معاني القراءات
(١)
١٩ ص
(٢)
١٩ ص
(٣)
١٩ ص
(٤)
١٩ ص
(٥)
٢٠ ص
(٦)
٢٠ ص
(٧)
٢١ ص
(٨)
٢١ ص
(٩)
٢٢ ص
(١٠)
٢٤ ص
(١١)
٢٤ ص
(١٢)
٢٤ ص
(١٣)
٢٥ ص
(١٤)
٢٥ ص
(١٥)
٢٥ ص
(١٦)
٢٧ ص
(١٧)
٢٧ ص
(١٨)
٢٧ ص
(١٩)
٢٨ ص
(٢٠)
٣٠ ص
(٢١)
٣٠ ص
(٢٢)
٣٠ ص
(٢٣)
٣١ ص
(٢٤)
٣٢ ص
(٢٥)
٣٣ ص
(٢٦)
٣٤ ص
(٢٧)
٣٥ ص
(٢٨)
٣٦ ص
(٢٩)
٣٦ ص
(٣٠)
٣٦ ص
(٣١)
٣٧ ص
(٣٢)
٣٧ ص
(٣٣)
٣٨ ص
(٣٤)
٣٨ ص
(٣٥)
٤٠ ص
(٣٦)
٤٠ ص
(٣٧)
٤١ ص
(٣٨)
٤١ ص
(٣٩)
٤٢ ص
(٤٠)
٤٢ ص
(٤١)
٤٣ ص
(٤٢)
٤٤ ص
(٤٣)
٤٤ ص
(٤٤)
٤٥ ص
(٤٥)
٤٥ ص
(٤٦)
٤٦ ص
(٤٧)
٤٦ ص
(٤٨)
٤٧ ص
(٤٩)
٤٧ ص
(٥٠)
٤٨ ص
(٥١)
٤٩ ص
(٥٢)
٤٩ ص
(٥٣)
٤٩ ص
(٥٤)
٥٠ ص
(٥٥)
٥٠ ص
(٥٦)
٥١ ص
(٥٧)
٥١ ص
(٥٨)
٥١ ص
(٥٩)
٥٢ ص
(٦٠)
٥٢ ص
(٦١)
٥٣ ص
(٦٢)
٥٤ ص
(٦٣)
٥٤ ص
(٦٤)
٥٤ ص
(٦٥)
٥٤ ص
(٦٦)
٥٥ ص
(٦٧)
٥٦ ص
(٦٨)
٥٦ ص
(٦٩)
٥٦ ص
(٧٠)
٥٧ ص
(٧١)
٥٨ ص
(٧٢)
٥٨ ص
(٧٣)
٥٨ ص
(٧٤)
٥٩ ص
(٧٥)
٦٠ ص
(٧٦)
٦٠ ص
(٧٧)
٦١ ص
(٧٨)
٦١ ص
(٧٩)
٦٢ ص
(٨٠)
٦٣ ص
(٨١)
٦٣ ص
(٨٢)
٦٣ ص
(٨٣)
٦٥ ص
(٨٤)
٦٥ ص
(٨٥)
٦٥ ص
(٨٦)
٦٨ ص
(٨٧)
٦٨ ص
(٨٨)
٦٨ ص
(٨٩)
٦٨ ص
(٩٠)
٧٠ ص
(٩١)
٧٠ ص
(٩٢)
٧١ ص
(٩٣)
٧١ ص
(٩٤)
٧١ ص
(٩٥)
٧١ ص
(٩٦)
٧٢ ص
(٩٧)
٧٣ ص
(٩٨)
٧٣ ص
(٩٩)
٧٣ ص
(١٠٠)
٧٣ ص
(١٠١)
٧٥ ص
(١٠٢)
٧٥ ص
(١٠٣)
٧٥ ص
(١٠٤)
٧٦ ص
(١٠٥)
٧٦ ص
(١٠٦)
٧٦ ص
(١٠٧)
٧٧ ص
(١٠٨)
٧٨ ص
(١٠٩)
٧٩ ص
(١١٠)
٧٩ ص
(١١١)
٧٩ ص
(١١٢)
٨٠ ص
(١١٣)
٨٠ ص
(١١٤)
٨٠ ص
(١١٥)
٨٠ ص
(١١٦)
٨١ ص
(١١٧)
٨٣ ص
(١١٨)
٨٣ ص
(١١٩)
٨٤ ص
(١٢٠)
٨٤ ص
(١٢١)
٨٦ ص
(١٢٢)
٨٦ ص
(١٢٣)
٨٦ ص
(١٢٤)
٨٧ ص
(١٢٥)
٨٨ ص
(١٢٦)
٨٨ ص
(١٢٧)
٨٩ ص
(١٢٨)
٨٩ ص
(١٢٩)
٨٩ ص
(١٣٠)
٩١ ص
(١٣١)
٩١ ص
(١٣٢)
٩١ ص
(١٣٣)
٩١ ص
(١٣٤)
٩٣ ص
(١٣٥)
٩٣ ص
(١٣٦)
٩٣ ص
(١٣٧)
٩٤ ص
(١٣٨)
٩٤ ص
(١٣٩)
٩٤ ص
(١٤٠)
٩٥ ص
(١٤١)
٩٥ ص
(١٤٢)
٩٦ ص
(١٤٣)
٩٦ ص
(١٤٤)
٩٧ ص
(١٤٥)
٩٧ ص
(١٤٦)
٩٨ ص
(١٤٧)
٩٨ ص
(١٤٨)
٩٩ ص
(١٤٩)
٩٩ ص
