فضائل القرآن - ابن الضريس البجلي - الصفحة ٥٨ - باب فيمن قال القرآن يشفع لصاحبه يوم القيامة
الكرامة وينطلق به إلى درجات الجنة [١] ويقال له اقرأ / ٧٨ أ / وارقه واعلم أن منزلك عند آخر آية كنت تقرؤها [٢].
٩٥ ـ أخبرنا أحمد قال : ثنا محمد قال : أنبا أبو غسان ، ثنا جرير ، عن منصور ، عن أبي جعفر محمد بن عبد الرحمن ، عن زاذان قال :
كان يقال : إنّ القرآن شافع مشفّع وما حل مصدّق [٣].
قال :
وكان يقال : ما كان من أمر فيه نظرة [٤] فالشيطان مطيع [٥].
٩٦ ـ أخبرنا أبو غسان ، ثنا جرير ، عن الأعمش ، عن المعلى الكندي ، عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد ، عن أبيه قال : قال عبد الله :
إنّ القرآن شافع مشفّع ، وما حل مصدّق ، فمن جعله بين يديه قادة إلى الجنة ، ومن جعله خلفه ساقه إلى النّار [٣].
٩٧ ـ أخبرنا سليمان بن داود العتكي ويوسف بن واقد قالا : ثنا يعقوب ، عن حفص بن حميد قال أبو الربيع : أنبا حفص بن حميد ، عن شمر بن عطية قال :
يجيء القرآن يوم القيامة في صورة الرّجل الشّاحب إلى الرجل حين ينشق عنه قبره فيقول : أبشر بكرامة الله ، أبشر برضوان الله فيقول : فمثلك يبشر
[١] رواه الدارمي بنحوه في السنن ٢ / ٤٣٠
[٢] رواه الترمذي رقم ٢٩١٥ في ثواب القرآن ، وأبو داود رقم ١٤٦٤ في الصلاة ، باب استحباب الترتيل في القراءة ، والإمام أحمد ٢ / ١٩٢. قال محقق جامع الأصول ٨ / ٥٠٢ : وإسناده حسن.
[٣] انظر حاشية الخبر رقم ٩٣.
[٤] النظرة : التأخير في الأمر. اللسان / نظر.
[٥] فوق كلمة « نظرة » و « مطيع » ضبتان. والذي يبدو لي أن المعنى : ما كان من أمر فيه تأخير لقراءة القرآن فالشيطان فيه مطاع أو للشيطان فيه مطمع.