٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
استخراج الجدال من القران الكريم - ابن الحنبلي، ناصح الدين - الصفحة ١١٤
مِنْكُم لا منَّا، ودليلهُ أنَّكم جعلْتُمُ التذكيرَ باللهِ وبعبادِتهِ علة الشؤْمِ أيْ: (أإنْ ذُكِّرْتُم بَلْ أنتمْ قومُ مسرفون) سؤال النقضِ في قولهِ تعالى: (الذين قالوا إنَّ اللهَ عَهِدَ إلينا ألاَّ نُؤْمِنَ لرسُولٍ حتى يأتينا بقربانٍ تأكلُهُ النارُ قل قدْ جاءَكُم رسلُ مِنْ قبلي بالبيناتِ وبالذي قلتُم فَلِمَ قتلتموهُم إنْ كنتم صادِقِينَ) . معناه: العلة التي توجب عندكم الإيمان بالرسل قد وُجِدَتْ فَلِمَ قتلتموهم، فدل على أن التعليل بما ذكرتم غير صحيح. وهذا النقض وارد على معنى كلامهم، فدل على جواز إيراد ما يهدم كلام الخصم على أي وجهٍ كان. ومن صور النقض قوله: (وإذا قيلَ لهمُ اتبعُوا ما أنزلَ اللهُ قَالُوا بل نتبعُ ما ألفيناَ عليهِ آباءنَا) النقض في قوله: (أَوَلَوْ كان آباؤُهم لا يعقلونَ شيئاً ولا يهتدونَ) ،