الجدول في اعراب القران
(١)
١٨١ ص
(٢)
١٨١ ص
(٣)
١٨٢ ص
(٤)
١٨٢ ص
(٥)
١٨٤ ص
(٦)
١٨٤ ص
(٧)
١٨٤ ص
(٨)
١٨٥ ص
(٩)
١٨٥ ص
(١٠)
١٨٥ ص
(١١)
١٨٧ ص
(١٢)
١٨٧ ص
(١٣)
١٨٧ ص
(١٤)
١٨٨ ص
(١٥)
١٨٨ ص
(١٦)
١٨٨ ص
(١٧)
١٨٩ ص
(١٨)
١٨٩ ص
(١٩)
١٩٠ ص
(٢٠)
١٩١ ص
(٢١)
١٩١ ص
(٢٢)
١٩١ ص
(٢٣)
١٩١ ص
(٢٤)
١٩٢ ص
(٢٥)
١٩٢ ص
(٢٦)
١٩٢ ص
(٢٧)
١٩٢ ص
(٢٨)
١٩٣ ص
(٢٩)
١٩٣ ص
(٣٠)
١٩٦ ص
(٣١)
١٩٦ ص
(٣٢)
١٩٧ ص
(٣٣)
١٩٧ ص
(٣٤)
١٩٨ ص
(٣٥)
١٩٨ ص
(٣٦)
١٩٩ ص
(٣٧)
١٩٩ ص
(٣٨)
٢٠٢ ص
(٣٩)
٢٠٣ ص
(٤٠)
٢٠٣ ص
(٤١)
٢٠٤ ص
(٤٢)
٢٠٤ ص
(٤٣)
٢٠٤ ص
(٤٤)
٢٠٥ ص
(٤٥)
٢٠٥ ص
(٤٦)
٢٠٥ ص
(٤٧)
٢٠٦ ص
(٤٨)
٢٠٧ ص
(٤٩)
٢٠٧ ص
(٥٠)
٢٠٨ ص
(٥١)
٢٠٨ ص
(٥٢)
٢٠٨ ص
(٥٣)
٢٠٩ ص
(٥٤)
٢٠٩ ص
(٥٥)
٢١١ ص
(٥٦)
٢١١ ص
(٥٧)
٢١١ ص
(٥٨)
٢١٢ ص
(٥٩)
٢١٢ ص
(٦٠)
٢١٣ ص
(٦١)
٢١٣ ص
(٦٢)
٢١٣ ص
(٦٣)
٢١٤ ص
(٦٤)
٢١٤ ص
(٦٥)
٢١٥ ص
(٦٦)
٢١٥ ص
(٦٧)
٢١٦ ص
(٦٨)
٢١٦ ص
(٦٩)
٢١٧ ص
(٧٠)
٢١٧ ص
(٧١)
٢١٩ ص
(٧٢)
٢١٩ ص
(٧٣)
٢١٩ ص
(٧٤)
٢٢٠ ص
(٧٥)
٢٢٠ ص
(٧٦)
٢٢٠ ص
(٧٧)
٢٢٢ ص
(٧٨)
٢٢٢ ص
(٧٩)
٢٢٢ ص
(٨٠)
٢٢٢ ص
(٨١)
٢٢٣ ص
(٨٢)
٢٢٥ ص
(٨٣)
٢٢٥ ص
(٨٤)
٢٢٥ ص
(٨٥)
٢٢٥ ص
(٨٦)
٢٢٦ ص
(٨٧)
٢٢٦ ص
(٨٨)
٢٢٦ ص
(٨٩)
٢٢٦ ص
(٩٠)
٢٢٨ ص
(٩١)
٢٢٨ ص
(٩٢)
٢٢٩ ص
(٩٣)
٢٣١ ص
(٩٤)
٢٣١ ص
(٩٥)
٢٣٢ ص
(٩٦)
٢٣٣ ص
(٩٧)
٢٣٣ ص
(٩٨)
٢٣٤ ص
(٩٩)
٢٣٤ ص
(١٠٠)
٢٣٥ ص
(١٠١)
٢٣٥ ص
(١٠٢)
٢٣٦ ص
(١٠٣)
٢٣٦ ص
(١٠٤)
٢٣٧ ص
(١٠٥)
٢٣٨ ص
(١٠٦)
٢٣٨ ص
(١٠٧)
٢٣٨ ص
(١٠٨)
٢٣٩ ص
(١٠٩)
٢٣٩ ص
(١١٠)
٢٣٩ ص
(١١١)
٢٤٠ ص
(١١٢)
٢٤٣ ص
(١١٣)
٢٤٣ ص
(١١٤)
٢٤٤ ص
(١١٥)
٢٤٤ ص
(١١٦)
٢٤٥ ص
(١١٧)
٢٤٥ ص
(١١٨)
٢٤٥ ص
(١١٩)
٢٤٦ ص
(١٢٠)
٢٤٧ ص
(١٢١)
٢٤٧ ص
(١٢٢)
٢٤٨ ص
(١٢٣)
٢٤٨ ص
(١٢٤)
٢٤٩ ص
(١٢٥)
٢٥٣ ص
(١٢٦)
٢٥٣ ص
(١٢٧)
٢٥٣ ص
(١٢٨)
