٨٩)
٧٣٠ ص
(١٩٠)
٧٣٠ ص
(١٩١)
٧٣٠ ص
(١٩٢)
٧٣٢ ص
(١٩٣)
٧٣٢ ص
(١٩٤)
٧٣٢ ص
(١٩٥)
٧٣٣ ص
(١٩٦)
٧٣٤ ص
(١٩٧)
٧٣٤ ص
(١٩٨)
٧٣٥ ص
(١٩٩)
٧٣٦ ص
(٢٠٠)
٧٣٦ ص
(٢٠١)
٧٣٧ ص
(٢٠٢)
٧٣٧ ص
(٢٠٣)
٧٣٨ ص
(٢٠٤)
٧٣٩ ص
(٢٠٥)
٧٤١ ص
(٢٠٦)
٧٤١ ص
(٢٠٧)
٧٤٢ ص
(٢٠٨)
٧٤٥ ص
(٢٠٩)
٧٤٥ ص
(٢١٠)
٧٤٥ ص
(٢١١)
٧٤٦ ص
(٢١٢)
٧٤٧ ص
(٢١٣)
٧٤٧ ص
(٢١٤)
٧٤٨ ص
(٢١٥)
٧٤٨ ص
(٢١٦)
٧٤٩ ص
(٢١٧)
٧٥٠ ص
(٢١٨)
٧٥٠ ص
(٢١٩)
٧٥١ ص
(٢٢٠)
٧٥٢ ص
(٢٢١)
٧٥٢ ص
(٢٢٢)
٧٥٣ ص
(٢٢٣)
٧٥٥ ص
(٢٢٤)
٧٥٨ ص
(٢٢٥)
٧٦٢ ص
(٢٢٦)
٧٦٣ ص
(٢٢٧)
٧٦٤ ص
(٢٢٨)
٧٦٥ ص
(٢٢٩)
٧٦٦ ص
(٢٣٠)
٧٦٧ ص
(٢٣١)
٧٦٧ ص
(٢٣٢)
٧٦٨ ص
(٢٣٣)
٧٦٩ ص
(٢٣٤)
٧٧٠ ص
(٢٣٥)
٧٧٣ ص
(٢٣٦)
٧٧٤ ص
(٢٣٧)
٧٧٤ ص
(٢٣٨)
٧٧٥ ص
(٢٣٩)
٧٧٦ ص
(٢٤٠)
٧٧٧ ص
(٢٤١)
٧٧٩ ص
(٢٤٢)
٧٨٠ ص
(٢٤٣)
٧٨١ ص
(٢٤٤)
٧٨١ ص
(٢٤٥)
٧٨٢ ص
(٢٤٦)
٧٨٣ ص
(٢٤٧)
٧٨٥ ص
(٢٤٨)
٧٨٧ ص
(٢٤٩)
٧٨٩ ص
(٢٥٠)
٧٩٠ ص
(٢٥١)
٧٩١ ص
(٢٥٢)
٧٩١ ص
(٢٥٣)
٧٩٢ ص
(٢٥٤)
٧٩٣ ص
(٢٥٥)
٧٩٥ ص
(٢٥٦)
٧٩٥ ص
(٢٥٧)
٧٩٧ ص
(٢٥٨)
٧٩٨ ص
(٢٥٩)
٧٩٨ ص
(٢٦٠)
٧٩٨ ص
(٢٦١)
٨٠٠ ص
(٢٦٢)
٨٠٠ ص
(٢٦٣)
٨٠١ ص
(٢٦٤)
٨٠٢ ص
(٢٦٥)
٨٠٣ ص
(٢٦٦)
٨٠٥ ص
(٢٦٧)
٨٠٦ ص
(٢٦٨)
٨٠٩ ص
(٢٦٩)
٨١١ ص
 
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
٦٨٤ ص
٦٨٥ ص
٦٨٦ ص
٦٨٧ ص
٦٨٨ ص
٦٨٩ ص
٦٩٠ ص
٦٩١ ص
٦٩٢ ص
٦٩٣ ص
٦٩٤ ص
٦٩٥ ص
٦٩٦ ص
٦٩٧ ص
٦٩٨ ص
٦٩٩ ص
٧٠٠ ص
٧٠١ ص
٧٠٢ ص
٧٠٣ ص
٧٠٤ ص
٧٠٥ ص
٧٠٦ ص
٧٠٧ ص
٧٠٨ ص
٧٠٩ ص
٧١٠ ص
٧١١ ص
٧١٢ ص
٧١٣ ص
٧١٤ ص
٧١٥ ص
٧١٦ ص
٧١٧ ص
٧١٨ ص
٧١٩ ص
٧٢٠ ص
٧٢١ ص
٧٢٢ ص
٧٢٣ ص
٧٢٤ ص
٧٢٥ ص
٧٢٦ ص
٧٢٧ ص
٧٢٨ ص
٧٢٩ ص
٧٣٠ ص
٧٣١ ص
٧٣٢ ص
٧٣٣ ص
٧٣٤ ص
٧٣٥ ص
٧٣٦ ص
٧٣٧ ص
٧٣٨ ص
٧٣٩ ص
٧٤٠ ص
٧٤١ ص
٧٤٢ ص
٧٤٣ ص
٧٤٤ ص
٧٤٥ ص
٧٤٦ ص
٧٤٧ ص
٧٤٨ ص
٧٤٩ ص
٧٥٠ ص
٧٥١ ص
