أسباب نزول القرآن - ابي حسن الواحدي - الصفحة ١٥٦ - سورة النساء
أن رجلاً لطم امرأَته فخاصمته إلى النبي صلىاللهعليهوسلم ، فجاء معها أهلها فقالوا : يا رسول الله ، إِن فلاناً لطم صاحبتنا. فجعل رسول الله يقول : القصاص القصاص. ولا يقضي قضاء ، فنزلت هذه الآية : (الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ) فقال النبي صلىاللهعليهوسلم : أَردنا أَمراً وأَراد الله غيره.
[٣١٢] أخبرنا أبو بكر الحارثي ، قال : أخبرنا أبو الشيخ الحافظ ، قال : حدَّثنا أبو يحيى الرازي ، قال : حدَّثنا سهل العسكري ، قال : حدَّثنا علي بن هاشم ، عن إسماعيل ، عن الحسن ، قال :لما نزلت آية القصاص بين المسلمين لطم رجل امرأته ، فانطلقت إلى النبي صلىاللهعليهوسلم ، فقالت : إن زوجي لطمني فالقصاص ، قال : القصاص ، فبينا هو كذلك أَنزل الله تعالى : (الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ بِما فَضَّلَ اللهُ بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ) فقال النبي صلىاللهعليهوسلم : أردنا أمراً فأبى الله تعالى [إلا غيرَه]. خذ أيها الرجل بيد امرأَتك.
قوله تعالى : (الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ) [٣٧].
[٣١٣] قال أكثر المفسرين : نزلت في اليهود [حين] كتموا صفة محمد صلىاللهعليهوسلم ، ولم يبينوها للناس ، وهم يجدونها مكتوبة عندهم في كتبهم.٣١٣١ م ـ وقال الكلبي : هم اليهود ، بخلوا أن يصدقوا من أتاهم بصفة محمد صلىاللهعليهوسلم ، ونعته في كتابهم.
[٣١١] مرسل.
[٣١٢] مرسل. الدر (٢ / ١٥١) لباب (ص ٧٤)
[٣١٣] بدون إسناد.
[٣١٣١] م الكلبي ضعيف.