الموسوعه القرانيه خصائص السور - جعفر شرف الدين - الصفحة ٢٥٥
المبحث الرابع لغة التنزيل في سورة «ق» «١»
١- قال تعالى: فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ (٥) .
قوله تعالى: مَرِيجٍ (٥) أي:
مضطرب، يقال: مرج الخاتم في إصبعه وجرج.
٢- وقال تعالى: وَالنَّخْلَ باسِقاتٍ لَها طَلْعٌ نَضِيدٌ (١٠) .
أقول: «النخل» : اسم جمع، يكون جمعا مؤنّثا، مراعاة لمعناه، كما في هذه الآية بدلالة «باسقات» .
وقد يكون مفردا مؤنثا، كما في قوله تعالى:
وَالنَّخْلُ ذاتُ الْأَكْمامِ (١١) [الرحمن] .
وقوله تعالى: كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ (٧) [الحاقة] .
كما يكون مفردا مذكّرا في قوله سبحانه:
كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ (٢٠) [القمر] .
أقول: وليس لنا أن نقول شيئا في ترجّح هذه الكلمة بين الإفراد تأنيثا وتذكيرا، وبين الجمع، إلا اعتبار الناحية التاريخية، [التي أباحت اللغة فيها، مثل هذا الترجّح] .
٣- وقال تعالى: وَقالَ قَرِينُهُ هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ (٢٣) .
أي: هذا شيء لديّ، وفي ملكي مهيّأ.
٤- وقال تعالى:
(١) . انتقي هذا المبحث من كتاب «بديع لغة التنزيل» ، لإبراهيم السامرّائي، مؤسسة الرسالة، بيروت، غير مؤرّخ. [.....]