صفوه التفاسير - الصابوني، محمد علي - الصفحة ٣٨٢
الطباق {يُفْسِدُونَ. . وَلاَ يُصْلِحُونَ} .
٢ - التحضيض {لَوْلاَ تَسْتَغْفِرُونَ الله} أي هلاّ تستغفرون الله.
٣ - جناس الاشتقاق {اطيرنا. . طَائِرُكُمْ} .
٤ - المشاكلة {وَمَكَرُواْ. . وَمَكَرْنَا} سمَّى تعالى إهلاكهم وتدميرهم مكراً على سبيل المشاكلة.
٥ - الطباق {لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بالسيئة قَبْلَ الحسنة} ؟
٦ - الاستفهام التوبيخي {أَتَأْتُونَ الفاحشة وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ} ؟
٧ - أسلوب التبكيت والتهكم {ءَآللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ} ؟
٨ - الاستعارة اللطيفة {بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ} أي أمام نزول المطر فاستعار اليدين للأمام.
٩ - الطباق {يَبْدَأُ الخلق ثُمَّ يُعيدُهُ} .
١٠ - الاستعارة {بَلْ هُم مِّنْهَا عَمُونَ} استعار العمى للتعامي عن الحق وعدم التفكر والتدبر في آلاء الله.
١١ - مراعاة الفواصل مما يزيد في رونق الكلام وجماله، وله على السمع وقع خاص مثل {وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ} {أَمَّن جَعَلَ الأرض قَرَاراً وَجَعَلَ خِلاَلَهَآ أَنْهَاراً} ومثل {إِنَّ فِي ذلك لآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ وَأَنجَيْنَا الذين آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ} . وأمثاله كثير، وفي القرآن روائع بيانية يعجز عن التعبير عنها اللسان، فسبحان من خصَّ نبيَّه الأمي بهذا الكتاب المعجز!!