فضائل القران للقاسم بن سلام - أبو عُبيد القاسم بن سلاّم - الصفحة ٣٩٠
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، قَالَ: سَأَلْتُ ثَلَاثَةً مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ عَنْ شِرَاءِ الْمَصَاحِفِ؛ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ يَزِيدَ، وَمَسْرُوقَ بْنَ الْأَجْدَعِ، وَشُرَيْحًا، فَكُلُّهُمْ قَالَ: §لَا تَأْخُذْ لِكِتَابِ اللَّهِ ثَمَنًا
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا مُغِيرَةُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُ §كَرِهَ بَيْعَهَا وَشِرَاءَهَا
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُدَيْرٍ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا مِجْلَزٍ عَنْ بَيْعِ الْمَصَاحِفِ، فَقَالَ: §إِنَّمَا بِيعَتْ فِي زَمَنِ مُعَاوِيَةَ. قَالَ: قُلْتُ أَفَأَكْتُبُهَا؟ قَالَ: اسْتَعْمِلْ يَدَكَ بِمَا شِئْتَ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: فَهَذَا مَا جَاءَ فِي الْكَرَاهَةِ وَقَدْ تَسَهَّلَ فِي ذَلِكَ بَعْضُهُمْ
حَدَّثَنَا مُعَاذٌ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، أَنَّهُ §كَرِهَ بَيْعَهَا وَشِرَاءَهَا
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ،؛ أَخْبَرَنَا خَالِدٌ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَبِيدَةَ، أَنَّهُ §كَرِهَ بَيْعَهَا وَشِرَاءَهَا
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ طَارِقٍ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ يَحْيَى، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ بَيْعِ الْمَصَاحِفِ، فَقَالَ: §كَانَ حَبْرَا أَوْ خَيْرَا هَذِهِ الْأُمَّةِ، لَا -[٣٩١]- يَرَيَانِ بِبَيْعِهَا بَأْسًا، الْحَسَنُ وَالشَّعْبِيُّ