فضائل القران للمستغفري
(١)
١٢٩ ص
(٢)
١٣٥ ص
(٣)
١٤٠ ص
(٤)
١٤٥ ص
(٥)
١٤٩ ص
(٦)
١٥٦ ص
(٧)
١٦١ ص
(٨)
١٦٤ ص
(٩)
١٦٥ ص
(١٠)
١٦٦ ص
(١١)
١٦٧ ص
(١٢)
١٦٩ ص
(١٣)
١٧٣ ص
(١٤)
١٨١ ص
(١٥)
١٩٢ ص
(١٦)
١٩٣ ص
(١٧)
١٩٤ ص
(١٨)
١٩٥ ص
(١٩)
١٩٨ ص
(٢٠)
١٩٩ ص
(٢١)
٢٠٠ ص
(٢٢)
٢٠١ ص
(٢٣)
٢٠٢ ص
(٢٤)
٢٠٥ ص
(٢٥)
٢٠٨ ص
(٢٦)
٢١١ ص
(٢٧)
٢١٤ ص
(٢٨)
٢١٥ ص
(٢٩)
٢١٧ ص
(٣٠)
٢٢٠ ص
(٣١)
٢٢١ ص
(٣٢)
٢٢٣ ص
(٣٣)
٢٢٥ ص
(٣٤)
٢٢٦ ص
(٣٥)
٢٢٩ ص
(٣٦)
٢٣١ ص
(٣٧)
٢٣٥ ص
(٣٨)
٢٣٦ ص
(٣٩)
٢٣٩ ص
(٤٠)
٢٤٠ ص
(٤١)
٢٤١ ص
(٤٢)
٢٤٣ ص
(٤٣)
٢٤٨ ص
(٤٤)
٢٤٩ ص
(٤٥)
٢٥٠ ص
(٤٦)
٢٥١ ص
(٤٧)
٢٥٣ ص
(٤٨)
٢٥٤ ص
(٤٩)
٢٥٥ ص
(٥٠)
٢٥٧ ص
(٥١)
٢٥٩ ص
(٥٢)
٢٧٣ ص
(٥٣)
٢٧٨ ص
(٥٤)
٢٨٣ ص
(٥٥)
٢٨٧ ص
(٥٦)
٢٨٩ ص
(٥٧)
٢٩٣ ص
(٥٨)
٢٩٨ ص
(٥٩)
٣١١ ص
(٦٠)
٣١٣ ص
(٦١)
٣١٤ ص
(٦٢)
٣١٥ ص
(٦٣)
٣١٦ ص
(٦٤)
٣١٩ ص
(٦٥)
٣٢٠ ص
(٦٦)
٣٢٢ ص
(٦٧)
٣٢٣ ص
(٦٨)
٣٢٦ ص
(٦٩)
٣٢٩ ص
(٧٠)
٣٣١ ص
(٧١)
٣٣٣ ص
(٧٢)
٣٣٤ ص
(٧٣)
٣٣٧ ص
(٧٤)
٣٥١ ص
(٧٥)
٣٦٢ ص
(٧٦)
٣٦٤ ص
(٧٧)
٣٦٨ ص
(٧٨)
٣٧٥ ص
(٧٩)
٣٧٩ ص
(٨٠)
٣٩٧ ص
(٨١)
٤٠٠ ص
(٨٢)
٤٠٧ ص
(٨٣)
٤٠٩ ص
(٨٤)
٤١٠ ص
(٨٥)
٤١٣ ص
(٨٦)
٤١٥ ص
(٨٧)
٤١٩ ص
(٨٨)
٤٢٤ ص
(٨٩)
٤٢٧ ص
(٩٠)
٤٢٨ ص
(٩١)
٤٣١ ص
(٩٢)
٤٣٥ ص
(٩٣)
٤٤٩ ص
(٩٤)
٤٧٥ ص
(٩٥)
٤٧٨ ص
(٩٦)
٤٩٣ ص
(٩٧)
٤٩٥ ص
 