٧٥٢ ص
٧٥٣ ص
٧٥٤ ص
٧٥٥ ص
٧٥٦ ص
٧٥٧ ص
٧٥٨ ص
٧٥٩ ص
٧٦٠ ص
٧٦١ ص
٧٦٢ ص
٧٦٣ ص
٧٦٤ ص
٧٦٥ ص
٧٦٦ ص
٧٦٧ ص
٧٦٨ ص
٧٦٩ ص
٧٧٠ ص
٧٧١ ص
٧٧٢ ص
٧٧٣ ص
٧٧٤ ص
٧٧٥ ص
٧٧٦ ص
٧٧٧ ص
٧٧٨ ص
٧٧٩ ص
٧٨٠ ص
٧٨١ ص
٧٨٢ ص
٧٨٣ ص
٧٨٤ ص
٧٨٥ ص
٧٨٦ ص
٧٨٧ ص
٧٨٨ ص
٧٨٩ ص
٧٩٠ ص
٧٩١ ص
٧٩٢ ص
٧٩٣ ص
٧٩٤ ص
٧٩٥ ص
٧٩٦ ص
٧٩٧ ص
٧٩٨ ص
٧٩٩ ص
٨٠٠ ص
٨٠١ ص
٨٠٢ ص
٨٠٣ ص
٨٠٤ ص
٨٠٥ ص
٨٠٦ ص
٨٠٧ ص
٨٠٨ ص
٨٠٩ ص
٨١٠ ص
٨١١ ص

هدايه القاري الي تجويد كلام الباري - المرصفي، عبد الفتاح - الصفحة ٥٩٢

وهذه الأوجه الاثنا عشر تجوز لحفص عند الابتداء من أول سورة الفاتحة وما بعدها من السور إلى آخر القرآن الكريم باستثناء البدء من أول سورة براءة كما تقدم. وما ذكره العلامة الضباع في كتابيه "صريح النص" و"تذكرة الإخوان" من أن أوجه التكبير التي تجوز في الابتداء لحفص إنما تجوز من أول سورة الفاتحة وما بعدها إلى أول سورة الضحى فقط فهو سبق قلم منه رحمه الله تعالى ولم أر وجهاً لذلك لأن القارئ قد يبتدئ من أول أي سورة من سور الختم بعد الضحى فكيف يكون حاله فهل يكبر أو ينتهي تكبيره عند الضحى كما قال لم أر فيما وقفت عليه من قال بقوله بل أطلق كلهم تعميم التكبير في الابتداء بسور القرآن كلهم عدا الابتداء بسورة براءة كما مر آنفاً. ولعله أراد بانتهاء التكبير عند الضحى نظراً لجواز التهليل مع التكبير أو التهليل مع التكبير والتحميد ابتهاجاً بختم القرآن على رأي بعض المتأخرين كما تقدم وهنا سترتقي أوجه الابتداء في هذا المحل من ثمانية أوجه على القول بالتكبير إلى أربعين وجهاً على القول نفسه كما سنوضحه بعد ولكن هذا بعيد لأنه لو أراده لنبه عليه وربما أراده وسها عن أن يقيده رحمه الله رحمة واسعة ورحمنا معه بفضله وكرمه آمين.
