الجدول في اعراب القران - الصافي، محمود بن عبد الرحيم - الصفحة ٢٦١
وجملة: «يجادلون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
وجملة: «أتاهم ... » في محلّ جرّ نعت لسلطان.
وجملة: «إن في صدورهم إلّا كبر ... » في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «ما هم ببالغيه ... » في محلّ رفع نعت لكبر.
وجملة: «استعذ ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن جاؤوك يجادلونك فاستعذ بالله.
وجملة: «إنّه هو السميع ... » لا محلّ لها تعليليّة.
[سورة غافر (٤٠) : الآيات ٥٧ الى ٥٨]
لَخَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (٥٧) وَما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَلا الْمُسِيءُ قَلِيلاً ما تَتَذَكَّرُونَ (٥٨)
الإعراب:
(اللام) لام الابتداء (من خلق) متعلّق بأكبر (الواو) عاطفة (لا) نافية.
جملة: «خلق السموات ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «لكنّ أكثر الناس لا يعلمون ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «لا يعلمون ... » في محلّ رفع خبر لكنّ.
(٥٨) (الواو) عاطفة في المواضع الخمسة (ما) نافية (الذين) اسم موصول في محلّ رفع معطوف على البصير [١] و (لا) زائدة لتأكيد النفي (المسيء) معطوف على (الذين) «٢» ، (قليلا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو
(١، ٢) للمجاورة، ويجوز عطفه على الأعمى لأن الواو لمطلق العطف. هذا وإنّ التقابل