معاني القران للاخفش
(١)
٤٠١ ص
(٢)
٤٠٦ ص
(٣)
٤١١ ص
(٤)
٤١٤ ص
(٥)
٤٢١ ص
(٦)
٤٢٧ ص
(٧)
٤٣٧ ص
(٨)
٤٤٣ ص
(٩)
٤٤٧ ص
(١٠)
٤٥٠ ص
(١١)
٤٥٤ ص
(١٢)
٤٥٦ ص
(١٣)
٤٥٨ ص
(١٤)
٤٦٠ ص
(١٥)
٤٦٩ ص
(١٦)
٤٧٣ ص
(١٧)
٤٧٤ ص
(١٨)
٤٧٧ ص
(١٩)
٤٧٩ ص
(٢٠)
٤٨٠ ص
(٢١)
٤٨٣ ص
(٢٢)
٤٨٥ ص
(٢٣)
٤٨٨ ص
(٢٤)
٤٩٠ ص
(٢٥)
٤٩٢ ص
(٢٦)
٤٩٤ ص
(٢٧)
٤٩٨ ص
(٢٨)
٥٠٤ ص
(٢٩)
٥١٠ ص
(٣٠)
٥١٣ ص
(٣١)
٥١٦ ص
(٣٢)
٥١٧ ص
(٣٣)
٥١٩ ص
(٣٤)
٥٢٠ ص
(٣٥)
٥٢١ ص
(٣٦)
٥٢١ ص
(٣٧)
٥٢٢ ص
(٣٨)
٥٢٤ ص
(٣٩)
٥٢٥ ص
(٤٠)
٥٢٦ ص
(٤١)
٥٢٨ ص
(٤٢)
٥٣٠ ص
(٤٣)
٥٣١ ص
(٤٤)
٥٣٥ ص
(٤٥)
٥٣٧ ص
(٤٦)
٥٣٨ ص
(٤٧)
٥٤١ ص
(٤٨)
٥٤١ ص
(٤٩)
٥٤٢ ص
(٥٠)
٥٤٣ ص
(٥١)
٥٤٣ ص
(٥٢)
٥٤٤ ص
(٥٣)
٥٤٥ ص
(٥٤)
٥٤٦ ص
(٥٥)
٥٤٧ ص
(٥٦)
٥٤٨ ص
(٥٧)
٥٤٩ ص
(٥٨)
٥٥٠ ص
(٥٩)
٥٥١ ص
(٦٠)
٥٥٢ ص
(٦١)
٥٥٥ ص
(٦٢)
٥٥٧ ص
(٦٣)
٥٦٠ ص
(٦٤)
٥٦٢ ص
(٦٥)
٥٦٤ ص
(٦٦)
٥٦٥ ص
(٦٧)
٥٦٧ ص
(٦٨)
٥٦٨ ص
(٦٩)
٥٧٠ ص
(٧٠)
٥٧٢ ص
(٧١)
٥٧٤ ص
(٧٢)
٥٧٥ ص
(٧٣)
٥٧٧ ص
(٧٤)
٥٧٨ ص
(٧٥)
٥٧٩ ص
(٧٦)
٥٨٠ ص
(٧٧)
٥٨٠ ص
(٧٨)
٥٨١ ص
(٧٩)
٥٨١ ص
(٨٠)
٥٨٢ ص
(٨١)
٥٨٢ ص
(٨٢)
٥٨٣ ص
(٨٣)
٥٨٣ ص
(٨٤)
٥٨٤ ص
(٨٥)
٥٨٥ ص
(٨٦)
٥٨٥ ص
(٨٧)
٥٨٦ ص
(٨٨)
٥٨٦ ص
(٨٩)
٥٨٧ ص
(٩٠)
٥٨٧ ص
(٩١)
٥٨٨ ص
(٩٢)
٥٨٩ ص
(٩٣)
٥٨٩ ص
(٩٤)
٥٩٠ ص
 
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص

معاني القران للاخفش - الأخفش الأوسط - الصفحة ٤٤٩

فقال "رُؤوسُ" ثم قال "يَنْتَطِحانِ" وذا نحو قول العرب "الجُزُراتِ" و"الطُرُقاَتِ" فيجوز في ذا ان تقول: "طُرُقانِ" للاثنين و"جُزُرانِ" للاثنين. وقال الشاعر: [من الكامل وهو الشاهد الحادي والخمسون بعد المئتين] :
وإِذاَ الرِّجَالُ رَأَوْا يَزِيدَ رَأَيْتَهُم * خُضْعَ الرِّقابِ نَواكِسِي الأَبْصارِ
والعرب تقول: "مَوَاليِات" و"صَواَحِبَاتُ يوسُف". فهؤلاء قد كسروا فجمعوا "صَواحِب" وهذ االمذهب يكون فيه المذكر "صَواحِبُون"، ونظيره "نَواكِسي". وقال بعضهم [١٥٢ ب] "نواكِسِ" في موضع جرّ كما تقول "حُجْرُ ضَبٍّ خَرِبٍ".

{خُلِقَ الإنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُوْرِيكُمْ آيَاتِي فَلاَ تَسْتَعْجِلُونِ}

وقال {خُلِقَ الإنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُوْرِيكُمْ آيَاتِي فَلاَ تَسْتَعْجِلُونِ} يقول: "من تعجيلٍ من الأمْرِ، لأَنَّه قال: {إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَآ أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُنْ} فهذا العجل كقوله {فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ} وقوله {فَلاَ تَسْتَعْجِلُونِ} فإِنَّني {سَأُوْرِيكُمْ آيَاتِي} .

المعاني الواردة في آيات سورة (الأنبياء)

{قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذافَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُواْ يِنْطِقُونَ}

وقال {فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُواْ يِنْطِقُونَ} فذَكَّر الأصنام وهي من الموات لأنها كانت عندهم ممن يعقل او ينطق.

{وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَن يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلاً دُونَ ذلك وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ}

وقال {وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَن يَغُوصُونَ لَهُ} فذكر الشياطين وليسوا من الانس إِلاّ أَنَّهُم مثلهم في الطاعة والمعصية. الا ترى انك تقول "الشياطينُ يَعْصُونَ" ولا تقول: "يَعْصِينَ" وانما جمع {يَغُوصُونَ} و {مَنْ} في اللفظ واحد لأن {مَنْ} في المعنى لجماعة. قال الشاعر: [من الكامل وهو الشاهد الثامن والأربعون بعد المئتين] :
لَسْنَا كَمَنْ جَعَلَتْ إِيادٍ دارَهَا * تكريت تَنْظُرُ حَبَّها أَنْ يُحَصَدا
وقال: [من المتقارب وهو الشاهد التاسع والأربعون بعد المئتين] :
أَطُوفُ بِهَا لاَ أَرَىَ غَيْرَهَا * كَمَا طافَ بالبِيْعَةِ الرّاهِبِ
فجعل "الراهبِ" بدلا من {مَا} كأنه قال "كالذي طافَ" وتقول العرب [١٥٢ ء] : "إِنَّ الحَقَّ مَنْ صَدَّقَ اللهَ" أي: "الحقُّ حقُّ مَنْ صَدَّقَ اللهَ".

{وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لاَّ اله إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ}

وقال {إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ} أي: لن نقدر عليه العقوبة، لأنه قد اذنب بتركه قومه وانما غاضب بعض الملوك ولم يغاضب ربه كان بالله عز وجل اعلم من ذلك.