وأما الابتداء من أول سورة براءة فليس فيه تكبير لأحد وذلك لعدم وجود البسملة في أولها إذ من شرط التكبير اقترانه بالبسملة كما تقدم.
الكلام على الموطن الثاني من مواطن التكبير وبيان الأوجه التي فيه
وهذا الموطن هو الخاص بالجمع بين السورتين كالجمع بين آخر الفاتحة وأول البقرة وما بعدهما إلى آخر ما بين الليل وأول الضحى باستثناء آخر الأنفال وأول براءة. وهنا يجوز لحفص خمسة أوجه على القول بالتكبير وأما على القول بتركه فيجوز له ثلاثة أوجه فقط وهي أوجه البسملة الثلاثة التي بين السورتين والتي مر ذكرها آنفاً في باب البسملة. وعليه فتكون جملة الأوجه التي بين السورتين لحفص في هذا الموطن على كلا القولين - التكبير وعدمه - ثمانية أوجه وفيما يلي تفصيلها مع تقديم وجه عدم التكبير حسب رأي الجمهور ووفقاً لترتيب الأداء الذي قرأنا به وبه نأخذ قراءة وإقراء.
الأول: قطع الجميع أي الوقف على آخر السورة السابقة وعلى البسملة والابتداء بأول السورة اللاحقة.
الثاني: قطع الأول ووصل الثاني بالثالث أي الوقف على آخر السورة السابقة ووصل البسملة بأول اللاحقة وهذان الوجهان من غير تكبير.
الثالث: قطع الجميع أيضاً لكن مع التكبير وكيفيته الوقف على آخر السورة السابقة وعلى التكبير وعلى البسملة ثم الابتداء بأول السورة اللاحقة.
الرابع: مثل الثالث غير أنه مع وصل البسملة بأول السورة اللاحقة.
الخامس: الوقف على آخر السورة السابقة ووصل التكبير بالبسملة مع الوقف عليها ثم الابتداء بأول السورة اللاحقة.
السادس: الوقف على آخر السورة السابقة ووصل التكبير بالبسملة بأول السورة اللاحقة. فهذه ست أوجه جاءت على قطع آخر السورة السابقة.
أما الوجهان الباقيان المكملان للأوجه الثمانية فيأتيان على وصل آخر السورة السابقة وهما:
السابع: وصل الجميع أي وصل آخر السورة السابقة بالبسملة بأول السورة اللاحقة دفعة واحدة بدون تكبير.
الثامن: وصل الجميع أيضاً لكن مع التكبير وكيفيته وصل آخر السابقة بالتكبير بالبسملة بأول السورة اللاحقة جملة واحدة.
وقد أشار إلى هذه الأوجه الثمانية العلامة الخليجي في تيسير الأمر بقوله:
وبين كل غير ذين قف وصل ... مكبِّراً أوْ لا قطعت أو تصل
مع قطع أول وصلْ كلاًّ إذا ... كبرتَ أو لا فثمان تحتذا اهـ