وبغض النظر عن سائر الروايات التي بينت مسألة الخلافة والإمامة فان هذه الطائفة من الأحاديث تدل بمفردها على بطلان كافة المذاهب غير مذهب الشيعة الاثني عشرية; بل أبعد من ذلك فهي دلالة صريحة على صحة وأحقية مذهب الشيعة الاثني عشرية; وذلك لان أحدا من تلك المذاهب الاسلامية لا يعتقد بحصر الإمامة في اثنى عشر فردا سوى مذهب الشيعة. سيما بالالتفات للروايات التي صرحت بأن لكل زمان إماما، لعدم اعتقاد أية جماعة وفرقة باثني عشر إماما على طول الدهور والأزمان بحيث لم يخل أي زمان من امام من أولئك الأئمة الاثني عشر. ولذلك تفتخر الشيعة الاثني عشرية من بين سائر الفرق الاسلامية بالاعتقاد بهؤلاء الأئمة الاثني عشر وأن أولهم على (عليه السلام) وآخرهم القائم بالحق المهدي صاحب الزمان (عليه السلام) وهو حي مغيب.
وعليه فالروايات القطعية والمتواترة " الأئمة اثنا عشر " سيما إذا ضمت إليها الروايات الدالة على استمرار الإمامة على مدى الزمان، لدلالة كافية وافية على بطلان جميع المذاهب غير مذهب الشيعة الاثني عشرية، إلى جانب دلالتها على أحقية المذهب; وذلك لان الفرض القائم هو ان الباحث الذي يحقق في هذه المسألة يمكنه ان يقف على الإمامة الحق; حيث ان الروايات اشترطت وصرحت توقف الموت على الايمان والاسلام بمعرفة امام الزمان. ومما لا شك فيه جدا انه يمكن مفارقة الدنيا والموت على الايمان بالاسلام. (١)
التشيع من رئي التسنن
(١)
مقدمة المنقح
١٠ ص
(٢)
تعرفي على الأستاذ
١١ ص
(٣)
نبذ عن التأليفات الأولية للأستاذ
١٤ ص
(٤)
الاعمال المنجزة
١٦ ص
(٥)
نافذة لمعرفة الأئمة على ضوء الروايات
١٨ ص
(٦)
مقدمة
١٩ ص
(٧)
ما هي الإمامة والخلافة؟
٢٤ ص
(٨)
استمرار الإمامة وضرورة معرفة الامام
٢٧ ص
(٩)
الأئمة اثنا عشر وكلهم من قريش
٣٦ ص
(١٠)
اعتراف وانحراف
٤٧ ص
(١١)
صدق أهل البيت في ادعائهم للإمامة
٥٠ ص
(١٢)
من هم " أهل البيت "
٥٨ ص
(١٣)
أهل البيت وادعائهم للإمامة
٦٤ ص
(١٤)
استمرار وجود الاشخاص من أهل البيت
٦٦ ص
(١٥)
الأئمة من أهل بيت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
٧٢ ص
(١٦)
روايات الشيعة حجة على الجميع
٧٩ ص
(١٧)
معرفة أسماء وأشخاص الأئمة (عليهم السلام)
٨٣ ص
(١٨)
الامام علي والامام الحسن والامام الحسين (عليهم السلام)
٨٣ ص
(١٩)
الامام علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام)
٨٤ ص
(٢٠)
الامام محمد الباقر (عليه السلام)
٨٦ ص
(٢١)
الامام جعفر الصادق (عليه السلام)
٨٦ ص
(٢٢)
الامام موسى الكاظم (عليه السلام)
٨٧ ص
(٢٣)
الامام على بن موسى الرضا (عليه السلام)
٨٧ ص
(٢٤)
الامام محمد التقي الجواد (عليه السلام)
٨٨ ص
(٢٥)
الامام على النقي الهادي (عليه السلام)
٨٩ ص
(٢٦)
الامام الحسن العسكري (عليه السلام)
٨٩ ص
(٢٧)
الامام القائم (عليه السلام)
٩٠ ص
(٢٨)
غيبة صاحب الزمان (عجل الله تعالى فرجه)
٩١ ص
(٢٩)
الاجتهاد والتقليد
٩٣ ص
(٣٠)
المعنى اللغوي للاجتهاد
٩٤ ص
(٣١)
المعاني الاصطلاحية للاجتهاد
٩٧ ص
(٣٢)
الاجتهاد بالمعنى العام
٩٧ ص
(٣٣)
الاجتهاد بالمعنى الخاص
١٠٢ ص
(٣٤)
مصادر الاجتهاد
١٠٥ ص
(٣٥)
حجية الكتاب
١٠٧ ص
(٣٦)
حجية السنة
١٠٩ ص
(٣٧)
سنة أهل البيت
١١٢ ص
(٣٨)
الدليل الأول لحجية سنة أهل البيت
