٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
استخراج الجدال من القران الكريم - ابن الحنبلي، ناصح الدين - الصفحة ٩١
وهي كثيرة من ذلك قوله تعالى: (ويقولُ الإنسانُ أإذا ما مِتُّ لسوفَ أُخْرَجُ حَيَّاً. أوَ لاَ يذكَرَ الإنسانُ أنَّا خَلَقْنَاُه مِنْ قَبْلُ ولم يَكُ شَيئاً) ، ومثله (أوَ لم يَرَ الإنسانُ أنَّا خلقناهُ من نطفةٍ فإذا هو خصيمٌ مبينٌ) المرادُ ها هنا أبي بن خلفٍ. وقيل العاص بن وائلٍ. ثم ذكر سبحانه وتعالى شبهةً فقال: (وضربَ لنا مثلاً ونسيَ خَلْقَهُ قالَ مَنْ يُحييْ العظامَ وهيَ رميمٌ) فجاء الجواب من وجهين: " أحدهما ": جدلاً يتضمن فساد شبهته من جهة أنه استبعد الإعادة والحياة في عظام وحشٍ وترك نفسه، وذلك أهم من إحياء