حاشيه مقدمه التفسير لابن قاسم - عبد الرحمن بن قاسم - الصفحة ١٣٧

والْمُعتَبَرُ في قَبولِ الخَبَرِ: إِجماعُ أَهلِ الحديثِ [١] ولَهُ أدِلَّةٌ يُعرَفُ بِها أنَّهُ صِدقٌ [٢] وعليه أدلّةٌ يُعرَفُ بِها أَنَّهُ كَذِبٌ [٣] كما في تفسير الثعلبي [٤] .


[١] كما أن المعتبر في الإجماع على الأحكام: بإجماع أهل العلم بالأمر، والنهي والإباحة، ولا تجتمع الأمة على خطأ فإذا أجمعوا على حكم جزمنا بأنه ثابت.
[٢] أي: وللخبر الوارد من طريق، أو طرق أدلة شرعية، يعرف بها أنه صدق لموافقته الأصول الشرعية.
[٣] لمناقضته الأصول الشرعية، يعلم ذلك من له إلمام بأصول الشرع، وإطلاع تام، وذهن ثاقب، وفهم قوي، ومعرفة بالقرائن الدالة على ذلك.
[٤] أحمد بن محمد بن إبراهيم، المتوفى سنة سبع وعشرين وأربعمائة له التفسير الكبير، اختصره البغوي، قال الشيخ: هو نفسه فيه خير ودين، وكان حاطب ليل، ينقل ما وجد في كتب التفسير من صحيح وضعيف وموضوع.