الطريق السادس من ينابيع علم الأئمة (ع) تفسير القرآن الذي ألفه أمير المؤمنين (ع) بأمر النبي بعد وفاته (ص) السادس مما ورثه الأئمة من النبي (ص) تفسير القرآن المجيد الذي ألفه الإمام علي (ع) بأمر النبي بعد وفاته (ص) مباشرة، وهو (ع) أول من جمع القرآن وفسره حسب النصوص الواردة من طرق عديدة.
قال السيد عبد الحسين شرف الدين في كتابيه (المراجعات) و (مؤلفوا الشيعة في صدر الإسلام): وأول شيء دونه أمير المؤمنين (ع) كتاب الله عز وجل، فإنه (ع) بعد فراغه من تجهيز النبي (ص) آلى على نفسه ان لا يرتدي إلا للصلاة أو يجمع القرآن فجمعه مرتبا على حسب النزول (١).
التحقيق في الإمامة و شؤونها
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
التحقيق في الإمامة و شؤونها - عبد اللطيف البغدادي - الصفحة ٢٣٢
(١) القرآن الذي جمعه أمير المؤمنين ~ وألفه هو هذا المجموع بين الدفتين، والموجود بين الناس من سورة الفاتحة إلى سورة الناس بلا زيادة ولا نقيصة، ولا تغيير ولا تبديل، وهو الحجة الباقية على الناس أجمعين، وبه يحتج الله تعالى يوم القيامة على العباد، وهو الحجة البالغة، قال تعالى: " إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون " [الحجر / ٩]، نعم وهذا القرآن الموجود بيننا - بالإجماع - لم يرتب على حسب نزوله كما هو معلوم لدى القاصي والداني، والذي جمعه كما هو موجود الآن هو النبي (ص) مع جبرئيل ~ كما ورد: ان جبرئيل كان يعارض النبي (ص) بالقرآن كل عام مرة، وانه عارضه به عام وفاته مرتين، أي كان يدارسه جميع ما نزل من القرآن، من المعارضة - وهي المقابلة، ومنه: عارضت الكتاب أي قابلته (راجع مجمع البحرين ص ٣٣٠ كتاب الضاد، باب ما أوله العين، وراجع - فيمن جمع = = القرآن، وفي صيانة من التحريف، بصورة مفصلة - البيان في تفسير القرآن، لآية الله السيد الخوئي (ره) من ص ١٣٦ - ص ١٨١، وكتاب (سلامة القرآن الكريم من التحريف)، لفضيلة العلامة الشيخ باقر القريشي).
ولا يخفى ان هذا الجمع - بهذا النظام - يقصر عنه جميع الناس، ولا يستطيعه أحد منهم ولا كلهم، لأنه فعل الله، وبأمر الله، وكما أن الله ليس كمثله شيء، فكذلك فعل الله ليس كفعل خلقه.
ومن هنا نرى ان القرآن - من أوله إلى آخره - مرتبط بعضه ببعض، في آياته وسوره كلها، ويبين ذلك الارتباط الكثير من المفسرين المحققين كما هو معلوم لدارسي تفسير القرآن، ومزاولي علومه، ولو جمع على حسب نزوله - للقراءة - لكان غير مرتبط بعضه ببعض، ذلك لاختلاف الموارد التي تنزل فيها آياته فتدبر.
أما أمير المؤمنين ~ فقد جمعه - بأمر النبي (ص) - جمعا مرتبا على حسب نزوله لتفسيره، وتحقيق معارفه كلها، وهو ~ أعلم - بعد النبي (ص) بها كما هو معلوم، والحمد لله.
ولا يخفى ان هذا الجمع - بهذا النظام - يقصر عنه جميع الناس، ولا يستطيعه أحد منهم ولا كلهم، لأنه فعل الله، وبأمر الله، وكما أن الله ليس كمثله شيء، فكذلك فعل الله ليس كفعل خلقه.
ومن هنا نرى ان القرآن - من أوله إلى آخره - مرتبط بعضه ببعض، في آياته وسوره كلها، ويبين ذلك الارتباط الكثير من المفسرين المحققين كما هو معلوم لدارسي تفسير القرآن، ومزاولي علومه، ولو جمع على حسب نزوله - للقراءة - لكان غير مرتبط بعضه ببعض، ذلك لاختلاف الموارد التي تنزل فيها آياته فتدبر.
أما أمير المؤمنين ~ فقد جمعه - بأمر النبي (ص) - جمعا مرتبا على حسب نزوله لتفسيره، وتحقيق معارفه كلها، وهو ~ أعلم - بعد النبي (ص) بها كما هو معلوم، والحمد لله.
(٢٣٢)