(١٥٠)
١٠٠ ص
(١٥١)
١٠٠ ص
(١٥٢)
١٠٢ ص
(١٥٣)
١٠٢ ص
(١٥٤)
١٠٢ ص
(١٥٥)
١٠٣ ص
(١٥٦)
١٠٣ ص
(١٥٧)
١٠٤ ص
(١٥٨)
١٠٥ ص
(١٥٩)
١٠٥ ص
(١٦٠)
١٠٦ ص
(١٦١)
١٠٦ ص
(١٦٢)
١٠٦ ص
(١٦٣)
١٠٧ ص
(١٦٤)
١٠٨ ص
(١٦٥)
١٠٨ ص
(١٦٦)
١٠٩ ص
(١٦٧)
١١٠ ص
(١٦٨)
١١١ ص
(١٦٩)
١١١ ص
(١٧٠)
١١٢ ص
(١٧١)
١١٢ ص
(١٧٢)
١١٢ ص
(١٧٣)
١١٣ ص
(١٧٤)
١١٤ ص
(١٧٥)
١١٥ ص
(١٧٦)
١١٥ ص
(١٧٧)
١١٥ ص
(١٧٨)
١١٦ ص
(١٧٩)
١١٦ ص
(١٨٠)
١١٧ ص
(١٨١)
١١٨ ص
(١٨٢)
١١٩ ص
(١٨٣)
١١٩ ص
(١٨٤)
١١٩ ص
(١٨٥)
١٢٠ ص
(١٨٦)
١٢١ ص
(١٨٧)
١٢١ ص
(١٨٨)
١٢١ ص
(١٨٩)
١٢٢ ص
(١٩٠)
١٢٣ ص
(١٩١)
١٢٣ ص
(١٩٢)
١٢٤ ص
(١٩٣)
١٢٦ ص
(١٩٤)
١٢٦ ص
(١٩٥)
١٢٧ ص
(١٩٦)
١٢٧ ص
(١٩٧)
١٣٠ ص
(١٩٨)
١٣٠ ص
(١٩٩)
١٣١ ص
(٢٠٠)
١٣١ ص
(٢٠١)
١٣٢ ص
(٢٠٢)
١٣٢ ص
(٢٠٣)
١٣٤ ص
(٢٠٤)
١٣٤ ص
(٢٠٥)
١٣٤ ص
(٢٠٦)
١٣٦ ص
(٢٠٧)
١٣٦ ص
(٢٠٨)
١٣٦ ص
(٢٠٩)
١٣٨ ص
(٢١٠)
١٣٨ ص
(٢١١)
١٣٩ ص
(٢١٢)
١٣٩ ص
(٢١٣)
١٣٩ ص
(٢١٤)
١٤٠ ص
(٢١٥)
١٤٠ ص
(٢١٦)
١٤٠ ص
(٢١٧)
١٤١ ص
(٢١٨)
١٤٢ ص
(٢١٩)
١٤٢ ص
(٢٢٠)
١٤٢ ص
(٢٢١)
١٤٣ ص
(٢٢٢)
١٤٤ ص
(٢٢٣)
١٤٥ ص
(٢٢٤)
١٤٥ ص
(٢٢٥)
١٤٧ ص
(٢٢٦)
١٤٧ ص
(٢٢٧)
١٤٧ ص
(٢٢٨)
١٤٩ ص
(٢٢٩)
١٤٩ ص
(٢٣٠)
١٤٩ ص
(٢٣١)
١٥١ ص
(٢٣٢)
١٥١ ص
(٢٣٣)
١٥٢ ص
(٢٣٤)
١٥٢ ص
(٢٣٥)
١٥٣ ص
(٢٣٦)
١٥٣ ص
(٢٣٧)
١٥٤ ص
(٢٣٨)
١٥٤ ص
(٢٣٩)
١٥٥ ص
(٢٤٠)
١٥٥ ص
(٢٤١)
١٥٦ ص
(٢٤٢)
١٥٦ ص
(٢٤٣)
١٥٧ ص
(٢٤٤)
١٥٧ ص
(٢٤٥)
١٥٨ ص
(٢٤٦)
١٥٨ ص
(٢٤٧)
١٥٩ ص
(٢٤٨)
١٥٩ ص
(٢٤٩)
١٥٩ ص
(٢٥٠)
١٦٠ ص
(٢٥١)
١٦٠ ص
(٢٥٢)
١٦١ ص
(٢٥٣)
١٦١ ص
(٢٥٤)
١٦٢ ص
(٢٥٥)
١٦٢ ص
(٢٥٦)
١٦٢ ص
(٢٥٧)
١٦٤ ص
(٢٥٨)
١٦٤ ص
(٢٥٩)
١٦٥ ص
(٢٦٠)
١٦٥ ص
(٢٦١)
١٦٧ ص
(٢٦٢)
١٦٧ ص
(٢٦٣)
١٦٨ ص
(٢٦٤)
١٦٨ ص
(٢٦٥)
١٦٩ ص
(٢٦٦)
١٦٩ ص
(٢٦٧)
١٦٩ ص
(٢٦٨)
١٧٠ ص
(٢٦٩)
١٧٠ ص
(٢٧٠)
١٧١ ص
(٢٧١)
١٧١ ص
(٢٧٢)
١٧١ ص
(٢٧٣)
١٧٢ ص
(٢٧٤)
١٧٢ ص
(٢٧٥)
١٧٢ ص
(٢٧٦)
١٧٣ ص
(٢٧٧)
١٧٣ ص
(٢٧٨)