٢٥٣ ص
(١٢٩)
٢٥٤ ص
(١٣٠)
٢٥٤ ص
(١٣١)
٢٥٥ ص
(١٣٢)
٢٥٥ ص
(١٣٣)
٢٥٦ ص
(١٣٤)
٢٥٦ ص
(١٣٥)
٢٥٧ ص
(١٣٦)
٢٥٧ ص
(١٣٧)
٢٥٧ ص
(١٣٨)
٢٥٧ ص
(١٣٩)
٢٥٨ ص
(١٤٠)
٢٥٨ ص
(١٤١)
٢٥٩ ص
(١٤٢)
٢٥٩ ص
(١٤٣)
٢٦٠ ص
(١٤٤)
٢٦٠ ص
(١٤٥)
٢٦٠ ص
(١٤٦)
٢٦٠ ص
(١٤٧)
٢٦١ ص
(١٤٨)
٢٦١ ص
(١٤٩)
٢٦٢ ص
(١٥٠)
٢٦٢ ص
(١٥١)
٢٦٣ ص
(١٥٢)
٢٦٤ ص
(١٥٣)
٢٦٤ ص
(١٥٤)
٢٦٥ ص
(١٥٥)
٢٦٦ ص
(١٥٦)
٢٦٦ ص
(١٥٧)
٢٦٧ ص
(١٥٨)
٢٦٨ ص
(١٥٩)
٢٦٨ ص
(١٦٠)
٢٦٩ ص
(١٦١)
٢٦٩ ص
(١٦٢)
٢٦٩ ص
(١٦٣)
٢٧٠ ص
(١٦٤)
٢٧٠ ص
(١٦٥)
٢٧٢ ص
(١٦٦)
٢٧٢ ص
(١٦٧)
٢٧٢ ص
(١٦٨)
٢٧٣ ص
(١٦٩)
٢٧٥ ص
(١٧٠)
٢٧٥ ص
(١٧١)
٢٧٦ ص
(١٧٢)
٢٧٦ ص
(١٧٣)
٢٧٧ ص
(١٧٤)
٢٧٧ ص
(١٧٥)
٢٧٨ ص
(١٧٦)
٢٧٨ ص
(١٧٧)
٢٧٩ ص
(١٧٨)
٢٨٠ ص
(١٧٩)
٢٨٣ ص
(١٨٠)
٢٨٣ ص
(١٨١)
٢٨٣ ص
(١٨٢)
٢٨٥ ص
(١٨٣)
٢٨٥ ص
(١٨٤)
٢٨٥ ص
(١٨٥)
٢٨٧ ص
(١٨٦)
٢٨٧ ص
(١٨٧)
٢٨٧ ص
(١٨٨)
٢٨٨ ص
(١٨٩)
٢٨٨ ص
(١٩٠)
٢٨٨ ص
(١٩١)
٢٨٨ ص
(١٩٢)
٢٨٩ ص
(١٩٣)
٢٩١ ص
(١٩٤)
٢٩١ ص
(١٩٥)
٢٩٢ ص
(١٩٦)
٢٩٢ ص
(١٩٧)
٢٩٦ ص
(١٩٨)
٢٩٦ ص
(١٩٩)
٢٩٧ ص
(٢٠٠)
٢٩٨ ص
(٢٠١)
٢٩٨ ص
(٢٠٢)
٣٠٢ ص
(٢٠٣)
٣٠٢ ص
(٢٠٤)
٣٠٢ ص
(٢٠٥)
٣٠٢ ص
(٢٠٦)
٣٠٣ ص
(٢٠٧)
٣٠٣ ص
(٢٠٨)
٣٠٤ ص
(٢٠٩)
٣٠٤ ص
(٢١٠)
٣٠٥ ص
(٢١١)
٣٠٥ ص
(٢١٢)
٣٠٥ ص
(٢١٣)
٣٠٦ ص
(٢١٤)
٣٠٦ ص
(٢١٥)
٣٠٧ ص
(٢١٦)
٣٠٧ ص
(٢١٧)
٣٠٨ ص
(٢١٨)
٣٠٩ ص
(٢١٩)
٣٠٩ ص
(٢٢٠)
٣١٠ ص
(٢٢١)
٣١٠ ص
(٢٢٢)
٣١١ ص
(٢٢٣)
٣١١ ص
(٢٢٤)
٣١١ ص
(٢٢٥)
٣١٢ ص
(٢٢٦)
٣١٢ ص
(٢٢٧)
٣١٣ ص
(٢٢٨)
٣١٤ ص
(٢٢٩)
٣١٤ ص
(٢٣٠)
٣١٤ ص
(٢٣١)
٣١٥ ص
(٢٣٢)
٣١٥ ص
(٢٣٣)
٣١٦ ص
(٢٣٤)
٣١٦ ص
(٢٣٥)
٣١٧ ص
(٢٣٦)
٣١٧ ص
(٢٣٧)
٣١٧ ص
(٢٣٨)
٣١٨ ص
(٢٣٩)
٣١٨ ص
(٢٤٠)
٣١٨ ص
(٢٤١)
٣١٨ ص
(٢٤٢)
٣٢٠ ص
(٢٤٣)
٣٢٠ ص

الجدول في اعراب القران - الصافي، محمود بن عبد الرحيم - الصفحة ٢٥٦