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص

فضائل القران للمستغفري - المُسْتَغْفِرِيُّ - الصفحة ٣١٦

باب ما جاء في التوفيق بين آيات من كتاب الله تعالى يدعي أهل الزيغ والإلحاد أنها متناقضة
٣٥٥- أخبرنا جعفر بن محمد المكي حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن عبيد الله بن سريج حدثنا جعفر بن محمد بن الحجاج القطان حدثنا عبد الله بن جعفر الرقي حدثنا عبد الله بن عمرو عن زيد بن أبي أنيسة عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنه قال: جاءه رجل فقال: ياابن عباس إني أجد في القرآن أشياء تخالف علي فقد وقع في صدري منها ما هو بتكذيب ولكن اختلاف قال: فهات ما وقع في صدرك من ذلك فقال الرجل: أسمع الله تعالى يقول {فلا أنساب بينهم يومئذ، ولاَ يتساءلون} وقوله {ولا يكتمون الله حديثا} وقوله في آية أخرى {والله ربنا ما كنا مشركين} فقد كتموا في هذه الآية.
وقوله {أم السماء بناها، رفع سمكها فسواها. وأغطش ليلها وأخرج ضحاها. والأرض بعد ذلك دحاها} فذكر الله تعالى في هذه الآية خلق السماء قبل خلق الأرض وقال في آية أخرى {أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين} إلى قوله: {طائعين} فذكر في هذه الآية خلق الأرض قبل خلق السماء.
وقوله {وكان الله غفورا رحيما} {وكان الله سميعا بصيرا} {وكان الله عزيزا حكيما} فكأنه كان ثم مضى.
-[٣١٧]- فقال ابن عباس للسائل: هات ما وقع في نفسك من أشباه هذا فقال: إذا أنبأتني بهذا فحسبي فقال ابن عباس: أما قوله تعالى {فلا أنساب بينهم يومئذ، ولاَ يتسائلون} فهذا في النفخة الأولى ينفخ في الصور فيصعق من في السماوات، وَمن في الأرض إلا من شاء الله فلا أنساب بينهم عند ذلك، ولاَ يتساءلون فإذا كان في النفخة الأخرى قاموا فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون.
وأما قوله تعالى {والله ربنا ما كنا مشركين} وقوله {ولا يكتمون الله حديثا} فإن الله يغفر يوم القيامة لأهل الإخلاص ذنوبهم، ولاَ يغفر شركا فتعالوا نقول إنا كنا أهل ذنوب ولم نكن مشركين فسألهم الرب عز وجل {أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون} قالوا: والله ربنا ما كنا مشركين وإنما كنا أهل ذنوب فقال الله تعالى: كتمت الألسن واختموها على أفواههم بختم الله على أفواههم فنطقت أيديهم وشهدت أرجلهم بما كانوا يكسبون فعند ذلك قوله تعالى {يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الأرض، ولاَ يكتمون الله حديثا} .
وأما قوله تعالى {أم السماء بناها. رفع سمكها فسواها. وأغطش ليلها وأخرج ضحاها. والأرض بعد ذلك دحاها} فإن الله تعالى خلق الأرض قبل خلق السماء في يومين ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سماوات في يومين آخرين ثم نزل إلى الأرض فدحاها أن أخرج منها الماء والمرعى وشق فيها الأنهار وجعل فيها الجبال والرمال والآكام والسبل وما بينهما في يومين آخرين فذلك قوله تعالى {والأرض بعد ذلك دحاها} وخلق السماء وما فيها من شيء في يومين وخلق الأرض وما فيها في أربعة أيام.
وأما قوله {وكان الله غفورا رحيما} {وكان الله عزيزا حكيما} {وكان الله -[٣١٨]- سميعا بصيرا} فإن الله نحل نفسه ذلك ولم ينحله غيره وذلك قوله تعالى وكان الله أي لم يزل كذلك.
ثم قال ابن عباس للسائل: احفظ ما حدثتك وأعلم أنك إنما اختلفت عليك من القرآن أشباه ما حدثتك وإن الله لم ينزل شيئا إلا وقد أصاب به الذي أراده ولكن الناس لا يعلمون فلا يختلفن عليك القرآن فإن كلا من عند الله.