القران وعلوم الارض - عافية، محمد سميح - الصفحة ١٣١
نار جهنم:
في سورة المسد، توعد الله سبحانه وتعالى أبا لهب بنار جهنم {سَيَصْلَى نَاراً ذَاتَ لَهَبٍ} [المسد: ٣] .
وقد تكرر ذكر النار في محكم الكتاب، تلك النار التي أنذر الله بها من يعذبهم يوم القيامة، ١٢٦ مرة، وقال بعض المفسرين: إن هذه النار مقسمة حسب قسوتها إلى سبع دركات، وهي على التوالي في الشدة: جهنم، ثم اللظى، ثم الحطمة، ثم السعير، ثم سقر، ثم الجحيم، ثم الهاوية.
جهنم: الكلمة مشتقة من الجهامة وهي قبح الوجه وغلطه:
{هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ} [الرحمن: ٤٣] .
اللظى: اللهب الخالص، تتلظى: تتوهج وتتقد:
{كَلَّا إِنَّهَا لَظَى، نَزَّاعَةً لِلشَّوَى} [المعارج: ١٥-١٦] .
الحطمة: من الحطم، وهو التدمير:
{كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ، وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ، نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ} [الهمزة: ٤-٦] .
السعير: جمر النار، من السعر، وهو حرها وتوقدها:
{إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً} [الأحزاب: ٦٤] .
سقر:
{سَأُصْلِيهِ سَقَرَ، وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ، لا تُبْقِي وَلا تَذَرُ، لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ، عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ} [المدثر: ٢٦-٣٠] .
الجحيم: من الجحمة، وهي تأجج النار:
{وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ} [المائدة: ١٠] .