المكتفي في الوقف والابتدا لابي عمرو الداني
(١)
١ ص
(٢)
٢ ص
(٣)
٧ ص
(٤)
٨ ص
(٥)
١٠ ص
(٦)
١١ ص
(٧)
١٣ ص
(٨)
١٧ ص
(٩)
١٨ ص
(١٠)
٣٧ ص
(١١)
٤٨ ص
(١٢)
٥٨ ص
(١٣)
٦٥ ص
(١٤)
٧٤ ص
(١٥)
٨٣ ص
(١٦)
٨٦ ص
(١٧)
٩٢ ص
(١٨)
٩٨ ص
(١٩)
١٠٣ ص
(٢٠)
١٠٧ ص
(٢١)
١١٠ ص
(٢٢)
١١٣ ص
(٢٣)
١١٥ ص
(٢٤)
١٢٠ ص
(٢٥)
١٢٤ ص
(٢٦)
١٢٧ ص
(٢٧)
١٢٩ ص
(٢٨)
١٣٣ ص
(٢٩)
١٣٦ ص
(٣٠)
١٤١ ص
(٣١)
١٤٣ ص
(٣٢)
١٤٧ ص
(٣٣)
١٥٠ ص
(٣٤)
١٥٢ ص
(٣٥)
١٥٦ ص
(٣٦)
١٥٩ ص
(٣٧)
١٦١ ص
(٣٨)
١٦٣ ص
(٣٩)
١٦٥ ص
(٤٠)
١٦٦ ص
(٤١)
١٦٩ ص
(٤٢)
١٧١ ص
(٤٣)
١٧٤ ص
(٤٤)
١٧٦ ص
(٤٥)
١٧٨ ص
(٤٦)
١٨١ ص
(٤٧)
١٨٣ ص
(٤٨)
١٨٦ ص
(٤٩)
١٨٨ ص
(٥٠)
١٩٠ ص
(٥١)
١٩٣ ص
(٥٢)
١٩٤ ص
(٥٣)
١٩٦ ص
(٥٤)
١٩٨ ص
(٥٥)
٢٠٠ ص
(٥٦)
٢٠٢ ص
(٥٧)
٢٠٣ ص
(٥٨)
٢٠٤ ص
(٥٩)
٢٠٥ ص
(٦٠)
٢٠٦ ص
(٦١)
٢٠٧ ص
(٦٢)
٢٠٩ ص
(٦٣)
٢١٠ ص
(٦٤)
٢١١ ص
(٦٥)
٢١٣ ص
(٦٦)
٢١٤ ص
(٦٧)
٢١٤ ص
(٦٨)
٢١٥ ص
(٦٩)
٢١٦ ص
(٧٠)
٢١٧ ص
(٧١)
٢١٨ ص
(٧٢)
٢١٩ ص
(٧٣)
٢٢٠ ص
(٧٤)
٢٢٠ ص
(٧٥)
٢٢١ ص
(٧٦)
٢٢٢ ص
(٧٧)
٢٢٣ ص
(٧٨)
٢٢٣ ص
(٧٩)
٢٢٤ ص
(٨٠)
٢٢٥ ص
(٨١)
٢٢٦ ص
(٨٢)
٢٢٧ ص
(٨٣)
٢٢٨ ص
(٨٤)
٢٢٩ ص
(٨٥)
٢٢٩ ص
(٨٦)
٢٣٠ ص
(٨٧)
٢٣١ ص
(٨٨)
٢٣١ ص
(٨٩)
٢٣٢ ص
(٩٠)
٢٣٣ ص
(٩١)
٢٣٣ ص
(٩٢)
٢٣٤ ص
(٩٣)
٢٣٤ ص
(٩٤)
٢٣٤ ص
(٩٥)
٢٣٤ ص
(٩٦)
٢٣٥ ص
(٩٧)
٢٣٥ ص
(٩٨)
٢٣٦ ص
(٩٩)
٢٣٦ ص
(١٠٠)
٢٣٦ ص
(١٠١)
٢٣٧ ص
(١٠٢)
٢٣٧ ص
(١٠٣)
٢٣٧ ص
(١٠٤)
٢٣٧ ص
(١٠٥)
٢٣٨ ص
(١٠٦)
٢٣٨ ص
(١٠٧)
٢٣٨ ص
(١٠٨)
٢٣٨ ص
(١٠٩)
٢٣٩ ص
(١١٠)
٢٣٩ ص
(١١١)
٢٣٩ ص
(١١٢)
٢٣٩ ص
(١١٣)
٢٤٠ ص
(١١٤)
٢٤٠ ص
(١١٥)
٢٤١ ص
(١١٦)
٢٤١ ص
(١١٧)
٢٤٢ ص
(١١٨)
٢٤٤ ص
(١١٩)
٢٤٤ ص
(١٢٠)
٢٤٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص

المكتفي في الوقف والابتدا لابي عمرو الداني - الداني، أبو عمرو - الصفحة ٧٠

{حباً متراكباً} كاف. ومن قرأ {وجناتٌ من أعناب} بالرفع وقف على قوله {قنوانٌ دانية} لأن ما بعده مستأنف مرفوع بالابتداء والخبر مضمر، والتقدير: وهناك جنات أو ولهم جنات. ومن قرأ ((وجنات)) بكسر التاء لم يقف على ((دانية)) لأن ((جنات)) منصوبة بالعطف على قوله ((خضراً)) فلا تقطع مما عطفت عليه.
{وغير متشابه} كاف. {وينعه} كاف. وقيل: تام. {يؤمنون} تام. {شركاء الجن} كاف. ومثله {لا إله إلا هو} ومثله {فاعبدوه} . {اللطيف الخبير} تام ورؤوس الآي بعد كافية.
ومن قرأ {إنها إذا جاءت} بكسر الهمزة وقف على ((وما يشعركم)) وهو تام. والتقدير: وما يشعركم إيمانكم، ثم ابتدأ فأوجب فقال: ((إنها)) فذاك منقطع مما قبله. ومن قرأ ((أنه)) بفتح الهمزة لم يقف على ((يشعركم)) سواء قدرت ((أنها)) بـ ((لعلها)) أو قدرت زيادة ((لا)) فيكون التقدير: وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون. والمعنى على هذا: أنها لو جاءت لم يؤمنوا، فهي متعلقة بما قبلها في الوجهين فلا تقطع منه. وقد أجاز ابن الأنباري وابن النحاس الوقف على ما قبلها والابتداء بها إذا قدرت بمعنى ((لعلها)) لأن فيها معنى الإيجاب.
(٥١) حدثنا فارس بن أحمد المقرئ قال: حدثنا عبد الله بن الحسين قال: حدثنا أحمد بن موسى قال: قال قنبل: سمعت أحمد بن محمد القواس يقول: نحن نقف حيث انقطع النفس إلا في ثلاثة مواضع نتعمد الوقف عليها تعمداً في آل عمران: ((وما يعلم تأويله إلا الله)) ثم نبتدئ ((والراسخون في العلم)) . وفي الأنعام ((وما يشعركم)) ثم نبتدئ ((إنها إذا جاءت)) بكسر الهمزة. وفي النحل نقف ((بشر)) ثم نبتدئ ((لسان الذي)) . وزاد غير عبد الله عن ابن مجاهد عن قنبل عن القواس حرفاً رابعاً