الموسوعه القرانيه خصائص السور - جعفر شرف الدين - الصفحة ١٣٩
خيثمة [١] أنهم يبعثون [٢] في أيام عيسى (ع) إذا نزل، ويحجّون البيت.
٨- مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ [الآية ٢٨] .
تقدّم بيانهم في سورة الأنعام.
٩- مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ [الآية ٢٨] .
قال خبّاب [٣] : يعني عيينة بن حصن، والأقرع بن حابس [٤] .
وقال ابن بريدة [٥] : هو عيينة. أخرج ذلك ابن أبي حاتم. وأخرج عن الرّبيع أنه أميّة بن خلف. وكذا أخرجه ابن مردويه [٦] عن ابن عبّاس. ١٠- وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ [الآية ٣٢] .
قال الكرماني في «العجائب» :
قيل: كانا من أهل مكة، أحدهما مؤمن وهو: أبو سلمة، زوج أم سلمة.
وقيل: كانا أخوين في بني إسرائيل، أحدهما مؤمن اسمه: تمليخا.
وقيل: يهوّذا والاخر كافر اسمه:
فطروس وهما المذكوران في سورة الصافات [٧] .
١١- وَذُرِّيَّتَهُ [الآية ٥٠] .
أخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد قال: ولد إبليس خمسة: ثبر، والأعور، وزلنبور، ومسوط [٨] ،
[١] ابن أبي خيثمة (١٨٥- ٢٧٩) هـ: أحمد بن زهير، أبو بكر، مؤرخ ومن حفاظ الحديث، كان ثقة، راوية للأدب. صنّف «التاريخ الكبير» وهو كتاب مخطوط، يكثر المصنفون من النقل عنه. قال الدارقطني: لا أعرف أغزر فوائد من تاريخه.
[٢] عند قوله تعالى: وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ [الأنعام: ٥٢] .
[٣] يعني خبّاب بن الأرت الصحابي، رضي الله عنه.
[٤] أثر خبّاب هذا، أخرجه الحافظ بن حجر في «المطالب العالية» برقم: (٣٦١٨) وعزاه لأبي يعلى وابن أبي شيبة، وأفاد الحافظ البوصيري، كما في هامش «المطالب العالية» ، أن سند أبي يعلى صحيح، وعزاه أيضا الى ابن ماجة مختصرا.
أقول: وأخرجه الواحدي في «أسباب النزول» : ٢٢٤ عن سلمان الفارسي.
[٥] كما في «الدر المنثور» ٤: ٢٢٠.
[٦] والواحدي في «أسباب النزول» : ٢٢٥.
[٧] في قوله تعالى: قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كانَ لِي قَرِينٌ (٥١) [الصافات] .
[٨] كذا في «الطبري» ١٥: ١٧١ و «الدر المنثور» ٤: ٢٢٧ و «تاج العروس» مادة (سوط) .