١١٣ ص
(٣٩)
الدليل الثاني لحجية سنة أهل البيت
١١٨ ص
(٤٠)
سنة الصحابة
١٢٢ ص
(٤١)
حجية الاجماع
١٢٧ ص
(٤٢)
حجية العقل
١٢٨ ص
(٤٣)
حجية القياس، الاستحسان والمصالح المرسلة
١٢٨ ص
(٤٤)
الاستدلال بحديث معاذ
١٣٣ ص
(٤٥)
انفتاح أو انسداد باب الاجتهاد
١٣٨ ص
(٤٦)
آفات التعصب الأعمى
١٤٤ ص
(٤٧)
خاتمة المطاف في باب الاجتهاد
١٤٨ ص
(٤٨)
الوضوء في الكتاب والسنة
١٥٠ ص
(٤٩)
مقدمة
١٥١ ص
(٥٠)
كيفية غسل اليدين
١٥٩ ص
(٥١)
كيفية مسح الرأس
١٦٥ ص
(٥٢)
مسح الأرجل أم غسلها؟
١٧١ ص
(٥٣)
القراءة بالجر (أرجلكم)
١٧٣ ص
(٥٤)
الرد على القائلين ب " الجر بالجوار "
١٧٦ ص
(٥٥)
النقاش في موردين يدعى الجر بالجوار
١٧٩ ص
(٥٦)
القراءة بالنصب (أرجلكم)
١٨٢ ص
(٥٧)
الوضوء في السنة
١٨٦ ص
(٥٨)
القول الفصل في الاخبار الدالة على الغسل
١٩٤ ص
(٥٩)
السنة والبدعة في الاذان
١٩٧ ص
(٦٠)
مقدمة
١٩٨ ص
(٦١)
بدء تشريع الاذان
٢٠٠ ص
(٦٢)
آراء العامة
٢٠٢ ص
(٦٣)
مناقشة رواية الرؤيا
٢١٠ ص
(٦٤)
فصول الاذان والإقامة
٢١٥ ص
(٦٥)
في " حي على خير العمل "
٢١٧ ص
(٦٦)
في التثويب
٢٢٤ ص
(٦٧)
آراء العلماء في مبدأ التثويب
٢٢٩ ص
(٦٨)
مناقشة روايات التثويب
٢٣٤ ص
(٦٩)
أ - رواية النسائي
٢٣٥ ص
(٧٠)
ب - روايات أبي داود
٢٣٦ ص
(٧١)
الشهادة لعلي (عليه السلام) بالولاية في الأذان
٢٣٩ ص
(٧٢)
الجمع بين الصلاتين
٢٤٢ ص
(٧٣)
مقدمة
٢٤٣ ص
(٧٤)
مواقيت الصلاة في القرآن الكريم
٢٤٧ ص
(٧٥)
تفسير الآية الشريفة
٢٥٣ ص
(٧٦)
الجمع بين الصلاتين في الروايات
٢٥٧ ص
(٧٧)
أ - روايات صحيح مسلم
٢٥٧ ص
(٧٨)
ب - روايات صحيح البخاري
٢٦١ ص
(٧٩)
ج - روايات مسند احمد
٢٦٦ ص
(٨٠)
د - روايات سائر الكتب
٢٦٦ ص
(٨١)
تأويلات البعض لروايات الجمع
٢٦٩ ص
(٨٢)
خلاصة أقوال الفقهاء في الجمع بين الصلاتين
٢٧٦ ص
(٨٣)
السجدة في سنة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والصحابة
٢٧٩ ص
(٨٤)
مقدمة
٢٨٠ ص
(٨٥)
السجدة في اللغة والاصطلاح
٢٨٢ ص
(٨٦)
الروايات والسجدة
٢٨٥ ص
(٨٧)
أقوال بعض الصحابة والفضلاء
٢٩٦ ص
(٨٨)
الفهارس
٣٠٢ ص
(٨٩)
فهرس الاعلام
٣٠٣ ص
(٩٠)
لمعات خاطفة من أحوال النبي وعترته الطاهرة (صلوات الله عليهم) ونبذة من درر كلماتهم
٣٣٢ ص
(٩١)
فهرس سائر ما كتبه المؤلف (مد ظله)
٣٥٦ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢١ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٧ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٩ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٩ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٧ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
التشيع من رئي التسنن - السيد محمد رضا المدرسي اليزدي - الصفحة ٤٤ - الأئمة اثنا عشر وكلهم من قريش
١. فقد قال سبحانه: (ولا تموتن الا وأنتم مسلمون)، سورة آل عمران: الآية ١٠٢ ومن المسلم به ان الله تعالى لا يكلف ويأمر بما لا يطاق، ولا يصدر منه ما يتعذر امتثاله لانه لغو، والله منزه عن اللغو والعبث. إلى جانب ذلك فهناك عدة روايات صرحت بوجود فرقة اسلامية حقة مهتدية من قبيل " ستفترق أمتي إلى ثلاث وسبعين - أو ثنتين وسبعين فرقة - كلها في النار الا واحدة ".
