الفرائد الحسان في عد اي القران
(١)
٥ ص
(٢)
٢٢ ص
(٣)
٢٢ ص
(٤)
٢٧ ص
(٥)
٢٨ ص
(٦)
٣٢ ص
(٧)
٣٣ ص
(٨)
٣٤ ص
(٩)
٣٤ ص
(١٠)
٣٦ ص
(١١)
٣٨ ص
(١٢)
٣٨ ص
(١٣)
٤٠ ص
(١٤)
٤١ ص
(١٥)
٤٢ ص
(١٦)
٤٤ ص
(١٧)
٤٤ ص
(١٨)
٤٧ ص
(١٩)
٤٨ ص
(٢٠)
٤٩ ص
(٢١)
٥٠ ص
(٢٢)
٥١ ص
(٢٣)
٥١ ص
(٢٤)
٥٢ ص
(٢٥)
٥٣ ص
(٢٦)
٥٤ ص
(٢٧)
٥٦ ص
(٢٨)
٥٧ ص
(٢٩)
٥٩ ص
(٣٠)
٦٠ ص
(٣١)
٦١ ص
(٣٢)
٦٢ ص
(٣٣)
٦٣ ص
(٣٤)
٦٥ ص
(٣٥)
٦٦ ص
(٣٦)
٦٧ ص
(٣٧)
٦٧ ص
(٣٨)
٦٨ ص
(٣٩)
٧٠ ص
(٤٠)
٧٠ ص
(٤١)
٧١ ص
(٤٢)
٧٢ ص
(٤٣)
٧٣ ص
(٤٤)
٧٣ ص
(٤٥)
٧٤ ص
(٤٦)
٧٤ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
الفرائد الحسان في عد اي القران - القاضي، عبد الفتاح - الصفحة ٥١
سورة الروم:
قلت:
الروم للثاني وللمكي يرد ... وخلفه في يغلبون لا يعد
سنين للأول والكوفي اهمل ... والمجرمون الثان عد الأول
وأقول: ذكرت أن قوله تعالى: {غُلِبَتِ الرُّوم} يرد عدا للمدني الثاني والمكي ويعد لغيرهما، وأن خلف المكي في يغلبون لا يعتبر ولا يعتد به بل الصحيح أن المكي يعد {يُغْلَبُون} كما يعده سائر الأئمة[١]، ثم أمرت بإهمال أي بعدم عدد قوله تعالى: {فِي بِضْعِ سِنِين} للمدني الأول والكوفي، فيكون معدودا لغيرهما، ثم
[١] ولذلك لم يتعرض في كتابه البيان لهذا الخلاف بل جزم بأن المكي بعده كسائر علماء العدد.
سورة العنكبوت:
قلت:
وأول السبيل للحمصي ... مع الحجازي الدين للبصري
كذا الدمشقي ويؤمنون قد ... عد لحمص آخرا كما ورد
وأقول: المعنى أن لفظ السبيل الأول وأعنى به قوله تعالى: {وَتَقْطَعُونَ السَّبِيل} معدود للحمصي والحجازي ومتروك للبصري والدمشقي والكوفي. واحترزت بقيد الأول عن الثاني في قوله تعالى: {فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيل} فإنه متروك اتفاقا وأن الدين في قوله تعالى: {مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّين} معدود للبصري والدمشقي ومتروك لغيرهما وأن يؤمنون في آخر مواضعه في قوله تعالى: {أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُون} قد عد للحمصي وحده وقيدت هذا اللفظ بكونه آخر المواضع احترازا عن الموضعين قبله المتفق على عدهما وهما {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} و {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} . "تتمة" تضمن النظم أن مواضع الخلاف ثلاثة ويزاد عليها عليها رابع وهو {الم} أول السورة، وقد انفرد الكوفي بعده والله أعلم.