الفرائد الحسان في عد اي القران
(١)
٥ ص
(٢)
٢٢ ص
(٣)
٢٢ ص
(٤)
٢٧ ص
(٥)
٢٨ ص
(٦)
٣٢ ص
(٧)
٣٣ ص
(٨)
٣٤ ص
(٩)
٣٤ ص
(١٠)
٣٦ ص
(١١)
٣٨ ص
(١٢)
٣٨ ص
(١٣)
٤٠ ص
(١٤)
٤١ ص
(١٥)
٤٢ ص
(١٦)
٤٤ ص
(١٧)
٤٤ ص
(١٨)
٤٧ ص
(١٩)
٤٨ ص
(٢٠)
٤٩ ص
(٢١)
٥٠ ص
(٢٢)
٥١ ص
(٢٣)
٥١ ص
(٢٤)
٥٢ ص
(٢٥)
٥٣ ص
(٢٦)
٥٤ ص
(٢٧)
٥٦ ص
(٢٨)
٥٧ ص
(٢٩)
٥٩ ص
(٣٠)
٦٠ ص
(٣١)
٦١ ص
(٣٢)
٦٢ ص
(٣٣)
٦٣ ص
(٣٤)
٦٥ ص
(٣٥)
٦٦ ص
(٣٦)
٦٧ ص
(٣٧)
٦٧ ص
(٣٨)
٦٨ ص
(٣٩)
٧٠ ص
(٤٠)
٧٠ ص
(٤١)
٧١ ص
(٤٢)
٧٢ ص
(٤٣)
٧٣ ص
(٤٤)
٧٣ ص
(٤٥)
٧٤ ص
(٤٦)
٧٤ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
الفرائد الحسان في عد اي القران - القاضي، عبد الفتاح - الصفحة ٧٠
سورة القيامة والنبأ:
قلت:
للكوف تعجل به مع حمصهم ... قريبا البصري وخلف مكهم
وأقول: المعني أن قوله تعالى في سورة القيامة: {لِتَعْجَلَ بِه} معدود للكوفي والحمصي ومتروك للباقين. وقوله تعالى في سورة النبأ: {إِنَّا أَنْذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا} عده البصري والمكي يخلف عنه[١]، وتركه الباقون، والله أعلم.
[١] لم يتعرض الداني في البيان لخلف المكي بل ذكر أن البصري ينفرد بعد هذا الموضع.
سورة النازعات وعبس:
قلت:
أنعامكم معا لشام بصري ... دع والحجازى من طغى لا يجري
طعامه الكل سوى يزيدهم ... والصاخة اعدد لسوى دمشقهم
وأقول: تضمن البيت الأول الأمر بعدم قوله تعالى: {وَلِأَنْعَامِكُم} في سورتي النازعات وعبس وهذا معني قولي: معا، للشامي والبصري فيكون الموضعان معدودين لغيرهما، كما تضمن أن الحجازي لا يجري قوله تعالى في سورة النازعات: {فَأَمَّا مَنْ طَغَى} ضمن الآيات المعدودة. فغير الحجازي وهم العراقي، البصري، والكوفي، والشامي ينظمونه في سلك الآيات المعدودة وقيدت طغى بقرنها بمن للاحتراز عن غير المقرون بها وهو {اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى} فإنه معدود بالاتفاق. وتضمن البيت الثاني الإخبار بأن قوله تعالى: {فَلْيَنْظُرِ الْأِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ} يعده سائر أئمة العدد ما عدا يزيد بن القعقاع وهو أبو جعفر فيتركه هذا الموضع من جملة المواضع التى اختلف فيها أبو جعفر وشيبة، كما تضمن الأمر بعد قولي تعالى: {فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّة} لجميع أهل العدد غير الدمشقي فلا يعده والخلاف في النازعات في موضعين ولأنعامكم، من طغى، وفي سورة عيسى في ثلاثة: إلى طعامه، ولأنعامكم، الصاخة، والله أعلم.