الموسوعه القرانيه خصائص السور - جعفر شرف الدين - الصفحة ٣٥
المبحث السادس المعاني اللغوية في سورة «النحل» «١»
قال تعالى: وَالْخَيْلَ وَالْبِغالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها وَزِينَةً [الآية ٨] بالنّصب.
أي: وجعل الله الخيل والبغال والحمير زينة..
وقال تعالى: وَمِنْها جائِرٌ [الآية ٩] أي: ومن السبيل لأنها مؤنثة في لغة الحجاز [٢] .
وقال تعالى: وَما ذَرَأَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُخْتَلِفاً أَلْوانُهُ [الآية ١٣] أي:
خلق لكم وبثّ لكم [٣] .
وقال تعالى: وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا ماذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا خَيْراً [الآية ٣٠] فكانت «ماذا» بمنزلة «ما» وحدها.
وقال تعالى: أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ [الآية ٢١] على التوكيد [٤] .
وقال سبحانه: إِنْ تَحْرِصْ [الآية ٣٧] لأنّها من «حرص» «يحرص» .
وإذا وقفت على يَتَفَيَّؤُا [الآية ٤٨] قلت «يتفيّأ» ، كما تقول بالعين «تتفّيع» جزما، وإن شئت أشممتها الرفع، ورمته، كما تفعل ذلك في «هذا حجر» .
وقال تعالى: عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمائِلِ سُجَّداً لِلَّهِ وَهُمْ داخِرُونَ (٤٨) فذكّر، وهم
(١) . انتقي هذا المبحث من كتاب «معاني القرآن» للأخفش، تحقيق عبد الأمير محمد أمين الورد، مكتبة النهضة العربية وعالم الكتاب، بيروت، غير مؤرّخ.
[٢] أنظر المذكّر والمؤنّث ٨٧، وكتاب التذكير والتأنيث ١٦، والمذكّر والمؤنّث للمبرد ١٥، والّلغة في الفرق بين المذكّر والمؤنّث ٦٧، والّلهجات العربية ٥٠٢.
[٣] نقله في إعراب القرآن ٢: ٥٦٠.
[٤] نقله في زاد المسير ٤: ٤٣٧. [.....]