الفوز الكبير في اصول التفسير
(١)
٢٦ ص
(٢)
٢٧ ص
(٣)
٢٩ ص
(٤)
٣١ ص
(٥)
٣٣ ص
(٦)
٣٤ ص
(٧)
٣٥ ص
(٨)
٣٧ ص
(٩)
٤٠ ص
(١٠)
٤١ ص
(١١)
٤٢ ص
(١٢)
٤٤ ص
(١٣)
٦٣ ص
(١٤)
٦٣ ص
(١٥)
٦٥ ص
(١٦)
٦٦ ص
(١٧)
٦٧ ص
(١٨)
٧٠ ص
(١٩)
٧٢ ص
(٢٠)
٧٥ ص
(٢١)
٧٧ ص
(٢٢)
٧٧ ص
(٢٣)
٧٨ ص
(٢٤)
٨١ ص
(٢٥)
٨٣ ص
(٢٦)
٨٤ ص
(٢٧)
٩٥ ص
(٢٨)
٩٥ ص
(٢٩)
٩٧ ص
(٣٠)
١٠٠ ص
(٣١)
١٠٥ ص
(٣٢)
١٠٧ ص
(٣٣)
١٠٧ ص
(٣٤)
١١٢ ص
(٣٥)
١١٣ ص
(٣٦)
١٢١ ص
(٣٧)
١٢٣ ص
(٣٨)
١٢٥ ص
(٣٩)
١٢٦ ص
(٤٠)
١٢٨ ص
(٤١)
١٣١ ص
(٤٢)
١٣١ ص
(٤٣)
١٣٢ ص
(٤٤)
١٣٣ ص
(٤٥)
١٣٤ ص
(٤٦)
١٣٥ ص
(٤٧)
١٣٧ ص
(٤٨)
١٣٩ ص
(٤٩)
١٤٠ ص
(٥٠)
١٤١ ص
(٥١)
١٤٣ ص
(٥٢)
١٤٥ ص
(٥٣)
١٤٥ ص
(٥٤)
١٤٦ ص
(٥٥)
١٤٧ ص
(٥٦)
١٤٨ ص
(٥٧)
١٤٩ ص
(٥٨)
١٥١ ص
(٥٩)
١٥٣ ص
(٦٠)
١٥٦ ص
(٦١)
١٥٩ ص
(٦٢)
١٦٠ ص
(٦٣)
١٦١ ص
(٦٤)
١٦١ ص
(٦٥)
١٦٥ ص
(٦٦)
١٦٥ ص
(٦٧)
١٦٦ ص
(٦٨)
١٦٦ ص
(٦٩)
١٦٧ ص
(٧٠)
١٦٩ ص
(٧١)
١٧١ ص
(٧٢)
١٧١ ص
(٧٣)
١٧١ ص
(٧٤)
١٧٢ ص
(٧٥)
١٧٢ ص
(٧٦)
١٧٥ ص
(٧٧)
١٧٦ ص
(٧٨)
١٧٨ ص
(٧٩)
١٨٠ ص
(٨٠)
١٨١ ص
(٨١)
١٨٣ ص
(٨٢)
١٨٤ ص
(٨٣)
١٨٥ ص
(٨٤)
١٨٥ ص
(٨٥)
١٨٥ ص
(٨٦)
١٨٦ ص
(٨٧)
١٨٦ ص
(٨٨)
١٨٧ ص
(٨٩)
١٨٨ ص
(٩٠)
١٨٩ ص
(٩١)
١٩٠ ص
(٩٢)
١٩١ ص
(٩٣)
١٩٣ ص
(٩٤)
١٩٣ ص
(٩٥)
١٩٤ ص
(٩٦)
١٩٤ ص
(٩٧)
١٩٧ ص
(٩٨)
١٩٩ ص
(٩٩)
٢٠٠ ص
(١٠٠)
٢٠٠ ص
 
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص

الفوز الكبير في اصول التفسير - الدهلوي، الشاه ولي الله - الصفحة ١٦٢

فارجع إلى قصائد الشعراء المخضرمين، واقرأ رسائل النبي الكريم - صلى الله عليه وسلم - ورسائل سيدنا عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - حتى تنكشف لك هذه الحقيقة جلية واضحة، فلو جاء الكلام على غير ما كانوا يعهدونه من طرائق البيان، لوقعوا في الحيرة، وواجههم شيء لا يألفونه ولا يأنسون به، وشوش عقولهم وأقلق خاطرهم.
ثم إن الغرض ليس مجرد إفادة ما لا يعلمونه، بل إفادته مع التكرار والاستحضار مرة بعد مرة، ويتوفر هذا المعنى في غير المرتب ما لا يتوفر في المرتب من الكلام (على طريقة المتون الكتابية) .
وجه اختيار الأوزان والقوافي الجديدة:
ولو سألنا: لماذا لم يختر القرآن الكريم تلك الأوزان والقوافي التي تعرف لدى الشعراء وهي أحلى وألذ، قلنا: إن اللذة والحلاوة أمر نسبي، يختلف باختلاف الشعوب والبلدان والعقول والأذواق، ولو سلمنا - جدلا - أن تلك أحلى وألذ، فإن إبداع أسلوب جديد ونموذج جديد من الأوزان والقوافي على لسان الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - الذي كان أمياً لم يقرأ ولم يكتب، آية ظاهرة من الآيات الدالة على نبوته ورسالته ولو كان القرآن قد نزل على أوزان الشعر وقوافيه المعروفة لذهبت بالكفار الظنون إلى أنه شعر من شعرهم المتداول المعروف، ولم يعيروه كبير اهتمام ولم يبالوا به.
ومعلوم أن البلغاء من الشعراء المفلقين والكتاب المجيدين