وعليه فان جميع الفرق باطلة على ضوء الروايات المتواترة سوى فرقة واحدة ناجية وهى تلك القائلة بامامة الاثني عشر إماما.
أما ما ورد في ذيل بعض الروايات من ان الفرقة الناجية هي الجماعة، فبغض النظر عن أسانيدها فإنها تتعارض وسائر الروايات والنصوص القرآنية الشريفة. أضف إلى ذلك فان الجماعة لا يمكنها أن تكون معيارا للحق، فقد تتكافئ فرقتان في كونهما جماعة. مثل ان تكون جماعة الأحناف والمالكية أو اتباع الجبر واتباع التفويض متكافئتان ولا يمكن صدق الجماعة على أية واحدة منها. فكيف التوصل إلى الحق في هذه الحالة؟ ومن على الحق؟ اذا فالمراد بالجماعة على فرض صدور ذلك الذيل، لا بد ان تكون جماعة الحق التي يجب على الأمة الاجتماع عليها.
وقد روى الشيخ الصدوق في " من لا يحضره الفقيه " ج ١ ص ٣٧٦، أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال:
" المؤمن وحده حجة، المؤمن وحده جماعة " وقد قال سبحانه في كتابه: (ان إبراهيم كان أمة قانتا لله)، وقد صرح القرطبي في تفسيره بعدان ذهب إلى ان الأمة الواردة في الآية ١٢٨ من سورة البقرة تعني الجماعة قائلا: ان الأمة التي هي الجماعة يمكن ان تكون فردا يقتدى به في الخير، ومن ذلك قوله سبحانه (ان إبراهيم كان أمة قانتا لله) (انظر تفسير القرطبي، الطبعة الثانية، دار الشعب ١٣٧٢، ج ٢ ص ١٢٧).
وقد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بشأن زيد بن عمرو بن نفيل: " يبعث أمة وحده " (مستدرك الحاكم، ج ٤ ص ٤٣٨).
وهناك روايات أخرى تهدي لامكان معرفة الفرقة الناجية.
وعليه فان جميع الفرق باطلة على ضوء الروايات المتواترة سوى فرقة واحدة ناجية وهى تلك القائلة بامامة الاثني عشر إماما.
أما ما ورد في ذيل بعض الروايات من ان الفرقة الناجية هي الجماعة، فبغض النظر عن أسانيدها فإنها تتعارض وسائر الروايات والنصوص القرآنية الشريفة. أضف إلى ذلك فان الجماعة لا يمكنها أن تكون معيارا للحق، فقد تتكافئ فرقتان في كونهما جماعة. مثل ان تكون جماعة الأحناف والمالكية أو اتباع الجبر واتباع التفويض متكافئتان ولا يمكن صدق الجماعة على أية واحدة منها. فكيف التوصل إلى الحق في هذه الحالة؟ ومن على الحق؟ اذا فالمراد بالجماعة على فرض صدور ذلك الذيل، لا بد ان تكون جماعة الحق التي يجب على الأمة الاجتماع عليها.
وقد روى الشيخ الصدوق في " من لا يحضره الفقيه " ج ١ ص ٣٧٦، أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال:
" المؤمن وحده حجة، المؤمن وحده جماعة " وقد قال سبحانه في كتابه: (ان إبراهيم كان أمة قانتا لله)، وقد صرح القرطبي في تفسيره بعدان ذهب إلى ان الأمة الواردة في الآية ١٢٨ من سورة البقرة تعني الجماعة قائلا: ان الأمة التي هي الجماعة يمكن ان تكون فردا يقتدى به في الخير، ومن ذلك قوله سبحانه (ان إبراهيم كان أمة قانتا لله) (انظر تفسير القرطبي، الطبعة الثانية، دار الشعب ١٣٧٢، ج ٢ ص ١٢٧).
وقد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بشأن زيد بن عمرو بن نفيل: " يبعث أمة وحده " (مستدرك الحاكم، ج ٤ ص ٤٣٨).
وهناك روايات أخرى تهدي لامكان معرفة الفرقة الناجية.
(٤٤)