الفوز الكبير في اصول التفسير - الدهلوي، الشاه ولي الله - الصفحة ١٢٠
- {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ (١) وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ (٢) وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ (٣) قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ} المعنى: أن المجازاة على الأعمال حق.
- {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (١) وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ (٢) وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ (٣) وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ (٤) وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ (٥) يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ} الآية. المعنى: أن الحساب والجزاء كائن.
إبدال الخطاب بالغيبة:
٨ - وأحيانا يقلبون أسلوب الكلام فيكون الأسلوب - مثلا - يقتضي الخطاب، فيأتون بالغائب لمعان مرعية، ومن أمثلته، قوله - تعالى -: {حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ}
إبدال الإخبار بالإنشاء:
ويأتون أحيانا بالجملة الإنشائية مكان الخبرية.
ومن أمثلته، قوله - تعالى -:
- {فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا} أي لتمشوا.
- {إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} أي: إيمانكم يقتضي هذا.