١٧٤ ص
(٢٧٩)
١٧٤ ص
(٢٨٠)
١٧٤ ص
(٢٨١)
١٧٥ ص

معاني القراءات - الأزهري، محمد بن أحمد - الصفحة ٩٦

سورة الجن
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قوله جلَّ وعزَّ: (قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ) .
قرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب (قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا) ، (وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ) ، (وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ) .
(وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ) .
بفتح الألف نسقًا على قوله: (أَنَّهُ اسْتَمَعَ)
وكسروا قوله: (وَإنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا) .
وما بعدها من الألفات نسقًا على قوله (إنَّاسَمِعْنَا) .
وقرأ نافع، وأبو بكر عن عاصم مثل قراءة أبي عمرو إلا قوله: (وَإِنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ) فإنهما كسرا الألف، وكذلك روى المفضل عن عاصم مثل
قراءة أبي بكر عنه.
وأما الكسائي، وحمزة، وابن عامر، وحفص عن عاصم فإنهم فتحوا الألف
في جميع ذلك نسقًا على قوله: (أوحىَ إلَى) .
قال أبو منصور: أما قوله: (أنَّهُ اسْتَمَعَ نُفَرٌ) فالألف مفتوحة لا غير؛ لأنه
بمعنى: قل أوحى إليَّ بِأنَّه. ولا يجوز فيه غير الفتح.
وأما قوله: (إِنَّا سَمِعْنا) فهى مكسورة لا غير؛ لأن (إنَّا) ها هنا جاءت بعد (قالوا) فهى كالابتداء،
وإنما الاختلاف فيما بعد، فمّن كسر (إنَّا) ، (وإنَّا) نسَقَهُ على قوله:
(إِنَّا سَمِعْنا) .
ومن فتح نسقه على قوله: (أَنَّهُ اسْتَمَعَ) .
وقد قال بعضهم: حمل ما كان محمولاً على الْوَحيِ فهو (أَنَّهُ) بالفتح، وما كان من قول الجِنِّ فهو مكسور عطفًا على قوله: (إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا) وعلى هذا