أسباب نزول القرآن - ابي حسن الواحدي - الصفحة ٢٥٠ - سورة براءة
لما نزلت : (وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ) قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : تباً للذهب والفضة ، قالوا : يا رسول الله فأي المال نكنز؟ قال : قلباً شاكراً ، ولساناً ذاكراً ، وزوجةً صالحةً.
قوله تعالى : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ما لَكُمْ إِذا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا) ... الآية [٣٨].
[٥٠٢] نزلت في الحث على (غزوة «تَبُوك») وذلك أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم لما رجع[٤٩٨] عزاه في الدر (٣ / ٣٢٣) لابن أبي حاتم.
[٤٩٩] عزاه في الدر (٣ / ٣٢٣) لأبي الشيخ.
[٥٠٠] بدون إسناد.
[٥٠١] أخرجه الترمذي في التفسير (٣٠٩٤) وقال : هذا الحديث حسن ، سألت محمد بن إسماعيل فقلت له : سالم بن أبي الجعد سمع ثوبان؟ فقال : لا.
قلت : قال الحافظ في تهذيب التهذيب عن أحمد : لم يسمع سالم من ثوبان ولم يلقه بينهما معدان بن أبي طلحة وليست هذه الأحاديث بصحاح. والحديث أخرجه أحمد في مسنده (٥ / ٢٧٨ ، ٢٨٢) وأخرجه ابن جرير في تفسيره (١٠ / ٨٤).
وزاد نسبته في الدر (٣ / ٢٣٢) لابن ماجة وابن أبي حاتم وابن شاهين وأبي الشيخ وابن مردويه وأبي نعيم في الحلية. وفاته عزو الحديث لابن جرير.
[٥٠٢] أخرجه ابن جرير (١٠ / ٩٤) عن مجاهد.
وعزاه في الدر (٣ / ٢٣٧) لسنيد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ عن مجاهد.