حاشيه مقدمه التفسير لابن قاسم - عبد الرحمن بن قاسم - الصفحة ١٠١

والقسم: إما ظاهر، وَإِمَّا مُضمَرٌ [١] وَهُوَ قِسمان: قِسمٌ دَلَّت عَلَيهِ اللاَّم نَحوُ {لَتُبْلَوُنَّ} [٢] وَقِسمٌ دَلَّ عليهِ الْمَعنَى نحو {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلا وَارِدُهَا} [٣] .


[١] فالظاهرة نحو: {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ * وَطُورِ سِينِينَ} {وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ} وإما أن يكون القسم مضمرا كما مثل.
[٢] {فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ} فاللام موطئة للقسم {لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ} ونحو ذلك.
[٣] وتقدير القسم {و} الله {إِنْ مِنْكُمْ إِلا وَارِدُهَا} {إِنْ أَنْتُمْ إِلا فِي ضَلالٍ مُبِينٍ} ونحو ذلك.