وجملة: «كلّ فيها ... » في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «إنّ الله قد حكم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «قد حكم ... » في محلّ رفع خبر إنّ.
الفوائد
- مسألة وخلاف:
شجر خلاف بين النحويين في إعراب (كلا) في من قرأ (إنا كلّا فيها) مع أن القراءة المشهورة هي الرفع. أما قراءة الرفع فلا إشكال فيها، فقال الأخفش: كلّ:
مرفوع بالابتداء. وأجاز الكسائي والفراء (إنا كلا فيها) بالنصب على النعت والتأكيد للضمير في (إنا) . وكذلك قرأ ابن السميقع وعيسى بن عمر. والكوفيون يسمون التأكيد نعتا، ومنع ذلك سيبويه، قال: لأن كلّا لا تنعت ولا ينعت بها، ولا يجوز البدل فيه لأن المخبر عن نفسه لا يبدل منه غيره. وقال معناه المبرد، قال: لا يجوز أن يبدل من المضمر هنا لأنه مخاطب، ولا يبدل من المخاطب ولا من المخاطب لأنهما لا يشكلان فيبدل منهما.
وأجاز الفراء والزمخشري أن تقطع «كل» المؤكد بها عن الإضافة لفظا، تمسكا بقراءة بعضهم (إنا كلا فيها) . وخرجها ابن مالك على أن «كلا» حال من ضمير الظرف، وفيه ضعف من وجهين: تقديم الحال على عامله الظرف، وقطع «كل» عن الإضافة لفظا وتقديرا لتصير نكرة فيصبح حالا، والأجود أن تقدر «كلا» بدلا من اسم إنّ، وإنما جاز إبدال الظاهر من ضمير الحاضر، بدل كل، لأنه مفيد للإحاطة، مثل: «قمت ثلاثتكم» ، وبدل الكل لا يحتاج إلى ضمير، ويجوز ل (كل) أن تلي العوامل إذا لم تتصل بالضمير نحو (جاءني كل القوم) فيجوز مجيئها بدلا، بخلاف «جاءني كلهم» فلا يجوز إلا في الضرورة، فهذا أحسن ما قيل في هذه القراءة.
[سورة غافر (٤٠) : آية ٤٩]
وَقالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْماً مِنَ الْعَذابِ (٤٩)