مصابيح الدرر في تناسب ايات القران الكريم والسور
(١)
١٣ ص
(٢)
١٧ ص
(٣)
١٧ ص
(٤)
٢٣ ص
(٥)
٢٦ ص
(٦)
٢٨ ص
(٧)
٤٦ ص
(٨)
٥٨ ص
(٩)
٥٨ ص
(١٠)
٥٩ ص
(١١)
٦٣ ص
(١٢)
٧٠ ص
(١٣)
٨٠ ص
(١٤)
٨٨ ص
(١٥)
٨٨ ص
(١٦)
٩٣ ص
(١٧)
٩٦ ص
(١٨)
١٠٤ ص
(١٩)
١٠٤ ص
(٢٠)
١٢٢ ص
(٢١)
١٣١ ص
(٢٢)
١٣٥ ص
(٢٣)
١٣٧ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
مصابيح الدرر في تناسب ايات القران الكريم والسور - أبو العلاء، عادل بن محمد - الصفحة ٦٣
وَالْقُرْآن وقرروا، وَلَا سِيمَا فِيمَا يتَعَلَّق بالنظم والتناسب بَين الْآيَات والكلمات والموضوعات.
وَبِذَلِك كُله يعْتَبر الرَّازِيّ - بِحَق - لبنة أساسية فِي بِنَاء دراسات الإعجاز القرآني، على أسس منهجية موضوعية رصينة، ومدافعاً صَادِقا وذكياً عَن التَّرْكِيب القرآني أَمَام مطاعن الْمَلَاحِدَة فِي عصره [١] ..
فرحمة الله عَلَيْهِ كِفاءَ مَا قدَّم وبذل فِي خدمَة كِتَابه الْأَعْظَم.
[١] انْظُر: الرَّازِيّ مُفَسرًا، ص ٢٥٤، وراجع كَذَلِك الْفَصْل الأول كُله من الْبَاب الثَّانِي (٢٣١: ٢٥٥) ، فقد وَفِي د. محسن عبد الحميد الْكَلَام عَن جَوَانِب إعجاز الْقُرْآن فِي تَفْسِير الرَّازِيّ تَوْفِيَة موفقة رائعة.
الإِمَام برهَان الدّين البقاعي (٨٠٩ هـ - ٨٨٥هـ)
...
(٢) الإِمَام برهَان الدّين البقاعي (٨٠٩ - ٨٨٥هـ)
تَرْجَمته:
هُوَ إِبْرَاهِيم بن عمر بن حسن الرُّبَاط الدِّمَشْقِي، أَبُو الْحسن، الْمَعْرُوف ببرهان الدّين البقاعي.
ولد بوادي الْبِقَاع (من أَرض لبنان الْآن) سنة ٨٠٩? فِي أسرة كَبِيرَة، لِأَبَوَيْنِ فقيرين، يعيشان عيشة الكفاف، وَبعد أَن حفظ الْقُرْآن، وَتعلم مبادئ الْعلم الأساسية، ثمَّ نزلت بأسرته كارثة قُتل فِيهَا والدُه وعمُّه، فَرَحل مَعَ أمه إِلَى دمشق، حَيْثُ وَاصل الطّلب. وتنقل بَينهَا وَبَين الْقُدس الشَّرِيفَة، قبل أَن يسْتَقرّ فِي الْقَاهِرَة، وفيهَا التقى بعلمائها، وبخاصة الْحَافِظ ابْن حجر الْعَسْقَلَانِي، الَّذِي لَازمه وانتفع بِهِ غَايَة الِانْتِفَاع، وَقد أعجب بِهِ ابْن حجر بدوره، فَأثْنى عَلَيْهِ كثيرا، وعدَّه من كبار أَصْحَابه، وَوَصفه بـ (الْعَلامَة) ، وَأثْنى على مؤلفاته.