الجدول في اعراب القران - الصافي، محمود بن عبد الرحيم - الصفحة ٣٠٠
وجملة: «ترجعون..» في محلّ رفع معطوفة على جملة خلقكم [١] .
(٢٢) (الواو) استئنافيّة [٢] ، (ما) نافية (عليكم) متعلّق ب (يشهد) ، (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (لا) زائدة لتأكيد النفي في الموضعين.
والمصدر المؤول (أن يشهد ... ) في محلّ نصب مفعول لأجله بحذف مضاف أي مخافة أن يشهد ... [٣] .
(لكن) للاستدراك لا عمل له (لا) نافية (ممّا) متعلّق بنعت ل (كثيرا) [٤] .
وجملة: «ما كنتم تستترون..» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «تستترون..» في محلّ نصب خبر كنتم.
وجملة: «يشهد عليكم سمعكم..» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .
وجملة: «ظننتم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما كنتم ...
وجملة: «لا يعلم..» في محلّ رفع خبر أنّ.
والمصدر المؤوّل (أنّ الله لا يعلم..) في محلّ نصب سدّت مسدّ مفعولي ظننتم.
وجملة: «تعملون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أو الاسميّ.
(٢٣) (الواو) عاطفة (ظنّكم) بدل من اسم الإشارة [٥] ، (الذي) موصول في
[١] يحتمل أن تكون معطوفة على الجملة الاسميّة هو خلقكم إذا جعلت استئنافيّة،
[٢] ويحتمل أن تكون معطوفة على جملة الصلة وما بينهما اعتراض.
لأن الكلام في ما بعد هو كلام الله تعالى لا كلام الجلود.
[٣] أو في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف أي: من أن يشهد.. متعلّق ب (تستترون) .
[٤] (ما) حرف مصدريّ، أو اسم موصول والعائد محذوف.
[٥] أو هو خبر المبتدأ (ذلكم) ، والموصول بدل من ظنّكم- أو عطف بيان عليه- وجملة أرداكم حال.. ويجوز أن يكون (ظنّكم) والموصول، وجملة أرداكم أخبارا.